لا شيء أصعب على فكر الإنسان كوقت الفراغ، الذي يهدره في أمور لا فائدة منها لذلك حُب القراءة نعمة عظيمة يمن عليها بها القدر، تغنيك عن الانشغال بغير ذاتك لكنها لن تشغلك عما قد يجلب لك الطاقة الإيجابية وتبعد عنك الأفكار، التي لا تثير استفزاز عقلك، بالنسبة لي لم يكن الحجر المنزلي نقمة عليّ مع وجود الكتب وبعد أسبوع منهك وطويل رافقني في وقت فراغي صديقي الرائع كتاب «لعبة الحياة» لمؤلفته المعالجة النفسية والروحية فلورنس سكوفيل شين.
كلما شارفت على إنهاء الكتاب أقرأه من جديد 127 صفحة كفيلة بتغيير نمط تفكيري وتعاملي مع الآخرين من الألف إلى الياء، حيث يدلك الكتاب العميق بمحتواه على الطريق الصحيح عند الاستفادة من القوانين الروحية والنفسية والطاقة الكامنة بداخلك، التي ستقودك إلى الازدهار في الحياة والعلاقات، والأهم من ذلك أن تتفوق روحك على التشاؤم والفشل والخوف، الذي يعيق رحلتك في تحقيق أهدافك وطموحاتك.
ركزت «سكوفيل» على قانون الازدهار إذا طلب أحدهم النجاح وتجهّز للفشل، فسوف يحصل على الوضع، الذي تجهز من أجله، لذلك لعبة حياتك بين أيدي عقلك الخارق والعقل الواعي واللاواعي، الذي يسجل الأخير في باطنه تخيلاتك أو مخاوفك وما تمليه عليه مما يؤدي إلى خسائر فادحة وأما العقل الخارق أو كما تسميه «سكوفيل» عقل الإله الموجود بداخل كل إنسان هو عالم من الأفكار المثالية، التي تنبثق منه إلى العقل الواعي قد تحدد مصير الإنسان الحقيقي أو وجهاته، عندما تؤمن بهم ستعرف كيف تسقيهم لتجني الثمرة المنتظرة، ومن القوانين الروحية والنفسية للنجاح أن تؤمن بأن محرك الكون هو قوة واحدة وهي قوة الخير فقط، التي تجلب السعادة والتيسير والأمل المحقق للإنسان وعدم مقاومة ما تخاف وتكره حدوثه لأن الخوف يجلب معه الأمور السيئة والكوارث، عليك أن تؤمن بأن الحدس قوته خارقة أو الإلهام فهو صوت عقلك الخارق الموجود بداخلك ليوجهك إلى عالمك المزدهر فاتبعه دون تردد سترى نور الله ورسائله من خلاله.
تقول «سكوفيل» الإنسان يمسك بأسلاك كهربائية عارية، فإذا انتقد أحداً أو أدانه عليه أن يتوقع أن يصاب بالصعقة، وذلك دليل على قوة الكارما المحيطة بنا، التي تنص على أن كل شيء ستمنحه للآخرين من أفعال وكلمات تطلق سهامها نحو الآخر ستحصد مثله خيرا كان أم شرا؛ لذلك كن لطيفاً وصاحب نوايا نقية لا ترهق أحداً بالألم النفسي والحقد وترويج الاحتقار والتنمر، ثق بقانون المغفرة والتسامح الجّبار ستشعر بأن ما سيعود إليك لن يخيب الله ظنك فيه، هناك مَنْ يؤذينا بتصرفاته أو افتراءاته كل ما عليك فعله أن تهدأ وتحوّل طاقتك الغاضبة نحو عدوك بالحب والنية الحسنة وسوف تسلب منه ذخيرته وتتحول سهامه إلى نعم خيالية تبهرك. جربّها من اليوم!
@DalalAlMasha3er
كلما شارفت على إنهاء الكتاب أقرأه من جديد 127 صفحة كفيلة بتغيير نمط تفكيري وتعاملي مع الآخرين من الألف إلى الياء، حيث يدلك الكتاب العميق بمحتواه على الطريق الصحيح عند الاستفادة من القوانين الروحية والنفسية والطاقة الكامنة بداخلك، التي ستقودك إلى الازدهار في الحياة والعلاقات، والأهم من ذلك أن تتفوق روحك على التشاؤم والفشل والخوف، الذي يعيق رحلتك في تحقيق أهدافك وطموحاتك.
ركزت «سكوفيل» على قانون الازدهار إذا طلب أحدهم النجاح وتجهّز للفشل، فسوف يحصل على الوضع، الذي تجهز من أجله، لذلك لعبة حياتك بين أيدي عقلك الخارق والعقل الواعي واللاواعي، الذي يسجل الأخير في باطنه تخيلاتك أو مخاوفك وما تمليه عليه مما يؤدي إلى خسائر فادحة وأما العقل الخارق أو كما تسميه «سكوفيل» عقل الإله الموجود بداخل كل إنسان هو عالم من الأفكار المثالية، التي تنبثق منه إلى العقل الواعي قد تحدد مصير الإنسان الحقيقي أو وجهاته، عندما تؤمن بهم ستعرف كيف تسقيهم لتجني الثمرة المنتظرة، ومن القوانين الروحية والنفسية للنجاح أن تؤمن بأن محرك الكون هو قوة واحدة وهي قوة الخير فقط، التي تجلب السعادة والتيسير والأمل المحقق للإنسان وعدم مقاومة ما تخاف وتكره حدوثه لأن الخوف يجلب معه الأمور السيئة والكوارث، عليك أن تؤمن بأن الحدس قوته خارقة أو الإلهام فهو صوت عقلك الخارق الموجود بداخلك ليوجهك إلى عالمك المزدهر فاتبعه دون تردد سترى نور الله ورسائله من خلاله.
تقول «سكوفيل» الإنسان يمسك بأسلاك كهربائية عارية، فإذا انتقد أحداً أو أدانه عليه أن يتوقع أن يصاب بالصعقة، وذلك دليل على قوة الكارما المحيطة بنا، التي تنص على أن كل شيء ستمنحه للآخرين من أفعال وكلمات تطلق سهامها نحو الآخر ستحصد مثله خيرا كان أم شرا؛ لذلك كن لطيفاً وصاحب نوايا نقية لا ترهق أحداً بالألم النفسي والحقد وترويج الاحتقار والتنمر، ثق بقانون المغفرة والتسامح الجّبار ستشعر بأن ما سيعود إليك لن يخيب الله ظنك فيه، هناك مَنْ يؤذينا بتصرفاته أو افتراءاته كل ما عليك فعله أن تهدأ وتحوّل طاقتك الغاضبة نحو عدوك بالحب والنية الحسنة وسوف تسلب منه ذخيرته وتتحول سهامه إلى نعم خيالية تبهرك. جربّها من اليوم!
@DalalAlMasha3er