صفاء قرة محمد ـ بيروت

دفع رفع الدعم عن حليب الأطفال اللبنانيين إلى التظاهر في مختلف المناطق، بقطع الطرقات عبر حاويات النفايات والإطارات المشتعلة، رافضين العودة إلى منازلهم إلى حين حلحلة الأزمات التي تعصف بهم، وتساءلوا عبر «اليوم»: «أهذه جهنم التي ودعنا بها الرئيس عون؟»، وأجابوا: «نعم وصلنا إليها بفضل صهره جبران باسيل وحليفه «حزب الله» الذي لا يريد إلا تدمير البلاد».

وقال النائب شامل روكز: «لأنني أشعر بواجبي تجاه هذا الشعب، الذي طالما سعيت بما أعطاني الرب في خدمتي العسكرية التي بها أفتخر، فإنني أتمسك بحقي المشروع بالشهادة للحق والحقيقة، وعدم مناصرتي ومد اليد للسارقين والفاسدين، فالنيابة التي كلفني بها الشعب، ما مارستها إلا تشريعا وخدمة، ولم أحسبها يوما تشريفا أو مركزا، وما استغللتها للمنفعة الشخصية، ذلك لأنني أرفض أن أتنكر في حاضري لتاريخي، وألا يكون مستقبلي امتدادا لهما»، معلنا «مد اليد إلى الثوار الحقيقيين، لنسعى معا من أجل تحقيق ما يبغون».

وعلَّق رئيس حزب «الكتائب اللبنانية» سامي الجميل على إعطاء رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب موافقته الاستثنائية على مشروع مرسوم يقضي باعتبار يوم 4 آب يوم حداد وطني، وكتب عبر «تويتر»: «ما بدنا يوم حداد، بدنا محاسبة اللي كان السبب انفجار مرفأ بيروت».

من جهته، أكد النائب المستقيل مروان حمادة، أن «تأكيد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاستمرار في المبادرة سعيا وراء حكومة اختصاصيين، اقترن بتحديث لافت عبر تشديده على آلية تمويل يفرضها المجتمع الدولي من أجل استمرار تأمين الخدمات العامة الأساسية للبنانيين، برعاية مباشرة من فرنسا ودول الاتحاد الأوروبي، ما يؤكد أن أصدقاء لبنان انتقلوا إلى مستوى جديد من العمل والأداء، مع تيقنهم أن الدولة صارت شبه منهارة وأن الوضع مرشح إلى مزيد من الاضطراب السياسي».

وأضاف في تصريح: «إن تعاطي المجتمع الدولي مع لبنان ارتقى إلى انتهاج نوع من التدويل الذي هيأ له البطريرك الماروني الكاردينال ماري بشارة بطرس الراعي أرضية صالحة، والذي قد يقود إلى مؤتمر دولي عن لبنان، يؤكد الاعتراف بحدوده البرية والبحرية، ويفرض العودة إلى نظام ديمقراطي حر عبر انتخابات نيابية بإشراف دولي، ويفتح المجال أمام بلاد الأرز للعودة إلى حضنها العربي وحيادها خارج المحاور المتصارعة».

وغرد الأمين العام لتيار «المستقبل» أحمد الحريري عبر حسابه على «تويتر»: تعريف الانفصام السياسي «فريق يصرح كل يوم بأنه لا يريد المشاركة في الحكومة وأنه لن يعطيها الثقة، ثم يضع كل يوم بالأصالة عن نفسه وبالوصاية عن غيره شروط ومواصفات للحكومة، معترض بالفطرة وبدو يفصل الحكومة على قياس معارضته، فهمان الموضوع غلط».