أعلنت وزارة الدفاع الروسية أمس الخميس، أن أسطولها في المحيط الهادئ بدأ مناورات واسعة النطاق في الجزء الأوسط من المحيط.
وقالت الوزارة في بيان، «إنه وفقًا لخطة تدريب مراكز القيادة العسكرية لقوات أسطول المحيط الهادئ لعام 2021، تجري مناورة عملياتية لقوات الأسلحة المشتركة للأسطول في المنطقة البحرية النائية».
ونقلت وكالة «تاس» الروسية عن البيان «أن المجموعات التكتيكية البحرية التابعة لأسطول المحيط الهادئ قد قطعت مسافة حوالي 4 آلاف كيلومتر من القواعد البحرية ومناطق المراقبة القتالية، ونشرت مجموعات الأسطول في المنطقة المحددة في المحيط الهادئ لإنجاز مهام التدريب لحماية الممرات البحرية والدفاع عنها».
وفي جانب منفصل، انتقدت الولايات المتحدة منظمة العفو الدولية، القرار الذي أصدرته محكمة روسية يوم الأربعاء، بحظر عدة منظمات تابعة للمُعارض المسجون أليكسي نافالني، وتصنيفها أنها منظمات متطرفة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، نيد برايس: «إن التصنيف يعرّض الموظفين والمتطوعين والآلاف من المؤيدين في جميع أنحاء روسيا لخطر الملاحقة الجنائية والسجن، بسبب ممارستهم حقوق الإنسان الأساسية التي يضمنها الدستور الروسي».
فيما أعلنت «العفو الدولية» في فرعها بالعاصمة الألمانية برلين، «أن قرار موسكو يعد هجومًا على المجتمع الدولي، ولا يسهم سوى في قمع الحق في حرية التعبير عن الرأي وحرية تكوين جمعيات تضم آلاف الأشخاص في روسيا».
وكانت المحكمة الروسية قد أعلنت أن نافالني يدعو إلى «أنشطة متطرفة واضطرابات جماعية».
وقالت الوزارة في بيان، «إنه وفقًا لخطة تدريب مراكز القيادة العسكرية لقوات أسطول المحيط الهادئ لعام 2021، تجري مناورة عملياتية لقوات الأسلحة المشتركة للأسطول في المنطقة البحرية النائية».
ونقلت وكالة «تاس» الروسية عن البيان «أن المجموعات التكتيكية البحرية التابعة لأسطول المحيط الهادئ قد قطعت مسافة حوالي 4 آلاف كيلومتر من القواعد البحرية ومناطق المراقبة القتالية، ونشرت مجموعات الأسطول في المنطقة المحددة في المحيط الهادئ لإنجاز مهام التدريب لحماية الممرات البحرية والدفاع عنها».
وفي جانب منفصل، انتقدت الولايات المتحدة منظمة العفو الدولية، القرار الذي أصدرته محكمة روسية يوم الأربعاء، بحظر عدة منظمات تابعة للمُعارض المسجون أليكسي نافالني، وتصنيفها أنها منظمات متطرفة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، نيد برايس: «إن التصنيف يعرّض الموظفين والمتطوعين والآلاف من المؤيدين في جميع أنحاء روسيا لخطر الملاحقة الجنائية والسجن، بسبب ممارستهم حقوق الإنسان الأساسية التي يضمنها الدستور الروسي».
فيما أعلنت «العفو الدولية» في فرعها بالعاصمة الألمانية برلين، «أن قرار موسكو يعد هجومًا على المجتمع الدولي، ولا يسهم سوى في قمع الحق في حرية التعبير عن الرأي وحرية تكوين جمعيات تضم آلاف الأشخاص في روسيا».
وكانت المحكمة الروسية قد أعلنت أن نافالني يدعو إلى «أنشطة متطرفة واضطرابات جماعية».