ذكر مسؤولان أمريكيان أن قادة مجموعة السبع، الذين يجتمعون مطلع هذا الأسبوع في كورنوول بإنجلترا سيناقشون مواجهة جهود الصين لكسب النفوذ في العالم وتوجيه انتقادات لبكين بسبب ممارسات العمل القسري.
ونقلت وكالة بلومبرج للأنباء عن المسؤولين القول إن القادة يعتزمون إطلاق مبادرة منسقة للبنية التحتية للدول النامية بعدما كسبت الصين نفوذا من خلال تمويل المشاريع خارج حدودها.
كما سيطلب الرئيس الأمريكي جو بايدن من أكبر الديمقراطيات المتقدمة المجتمعة إدانة ما يصفه باستخدام الصين للعمل القسري بما في ذلك طريقة معاملة الحكومة لأقلية الويغور في منطقة شينجيانج.
وبالإضافة لذلك، من المتوقع أن يتحدث القادة للمرة الأولى مباشرة عن التحديات الأمنية، التي تشكلها الصين في إعلان مشترك يصدر في نهاية القمة.
وإجمالي العمل يهدف لتقديم صورة واضحة مغايرة بين نهج بكين للعلاقات الخارجية والعرض البديل المقدم من جانب الديمقراطيات الصناعية، بحسب المسؤولين اللذين أطلعا الصحفيين عن الخطط شريطة عدم الكشف عن هوياتهما.
وتخطط القوى الاقتصادية لمجموعة السبع لمبادرة واسعة بشأن البنية التحتية في الدول الفقيرة، في محاولة لمواجهة مبادرة الحزام والطريق الصينية، التي تقدر بتريليونات الدولارات، التي يطلق عليها اسم «طريق الحرير الجديد».
وأعلن مسؤولون أمريكيون عن المبادرة أمس السبت، على هامش قمة مجموعة السبع، التي تستمر ثلاثة أيام في قرية ساحلية إنجليزية.
وأضاف المسؤولون إن التقديرات تشير إلى فجوة بقيمة 40 تريليون دولار في أجزاء من العالم، التي تهدف تلك المبادرة على مساعدة الدول الأخرى على سدها.
ومن المتوقع أن يتم ضم المبادرة، التي يطلق عليها «إعادة البناء بشكل أفضل للعالم» في البيان الختامي للزعماء اليوم الأحد.
وعلى الرغم من عدم تقديم التزامات مالية ملموسة، ذكر المسؤولون أن الولايات المتحدة وشركاء مجموعة السبع والقطاع الخاص وأصحاب مصالح آخرين «سيحشدون بشكل جماعي قريبا مئات المليارات لاستثمارات البنية التحتية في الدول ذات الدخل القليل والمتوسط».
ونقلت وكالة بلومبرج للأنباء عن المسؤولين القول إن القادة يعتزمون إطلاق مبادرة منسقة للبنية التحتية للدول النامية بعدما كسبت الصين نفوذا من خلال تمويل المشاريع خارج حدودها.
كما سيطلب الرئيس الأمريكي جو بايدن من أكبر الديمقراطيات المتقدمة المجتمعة إدانة ما يصفه باستخدام الصين للعمل القسري بما في ذلك طريقة معاملة الحكومة لأقلية الويغور في منطقة شينجيانج.
وبالإضافة لذلك، من المتوقع أن يتحدث القادة للمرة الأولى مباشرة عن التحديات الأمنية، التي تشكلها الصين في إعلان مشترك يصدر في نهاية القمة.
وإجمالي العمل يهدف لتقديم صورة واضحة مغايرة بين نهج بكين للعلاقات الخارجية والعرض البديل المقدم من جانب الديمقراطيات الصناعية، بحسب المسؤولين اللذين أطلعا الصحفيين عن الخطط شريطة عدم الكشف عن هوياتهما.
وتخطط القوى الاقتصادية لمجموعة السبع لمبادرة واسعة بشأن البنية التحتية في الدول الفقيرة، في محاولة لمواجهة مبادرة الحزام والطريق الصينية، التي تقدر بتريليونات الدولارات، التي يطلق عليها اسم «طريق الحرير الجديد».
وأعلن مسؤولون أمريكيون عن المبادرة أمس السبت، على هامش قمة مجموعة السبع، التي تستمر ثلاثة أيام في قرية ساحلية إنجليزية.
وأضاف المسؤولون إن التقديرات تشير إلى فجوة بقيمة 40 تريليون دولار في أجزاء من العالم، التي تهدف تلك المبادرة على مساعدة الدول الأخرى على سدها.
ومن المتوقع أن يتم ضم المبادرة، التي يطلق عليها «إعادة البناء بشكل أفضل للعالم» في البيان الختامي للزعماء اليوم الأحد.
وعلى الرغم من عدم تقديم التزامات مالية ملموسة، ذكر المسؤولون أن الولايات المتحدة وشركاء مجموعة السبع والقطاع الخاص وأصحاب مصالح آخرين «سيحشدون بشكل جماعي قريبا مئات المليارات لاستثمارات البنية التحتية في الدول ذات الدخل القليل والمتوسط».