مواطنون: قديمة للغاية وتحتاج التطوير.. وتسبب زحاما مروريا
أكد عدد من المواطنين، حاجة الدوارات على طرق المنطقة الشرقية، إلى التحسين والاهتمام، خاصةً من الناحية الجمالية، وتوسيعها، كي لا يحدث أي تعطل في حركة المرور، موضحين أن الدوارات تعتبر واجهة للمنطقة.
طلب صيانة
وقال رئيس المجلس البلدي لأمانة المنطقة الشرقية عبدالهادي الشمري: إن المجلس رفع طلب صيانة لعدد من الدوارات بالمنطقة، لأمانة المنطقة الشرقية، وبعدها، تم طلب جدول بصيانة المجسمات، إضافةً إلى خطط الصيانة للأعوام المقبلة، مشددًا على ضرورة وجود صيانة فورية ودورية للمجسمات.
منطقة حركة
من ناحيته، بين أستاذ عمارة البيئة المشارك في قسم عمارة البيئة بكلية العمارة والتخطيط بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل بالدمام د.محمد العبدالله، أن الدوار هو منطقة حركة ونقل للسيارات، ويوجد بهذه السيارات سائق، يتوجب عليه التركيز على مسار الطريق، والتركيز في السيارات التي أمامه، وعلى يمينه، وعلى يساره، لذلك يجب أن يكون هناك تركيز تام من أجل سلامته، وسلامة الآخرين.
سيطرة وتركيز
وأضاف: تشتيت النظر ولفت الانتباه بأي شيء داخل الدوار بشكل جمالي، يجعل السائق يركز فيه، ويفقد السيطرة والتركيز، ولذلك يجب أن تكون المجسمات التي بمنتصف الدوار سهلة، والفن الذي بداخلها تجريديا وبسيطا، يجعل من أي شخص أن يراه بمجرد لمحة، ويستطيع أن يستوعبه بلمحة كذلك، لأن إطالة النظر فيه والتركيز في تفاصيله، سيجعله فاقد التركيز عن القيادة.
وأكد أن النواحي الجمالية يجب أن تكون على طرفي الطريق، وفي الزوايا البعيدة عن مسار الحركة، وأن تكون المجسمات الجمالية في الكورنيشات، وأماكن جلوس الناس بعيدًا عن الدوارات، خاصةً أن تشتيت الانتباه في حالة الحركة، يسبب أضرارًا.
تحقيق التنافسية
وأشار إلى أنه على الأخصائيين والمخططين، قراءة حجم الحركة المرورية، فإذا كانت كثيفة ومربكة، فيجب أن توضع لها إشارات، أما إذا كانت سهلة وسلسة، فلا تحتاج وجود إشارات، موضحًا أن بعض دوارات المنطقة الشرقية تحتاج إلى إعادة صياغة من جديد، بحيث تكون سهلة، مبينًا أن التكلفة تختلف من دوار إلى آخر، فإذا كان الدوار بارتفاع معين، يتم وضع نباتات في الطرف الخارجي، بينما الطرف الداخلي يكون حصى، ولا بدّ من التنافسية على تصميم وتطوير الدوارات.
عمل كبير
وأفاد المواطن «عبدالعزيزالعنزي» بأن الدورات في المنطقة الشرقية تحتاج إلى عمل كبير، وأنها قديمة جدًا، ولم يلاحظ عليها الاهتمام بصيانتها، فبعضها واضح عليها هذه الآثار حتى من مسافات بعيدة، وأغلبها يعاني من التكسير بأطرافه، مؤكدًا أن الدوارات خصوصا التي في منطقة الكورنيش، تحتاج اهتمامًا أكثر، لأنها تعتبر مقصدًا لكل قادم للمنطقة من أجل السياحة.
المظهر الجمالي
فيما قال المواطن «خالد آل طريا»: إن الدوارات في المنطقة قديمة جدًا، وأصبح شكلها غير جميل، بل مشوها للمنظر الجمالي للمنطقة، مؤكدًا أنها تفتقر للتطوير والاهتمام بشكل دائم، وبعضها يحتاج إلى توسيع أكثر، خاصةً أنها تسبب ازدحامًا مروريًا.
وطالب بأن يكون شكلها أفضل، من ناحية الاهتمام بالألوان، والشكل بشكل عام، وأن الدورات تعتبر من أهم المعالم السياحية التي يأخذ عنها القادم للمنطقة انطباعه عنها.
طلب صيانة
وقال رئيس المجلس البلدي لأمانة المنطقة الشرقية عبدالهادي الشمري: إن المجلس رفع طلب صيانة لعدد من الدوارات بالمنطقة، لأمانة المنطقة الشرقية، وبعدها، تم طلب جدول بصيانة المجسمات، إضافةً إلى خطط الصيانة للأعوام المقبلة، مشددًا على ضرورة وجود صيانة فورية ودورية للمجسمات.
منطقة حركة
من ناحيته، بين أستاذ عمارة البيئة المشارك في قسم عمارة البيئة بكلية العمارة والتخطيط بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل بالدمام د.محمد العبدالله، أن الدوار هو منطقة حركة ونقل للسيارات، ويوجد بهذه السيارات سائق، يتوجب عليه التركيز على مسار الطريق، والتركيز في السيارات التي أمامه، وعلى يمينه، وعلى يساره، لذلك يجب أن يكون هناك تركيز تام من أجل سلامته، وسلامة الآخرين.
سيطرة وتركيز
وأضاف: تشتيت النظر ولفت الانتباه بأي شيء داخل الدوار بشكل جمالي، يجعل السائق يركز فيه، ويفقد السيطرة والتركيز، ولذلك يجب أن تكون المجسمات التي بمنتصف الدوار سهلة، والفن الذي بداخلها تجريديا وبسيطا، يجعل من أي شخص أن يراه بمجرد لمحة، ويستطيع أن يستوعبه بلمحة كذلك، لأن إطالة النظر فيه والتركيز في تفاصيله، سيجعله فاقد التركيز عن القيادة.
وأكد أن النواحي الجمالية يجب أن تكون على طرفي الطريق، وفي الزوايا البعيدة عن مسار الحركة، وأن تكون المجسمات الجمالية في الكورنيشات، وأماكن جلوس الناس بعيدًا عن الدوارات، خاصةً أن تشتيت الانتباه في حالة الحركة، يسبب أضرارًا.
تحقيق التنافسية
وأشار إلى أنه على الأخصائيين والمخططين، قراءة حجم الحركة المرورية، فإذا كانت كثيفة ومربكة، فيجب أن توضع لها إشارات، أما إذا كانت سهلة وسلسة، فلا تحتاج وجود إشارات، موضحًا أن بعض دوارات المنطقة الشرقية تحتاج إلى إعادة صياغة من جديد، بحيث تكون سهلة، مبينًا أن التكلفة تختلف من دوار إلى آخر، فإذا كان الدوار بارتفاع معين، يتم وضع نباتات في الطرف الخارجي، بينما الطرف الداخلي يكون حصى، ولا بدّ من التنافسية على تصميم وتطوير الدوارات.
عمل كبير
وأفاد المواطن «عبدالعزيزالعنزي» بأن الدورات في المنطقة الشرقية تحتاج إلى عمل كبير، وأنها قديمة جدًا، ولم يلاحظ عليها الاهتمام بصيانتها، فبعضها واضح عليها هذه الآثار حتى من مسافات بعيدة، وأغلبها يعاني من التكسير بأطرافه، مؤكدًا أن الدوارات خصوصا التي في منطقة الكورنيش، تحتاج اهتمامًا أكثر، لأنها تعتبر مقصدًا لكل قادم للمنطقة من أجل السياحة.
المظهر الجمالي
فيما قال المواطن «خالد آل طريا»: إن الدوارات في المنطقة قديمة جدًا، وأصبح شكلها غير جميل، بل مشوها للمنظر الجمالي للمنطقة، مؤكدًا أنها تفتقر للتطوير والاهتمام بشكل دائم، وبعضها يحتاج إلى توسيع أكثر، خاصةً أنها تسبب ازدحامًا مروريًا.
وطالب بأن يكون شكلها أفضل، من ناحية الاهتمام بالألوان، والشكل بشكل عام، وأن الدورات تعتبر من أهم المعالم السياحية التي يأخذ عنها القادم للمنطقة انطباعه عنها.