نورة العبدلي - الدمام

شكاوى من عدم إكمال ساعات التدريب.. واستمرار أزمة «تحديث البيانات»

في الوقت الذي أكدت فيه المشرفة العامة على مدرسة شرق لتعليم قيادة المركبات د. سمر باريان، أن التوجه العام يشهد إقبالًا كبيرًا على التدرب من قبل السيدات، ما يشكل تحدّيًا كبيرًا للمدرسة، قالت عدد من المتدربات إن مدة التقديم تتأخر كثيرًا، ما دفعهن للبحث في منصات التواصل الاجتماعي عن إجابات، وأن التقديم على مدرسة الدمام النموذجية يستمر لنحو 9 أشهر.

قائدات ملتزمات

وقالت باريان، التي كانت ضيفة لقاء الثلاثاء لسيدات الأعمال بغرفة الشرقية، أمس الأول، إن المدرسة انطلقت بعد القرار السامي القاضي بالسماح للسيدات بقيادة المركبات عام 2017، لذلك فهي معنية بتخريج قائدات ملتزمات بأعلى معايير السلامة المرورية، لذلك فإن «رؤية» المدرسة تتمثل في تحقيق الريادة والتميز في قيادة المركبات محليا وإقليميا وعالميا.

ممارسات ومعايير

وأوضحت أن أهداف المدرسة تتمثل في تقديم المعارف العلمية المتطورة ذات الصلة بالقيادة الآمنة، والتركيز على مهارات القيادة، وتحمل المسؤولية للحصول على رخص القيادة بكفاءة وفعالية، ورفع مستوى الوعي المروري لدى فئات المجتمع المحلي، وترسيخ ثقافة احترام النظام لتحقيق السلامة المرورية.

محاضرات ومحاكاة

وقالت د. سمر باريان: إن المدرسة أطلقت أولى دفعات الخريجات منها في العام 2018 «بعد عام تقريبا من القرار السامي»، واللاتي خضعن لتدريب على نوعين «نظري، وعملي»، يشمل القسم الأول المحاضرات والمحاكاة والاختبار النظري، في حين يشمل القسم العملي تمارين التحكم بالمركبة ومهارات الطريق، وتمارين المواقف.

أبرز التحديات

واستعرضت أبرز التحديات التي تواجهها المدرسة، وأبرزها تسجيل 90 ألف طلب خلال أول يوم من انطلاق المدرسة تتراوح أعمار المسجلات بين 18 ـ 70 عاما، ينتظرن الدخول في البرنامج لمدة 3 أسابيع، في حين أن الطاقة الاستيعابية هي 1524 متدربة، وقد كانت في العام الماضي في حدود 878 متدربة، ولذلك فإن الحلول المنظورة هي زيادة عدد المدربات من 60 مدربة عام 2020 إلى 190 مدربة في الوقت الحاضر، وتوسعة الميدان، الذي تبلغ مساحته 80 ألف كيلو متر مربع، وزيادة عدد السيارات، في ظل وجود حوالي 134 سيارة، وقد كانت في العام الماضي 60 سيارة، وتكثيف ساعات العمل.

سرعة القبول

وبيّنت المتدربة نورة الغنيم أن طلب قبولها بالمدرسة تأخر، ما دفعها للبحث في منصات التواصل الاجتماعي عن إجابات لأسئلتها، ولم تجد جوابًا كافيًا، فتوجهت إلى مقر المدرسة للاستفسار عن التأخير، فتبين أنها لم ترفق صورتها الشخصية ضمن المعلومات، إضافة لعدم تحديث بياناتها، وبعدها بأسبوع جاء قبولها، وتقييم المهارة، وبعد 3 أشهر بدأت التدريب.

وعي وثقافة

وقالت المتدربة ليندا الشهري: إنها تقدمت للتدريب من قبل سنة، وبسبب الأوضاع التي عانى منها الجميع تأخر القبول، وبعد عام كامل تم تأكيد موعد تقييم المهارة، وبعد ذلك بدأ البرنامج التدريب النظري والعملي في غضون أسبوعين، وبعد أربعة أيام من انتهاء التدريب استلمت رخصة القيادة، موضحةً أن القيادة مسؤولية كبيرة وتحتاج وعي وثقافة، وفهم بالقوانين.

سهولة الإجراءات

وذكرت المتدربة ميساء البيشي أن مدة قبولها استغرقت 10 أشهر، ثم بعد ذلك سارت جميع الإجراءات بسهولة وسرعة، واستخرجت رخصة القيادة بعد الاختبار العملي خلال يومين فقط، إضافة لتعاون جميع الطاقم والمدربة، حاثةً جميع المتدربات على تكثيف التدريب الخارجي، حتى تركز المتدربة على أساسيات قد تواجه صعوبة في معرفتها أثناء تواجدها مع المتدربات.

احترازات وقائية

وأوضحت المتدربة ريم الحسين، أن الإجراءات تسير بغاية المرونة، والمواعيد مقتصرة على عدد معين من المتدربات لتفادي الازدحام، واهتمت المدرسة بالإجراءات الاحترازية كتخصيص مقاعد الجلوس، وارتداء الكمامة ومتابعة الدخول عبر تطبيق «توكلنا» وتباعد وقياس درجة الحرارة.

استقطاع الوقت

وأكدت المتدربة وفاء محمد ضرورة تحديث البيانات، وأنها قدمت على الموقع الإلكتروني قبل سنة كمبتدئة من الصفر، وبعد تدربها خارجيًا، حدّثت المعلومات إلى امتلاك المهارة دون رخصة، وبعد شهر من التحديث، تم تأكيد رغبتها، وبدأت في البرنامج التدريبي إلى استخراج رخصة القيادة. وتابعت: «لاحظت عدم إكمال ساعات التدريب العملي كاملة، المحدد بساعتين ولكن نأخذ قرابة الساعة أو ساعة وربع الساعة فقط، فبعض المتدربات يحتاجون أكثر من ذلك».

خطط مستقبلية

وقالت المتدربة مرام العبدالله: إن مدة التقديم على مدرسة الدمام النموذجية استمرت حوالي 9 أشهر، بعدها بدأت بالتدريب النظري، وبعد أسبوعين التدريب العملي، ثم أسبوع للاختبار العملي، مؤكدةً أن التدريب في الطرق الداخلية للمدرسة مختلف تمامًا عن رهبة الطرق السريعة، للتحكم أكثر في قيادة السيارة، وهذا ما أرجو تطبيقه في الخطط المستقبلية.