يتسبب التدخين في وفاة 6 ملايين شخص سنوياً، ويُعد من الممارسات السلبية التي تؤثر بشكل مباشر على الفرد والمجتمع بشكل عام، إذ يتسبب التبغ بكل أشكاله وأنواعه في قتل نصف مَنْ يتعاطونه وفق الإحصائيات الرسمية من القطاعات الصحية.
ويحتوي التبغ على القطران، الذي يسبب سرطان الرئة وضيق المجاري التنفسية ويقلل من كفاءة كريات الدم الحمراء في نقل الأكسجين بسبب احتوائه على أول أكسيد الكربون؛ مما يؤدي إلى تصلب الشرايين وارتفاع ضغط الدم، وانتفاخ الرئة والتهاب القصبات الهوائية، والجلطة القلبية، وضمور عصب الإبصار، والسكتة الدماغية، وتساقط الأسنان، واحتشاء القلب، وحسب الإحصائيات المعتمدة في المملكة، فإن التدخين يتسبب في وفاة 71 رجلا و21 امرأة كل أسبوع أي ما يعادل أكثر من 5 آلاف شخص تقريبا في العام.
وأوضحت استشاري الأمراض الباطنية د. عائشة العصيل لـ «اليوم» أن التدخين يؤثر على الجهاز التنفسي بداية من الأنف إلى الرئتين ويرفع فرص الإصابة بالسرطان والقرحة، ولا ننسى الرابط القوي بين التدخين وأمراض القلب وجلطات المخ.
وقالت: وجد باحثون من جامعة كاليفورنيا في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية، مؤخرا، رابطا بين التدخين ووباء كورونا إذ خلصوا إلى أن التعرض لدخان السجائر يجعل خلايا مجرى الهواء أكثر تأثرا حال الإصابة بفيروس كورونا المستجد، وذلك يشمل التدخين بجميع أشكاله سواء سجائر، أو شيشة، أو حتى إلكترونية، فكلها تؤدي إلى نفس الآثار السلبية، مشيرة إلى أن الانقطاع عن التدخين يعيد للرئتين صحتهما بالتدريج.
وسعت وزارة الصحة ممثلة في برنامج مكافحة التدخين لتطوير الخدمات العلاجية لمساعدة المدخنين الراغبين في الإقلاع من خلال افتتاح العديد من عيادات الإقلاع عن التدخين في مختلف مناطق ومحافظات المملكة، وإصدار الدليل السعودي لخدمات الإقلاع عن التدخين كدليل إرشادي لمقدمي الخدمة، والقيام بالعديد من الدورات النظرية والعملية للعاملين في المجال، وتوفير الأدوية المساعدة على الإقلاع عن التدخين وتقديمها للمواطنين بالمجان، واعتماد مشروع العيادة المتنقلة، الذي تسعى فيه الوزارة لتقديم خدمة الإقلاع بصورة أسهل وأكثر انتشارًا وزيادة في عدد المستفيدين، وذلك بالوصول إلى أماكن تواجد المدخنين بالأعداد الكبيرة مثل: أماكن العمل، والمراكز التجارية، وأماكن التنزه.
ويحتوي التبغ على القطران، الذي يسبب سرطان الرئة وضيق المجاري التنفسية ويقلل من كفاءة كريات الدم الحمراء في نقل الأكسجين بسبب احتوائه على أول أكسيد الكربون؛ مما يؤدي إلى تصلب الشرايين وارتفاع ضغط الدم، وانتفاخ الرئة والتهاب القصبات الهوائية، والجلطة القلبية، وضمور عصب الإبصار، والسكتة الدماغية، وتساقط الأسنان، واحتشاء القلب، وحسب الإحصائيات المعتمدة في المملكة، فإن التدخين يتسبب في وفاة 71 رجلا و21 امرأة كل أسبوع أي ما يعادل أكثر من 5 آلاف شخص تقريبا في العام.
وأوضحت استشاري الأمراض الباطنية د. عائشة العصيل لـ «اليوم» أن التدخين يؤثر على الجهاز التنفسي بداية من الأنف إلى الرئتين ويرفع فرص الإصابة بالسرطان والقرحة، ولا ننسى الرابط القوي بين التدخين وأمراض القلب وجلطات المخ.
وقالت: وجد باحثون من جامعة كاليفورنيا في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية، مؤخرا، رابطا بين التدخين ووباء كورونا إذ خلصوا إلى أن التعرض لدخان السجائر يجعل خلايا مجرى الهواء أكثر تأثرا حال الإصابة بفيروس كورونا المستجد، وذلك يشمل التدخين بجميع أشكاله سواء سجائر، أو شيشة، أو حتى إلكترونية، فكلها تؤدي إلى نفس الآثار السلبية، مشيرة إلى أن الانقطاع عن التدخين يعيد للرئتين صحتهما بالتدريج.
وسعت وزارة الصحة ممثلة في برنامج مكافحة التدخين لتطوير الخدمات العلاجية لمساعدة المدخنين الراغبين في الإقلاع من خلال افتتاح العديد من عيادات الإقلاع عن التدخين في مختلف مناطق ومحافظات المملكة، وإصدار الدليل السعودي لخدمات الإقلاع عن التدخين كدليل إرشادي لمقدمي الخدمة، والقيام بالعديد من الدورات النظرية والعملية للعاملين في المجال، وتوفير الأدوية المساعدة على الإقلاع عن التدخين وتقديمها للمواطنين بالمجان، واعتماد مشروع العيادة المتنقلة، الذي تسعى فيه الوزارة لتقديم خدمة الإقلاع بصورة أسهل وأكثر انتشارًا وزيادة في عدد المستفيدين، وذلك بالوصول إلى أماكن تواجد المدخنين بالأعداد الكبيرة مثل: أماكن العمل، والمراكز التجارية، وأماكن التنزه.