أشاد أستاذ الخط العربي والقراءات العشر بالحرم المكي الشريف مسعود بن حافظ، بمعرض «رحلة الكتابة والخط» الذي يقام حاليًا في المتحف الوطني بالرياض بتنظيم من وزارة الثقافة، مؤكدًا أن المعرض فرصة فريدة لإظهار عالمية الخط العربي وجمالياته، والأبعاد الحضارية التي يحملها.
وقال: إبراز الخط العربي في المعارض والمناسبات دليل على حرص وزارة الثقافة، ووعيها بأهمية اللغة العربية كمكون للهوية الثقافية، ومعرض «رحلة الكتابة والخط» خير برهان على ذلك لما يحمله من رسائل حضارية لكل شرائح المجتمع، وليس حكرًا على فئة قليلة من الجمهور المثقف، فيما تُعد الأعمال الفنية المعروضة سفيرًا يمثل أصحابها، ويشهد على قوتهم وثقافتهم وأصالتهم.
وأكمل: الخطاط يُعد مرآة عصره، وله لمسة فنية خاصة تميزه عن غيره، وقد أتاح استخدام الذكاء الاصطناعي فرصة لتقديم أعمال مميزة بشكل أكبر؛ لتصل للعالم بصورة عصرية ومتفردة، ولكن تبقى قوة اللوحة في نظري تعتمد على قوة أنامل الخطاط الذي يمنحها من روحه وإبداعه.
واختتم بن حافظ بالإشارة إلى أن هناك فنانين تشكيليين تميزوا بتقديم لوحات فنية تتضمن نقوشًا وخطوطًا مذهلة، وقال: يؤكد لنا الفن التشكيلي قدرته على إبراز جماليات الخط العربي، الذي يتطلب الكثير من البحث والإدراك والتنقيب؛ كونه بمثابة جسر ثقافي يربط الأجيال ببعضها البعض.
وقال: إبراز الخط العربي في المعارض والمناسبات دليل على حرص وزارة الثقافة، ووعيها بأهمية اللغة العربية كمكون للهوية الثقافية، ومعرض «رحلة الكتابة والخط» خير برهان على ذلك لما يحمله من رسائل حضارية لكل شرائح المجتمع، وليس حكرًا على فئة قليلة من الجمهور المثقف، فيما تُعد الأعمال الفنية المعروضة سفيرًا يمثل أصحابها، ويشهد على قوتهم وثقافتهم وأصالتهم.
وأكمل: الخطاط يُعد مرآة عصره، وله لمسة فنية خاصة تميزه عن غيره، وقد أتاح استخدام الذكاء الاصطناعي فرصة لتقديم أعمال مميزة بشكل أكبر؛ لتصل للعالم بصورة عصرية ومتفردة، ولكن تبقى قوة اللوحة في نظري تعتمد على قوة أنامل الخطاط الذي يمنحها من روحه وإبداعه.
واختتم بن حافظ بالإشارة إلى أن هناك فنانين تشكيليين تميزوا بتقديم لوحات فنية تتضمن نقوشًا وخطوطًا مذهلة، وقال: يؤكد لنا الفن التشكيلي قدرته على إبراز جماليات الخط العربي، الذي يتطلب الكثير من البحث والإدراك والتنقيب؛ كونه بمثابة جسر ثقافي يربط الأجيال ببعضها البعض.