نورة العبدلي ـ الدمام

تختتم جامعة الأمير نايف العربية للعلوم الأمنية، اليوم، الحلقات العلمية لدور وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي في الحد من الجريمة عبر تقنية الاتصال المرئي والتي نظمتها الجامعة لمدة 3 أيام، وتناولت الموضوعات المتعلقة بارتباط وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي بأنشطة الجريمة.

الثورة الصناعية

وأكد أستاذ العلوم الجنائية بأكاديمية العلوم الشرطية بالشارقة د. عبدالرحمن خلف أن السعودية تتصدر مجال الثورة الصناعية الرابعة، ومختلف المجالات التقنية، وجميعنا لمس التطور الكبير للتقنية في كافة مرافق المملكة .

وأشار إلى أهمية وضع حل لمنع التبادل المعلوماتي بين التنظيمات الإرهابية، وتفعيل دور شرطة الإنترنت، لمراقبة تحركاتها على منصات التواصل الاجتماعي، وحجب ومراقبة هذه الأنشطة وتوعية المجتمع بخطورتها.

دور المدرسة

وشدد أستاذ علم الاجتماع بجامعة تونس د. محمد الجويلي على ضرورة تعزيز الثقة مع الأفراد وعدم الانغماس في دائرة الانزواء، مشيرا إلى أهمية تطوير أداء المدارس لمواكبة سرعة تدفق المعلومات عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وقال: إن الدروس والمعلومات والمعطيات التي يتحصل عليها التلميذ من وسائل التواصل الاجتماعي أكبر وأسرع، وهو ما يحتاج إلى دور أقوى من الدرسة لترشيد استعمال وسائل التواصل.

بناء الأجيال

وأكد أستاذ السياسة والعلاقات الدولية بجامعة أوتارا الماليزية د. محمد عزيز الدين أهمية المدرسة والتعليم في بناء الأجيال القادمة، مشيرا إلى أهمية المنظومة التعليمية في فهم دوافع الجريمة والتعامل معها، والأوضاع الاقتصادية المرتبطة بها.