قالت مجلة «بوليتيكو»: إن الشكوك بدأت تراود شباب كاتالونيا حيال جدوى استقلال الإقليم.
وبحسب مقال لـ «دانيال بيزلي»، أبدى قادة استقلال كاتالونيا استعدادهم لمواجهة الهراوات والسجن والنفي اعتقادًا منهم أنهم يبنون دولة أفضل لأحفادهم.
وتابع: لسوء الحظ، ما يقوله أحفادهم الآن إنهم يريدون وظيفة أفضل وإيجارًا أرخص.
ومضى يقول: تحمّل طلاب في سن المدرسة الثانوية العبء الأكبر من عنف الشرطة خلال مظاهرات 2019 ضد أحكام السجن القاسية التي صدرت على قادة الاستقلال.
لكن، وفقًا للكاتب، سرت مؤخرًا الشكوك بين الشباب حول جدوى ذلك.
وأضاف: إذا استمر هذا الاتجاه، فسيكون ذلك بمثابة نهاية لحركة الاستقلال، كانت نسبة التأييد للاستقلال بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عامًا في الإقليم 60% حتى عام 2014، وتظهر الاستطلاعات الآن أنه انخفض إلى 39% بين نفس المجموعة، لم يعُد بإمكان قادة الحركة اعتبار دعم الشباب الكتالوني لهم كأمر مسلّم به.
وأردف: هناك احتمال أن يتغيّر المد مرة أخرى. ولكن إذا لم يحدث ذلك وفقد قادة الاستقلال جيل المستقبل إلى الأبد، فمن المحتمل أن تكون الحركة قد انتهت بكل معنى جدي.
ولفت إلى أن انجراف الحركة نحو الشعبوية وسياسات الهوية على ما يبدو يؤدي إلى نفور الشباب.
وتابع: في وقت سابق من القرن الـ21، مع زيادة الدعم للانفصال الكتالوني، بدأ عدد متزايد من الناس في المنطقة يصفون أنفسهم بأنهم كتالونيون، وليسوا إسبانًا.
وأشار إلى أن هذا التحول كان تغييرًا ملحوظًا عن الجيل الذي نشأ في أواخر القرن الـ20، فترة ما بعد الديكتاتورية، عندما كانت الهويات الكاتالونية والإسبانية المزدوجة هي المسيطرة عادة.
وبحسب الكاتب، تظهر استطلاعات الرأي أن دعم الاستقلال يرتفع لدى الأشخاص الذين يُعرفون أنفسهم بأنهم «كتالونيون فقط»، وهي مجموعة يؤيد فيها أكثر من 90%% الانفصال، لكن استطلاعًا حديثًا يشير إلى أن عدد الشباب الكاتالوني الذين يرى نفسه بهذه الطريقة آخذ في الانخفاض.
ومضى يقول: في 2014، وصف 28% من الشباب أنفسهم بأنهم «كتالونيون فقط». وبحلول 2021، انخفضت هذه النسبة إلى 19.5٪، في 2014، عبر أقل من الثلث عن هوية مزدوجة، أي الشعور المتساوي بين الإسبانية والكاتالونية، اليوم أقل من النصف بقليل يفعل ذلك، وهو الرد الأكثر شيوعًا في استطلاعات الرأي.
ولفت إلى أن تراجع الدعم بين الشباب الكاتالوني يتناقض بشكل حاد مع الوضع في أسكتلندا، حيث وصل التأييد للاستقلال إلى 70٪ في نفس الفئة العمرية.
وأردف: في كاتالونيا، يبدو أن الحركة تتبع خطوات مقاطعة كيبيك الكندية، حيث فقدت الأجيال الجديدة من الشباب الاهتمام بالسيادة، وانخرطوا بدلًا من ذلك في القضايا المتعلقة بالعمل والعرق والبيئة.
ونوه إلى أن الشباب ينجذبون إلى الحركات الاجتماعية المثالية، لكنهم ليسوا حمقى.
وبحسب مقال لـ «دانيال بيزلي»، أبدى قادة استقلال كاتالونيا استعدادهم لمواجهة الهراوات والسجن والنفي اعتقادًا منهم أنهم يبنون دولة أفضل لأحفادهم.
وتابع: لسوء الحظ، ما يقوله أحفادهم الآن إنهم يريدون وظيفة أفضل وإيجارًا أرخص.
ومضى يقول: تحمّل طلاب في سن المدرسة الثانوية العبء الأكبر من عنف الشرطة خلال مظاهرات 2019 ضد أحكام السجن القاسية التي صدرت على قادة الاستقلال.
لكن، وفقًا للكاتب، سرت مؤخرًا الشكوك بين الشباب حول جدوى ذلك.
وأضاف: إذا استمر هذا الاتجاه، فسيكون ذلك بمثابة نهاية لحركة الاستقلال، كانت نسبة التأييد للاستقلال بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عامًا في الإقليم 60% حتى عام 2014، وتظهر الاستطلاعات الآن أنه انخفض إلى 39% بين نفس المجموعة، لم يعُد بإمكان قادة الحركة اعتبار دعم الشباب الكتالوني لهم كأمر مسلّم به.
وأردف: هناك احتمال أن يتغيّر المد مرة أخرى. ولكن إذا لم يحدث ذلك وفقد قادة الاستقلال جيل المستقبل إلى الأبد، فمن المحتمل أن تكون الحركة قد انتهت بكل معنى جدي.
ولفت إلى أن انجراف الحركة نحو الشعبوية وسياسات الهوية على ما يبدو يؤدي إلى نفور الشباب.
وتابع: في وقت سابق من القرن الـ21، مع زيادة الدعم للانفصال الكتالوني، بدأ عدد متزايد من الناس في المنطقة يصفون أنفسهم بأنهم كتالونيون، وليسوا إسبانًا.
وأشار إلى أن هذا التحول كان تغييرًا ملحوظًا عن الجيل الذي نشأ في أواخر القرن الـ20، فترة ما بعد الديكتاتورية، عندما كانت الهويات الكاتالونية والإسبانية المزدوجة هي المسيطرة عادة.
وبحسب الكاتب، تظهر استطلاعات الرأي أن دعم الاستقلال يرتفع لدى الأشخاص الذين يُعرفون أنفسهم بأنهم «كتالونيون فقط»، وهي مجموعة يؤيد فيها أكثر من 90%% الانفصال، لكن استطلاعًا حديثًا يشير إلى أن عدد الشباب الكاتالوني الذين يرى نفسه بهذه الطريقة آخذ في الانخفاض.
ومضى يقول: في 2014، وصف 28% من الشباب أنفسهم بأنهم «كتالونيون فقط». وبحلول 2021، انخفضت هذه النسبة إلى 19.5٪، في 2014، عبر أقل من الثلث عن هوية مزدوجة، أي الشعور المتساوي بين الإسبانية والكاتالونية، اليوم أقل من النصف بقليل يفعل ذلك، وهو الرد الأكثر شيوعًا في استطلاعات الرأي.
ولفت إلى أن تراجع الدعم بين الشباب الكاتالوني يتناقض بشكل حاد مع الوضع في أسكتلندا، حيث وصل التأييد للاستقلال إلى 70٪ في نفس الفئة العمرية.
وأردف: في كاتالونيا، يبدو أن الحركة تتبع خطوات مقاطعة كيبيك الكندية، حيث فقدت الأجيال الجديدة من الشباب الاهتمام بالسيادة، وانخرطوا بدلًا من ذلك في القضايا المتعلقة بالعمل والعرق والبيئة.
ونوه إلى أن الشباب ينجذبون إلى الحركات الاجتماعية المثالية، لكنهم ليسوا حمقى.