أدى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض عصر أمس صلاة الميت على المستشار في الديوان الملكي الشيخ ناصر بن عبدالعزيز أبو حبيب الشثري.
وأدى الصلاة مع سموه عدد من أصحاب السمو والمعالي والفضيلة، وقدم سموه العزاء والمواساة لأسرة الفقيد، سائلاً الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
عُرف الشيخ الشثري بـ«مستشار الملوك»، وعاصر عددًا من ملوك المملكة بدءًا من الملك خالد إلى الملك فهد والملك عبدالله وصولاً إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، الذي دأب على زيارته خلال مرضه طوال سنوات، وزاره في المستشفى، كما سبق أن زاره بمنزله أكثر من مرة للاطمئنان عليه، وقدم له واجب العزاء في وفاة زوجته.
وعمل الشيخ ناصر، وهو ابن العلامة المعروف عبدالعزيز الشثري، مستشارًا بالديوان الملكي، وتمتع طوال حياته بصلات قوية ومميزة مع قادة دول الخليج، واشتهر بمجلسه الذي يحضره الأمراء والعلماء والأعيان ورجال الأعمال والإعلاميون وغيرهم، بشكل يومي، وخضع قبل 6 سنوات لعملية جراحية في القلب، إلى أن توفاه الله ليلة الجمعة، ليوارى الثرى في مقبرة العود.
ويعتبر سعد الشثري، نجل الفقيد والذي حضر في منزل والده أثناء زيارة الملك سلمان الأخيرة، أحد علماء المملكة البارزين.
وأدى الصلاة مع سموه عدد من أصحاب السمو والمعالي والفضيلة، وقدم سموه العزاء والمواساة لأسرة الفقيد، سائلاً الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
عُرف الشيخ الشثري بـ«مستشار الملوك»، وعاصر عددًا من ملوك المملكة بدءًا من الملك خالد إلى الملك فهد والملك عبدالله وصولاً إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، الذي دأب على زيارته خلال مرضه طوال سنوات، وزاره في المستشفى، كما سبق أن زاره بمنزله أكثر من مرة للاطمئنان عليه، وقدم له واجب العزاء في وفاة زوجته.
وعمل الشيخ ناصر، وهو ابن العلامة المعروف عبدالعزيز الشثري، مستشارًا بالديوان الملكي، وتمتع طوال حياته بصلات قوية ومميزة مع قادة دول الخليج، واشتهر بمجلسه الذي يحضره الأمراء والعلماء والأعيان ورجال الأعمال والإعلاميون وغيرهم، بشكل يومي، وخضع قبل 6 سنوات لعملية جراحية في القلب، إلى أن توفاه الله ليلة الجمعة، ليوارى الثرى في مقبرة العود.
ويعتبر سعد الشثري، نجل الفقيد والذي حضر في منزل والده أثناء زيارة الملك سلمان الأخيرة، أحد علماء المملكة البارزين.