مدخل: يقول غسان كنفاني «قد لا يكون الموت بتوقف النبض فقط فالانتظار موت، والملل موت، واليأس موت»
معلومة ١: يعد الدنماركي كرستيان اريكسن ثاني لاعب بتاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز الذي يمرر ١٠ تمريرات حاسمة تحقق منها أهداف لأربعة مواسم متتالية بعد ديفيد بيكهام.
معلومة ٢: منذ خروج الدنماركي من اياكس الهولندي بـ ٢٠١٤ لم يفز بأي بطولة حتى شهر مايو الماضي حيث حقق لقب الدوري الإيطالي مع ناديه إنتر ميلانو.
الدقيقة ٤٣: شاهد العالم بفزع ما حدث لقائد المنتخب الدنماركي وصانع ألعابه اريكسن، حيث سقط؛ إثر نوبة قلبية مفاجئة ألمت به في لقاء منتخبه الافتتاحي أمام فنلندا باليورو، توقف قلب اريكسن لمدة دقيقتين أو أكثر ظل على أرض الملعب لمدة ١٢ دقيقة تم فيها إنعاشه وإعادته للحياة، مرت هذه الـ١٢ دقيقة التي تلت الدقيقة ٤٣ كأنها ساعات حتى تم تطمين الجميع بأن اريكسن بخير.
حفلة إنسانية: سادت روح من التعاطف والتراحم الإنساني مختلف مواقع التواصل الاجتماعي غردت أغلب الأندية الكروية حول العالم بتغريدات تعبر عن وقوفها بجانب اللاعب ومتمنين له السلامة العاجلة، ديننا دين الرحمة فكيف لا يصدر من أنديتنا ومسؤولينا مثل هذا التفاعل الإنساني الطيب، بادرت أنديتنا كذلك بالتضامن بل وحساب منتخبنا الوطني كذلك وعلى رأس المسؤولين جاءت تغريدة من رجل الرياضة الأول وزير الرياضة سمو الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل -حفظه الله-، مشاعر تشعر المنتمي إلى المجتمع الرياضي بالفخر والحب، هدف الرياضة الأول هو التنافس الراقي وبروح رياضية كل ذلك تمثل في حالة اريكسن بمشاعر عفوية.
المستقبل: لا أحد يعلم إذا كان بإمكان الدنماركي العودة لممارسة كرة القدم مرة أخرى، فهناك حالات سابقة أجبرت على الاعتزال بعد أزمات مماثلة، وهناك حالات مثل النيجيري كانو الذي استطاع العودة لممارسة كرة القدم وبأعلى المستويات بعد أن خضع للعلاج.
خاتمة: ما كسبه اريكسن من بعد الدقيقة الـ٤٣ ليس فقط حياة جديدة بعد أن مات عملياً، كسب مشاعر صادقة من العالم أجمع، مشاعر تساوي ثروات كسب لب وجوهر أي رياضة وإن كتب له الاعتزال فسيعتزل وهو متوج (بأسكوديتو بالملعب) و(أسكوديتو القلوب).
معلومة ١: يعد الدنماركي كرستيان اريكسن ثاني لاعب بتاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز الذي يمرر ١٠ تمريرات حاسمة تحقق منها أهداف لأربعة مواسم متتالية بعد ديفيد بيكهام.
معلومة ٢: منذ خروج الدنماركي من اياكس الهولندي بـ ٢٠١٤ لم يفز بأي بطولة حتى شهر مايو الماضي حيث حقق لقب الدوري الإيطالي مع ناديه إنتر ميلانو.
الدقيقة ٤٣: شاهد العالم بفزع ما حدث لقائد المنتخب الدنماركي وصانع ألعابه اريكسن، حيث سقط؛ إثر نوبة قلبية مفاجئة ألمت به في لقاء منتخبه الافتتاحي أمام فنلندا باليورو، توقف قلب اريكسن لمدة دقيقتين أو أكثر ظل على أرض الملعب لمدة ١٢ دقيقة تم فيها إنعاشه وإعادته للحياة، مرت هذه الـ١٢ دقيقة التي تلت الدقيقة ٤٣ كأنها ساعات حتى تم تطمين الجميع بأن اريكسن بخير.
حفلة إنسانية: سادت روح من التعاطف والتراحم الإنساني مختلف مواقع التواصل الاجتماعي غردت أغلب الأندية الكروية حول العالم بتغريدات تعبر عن وقوفها بجانب اللاعب ومتمنين له السلامة العاجلة، ديننا دين الرحمة فكيف لا يصدر من أنديتنا ومسؤولينا مثل هذا التفاعل الإنساني الطيب، بادرت أنديتنا كذلك بالتضامن بل وحساب منتخبنا الوطني كذلك وعلى رأس المسؤولين جاءت تغريدة من رجل الرياضة الأول وزير الرياضة سمو الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل -حفظه الله-، مشاعر تشعر المنتمي إلى المجتمع الرياضي بالفخر والحب، هدف الرياضة الأول هو التنافس الراقي وبروح رياضية كل ذلك تمثل في حالة اريكسن بمشاعر عفوية.
المستقبل: لا أحد يعلم إذا كان بإمكان الدنماركي العودة لممارسة كرة القدم مرة أخرى، فهناك حالات سابقة أجبرت على الاعتزال بعد أزمات مماثلة، وهناك حالات مثل النيجيري كانو الذي استطاع العودة لممارسة كرة القدم وبأعلى المستويات بعد أن خضع للعلاج.
خاتمة: ما كسبه اريكسن من بعد الدقيقة الـ٤٣ ليس فقط حياة جديدة بعد أن مات عملياً، كسب مشاعر صادقة من العالم أجمع، مشاعر تساوي ثروات كسب لب وجوهر أي رياضة وإن كتب له الاعتزال فسيعتزل وهو متوج (بأسكوديتو بالملعب) و(أسكوديتو القلوب).