أمانة الأحساء: تنفيذ خطط الإصحاح البيئي «المجدولة» بأساليب مكافحة متقدمة
بعد معاناة داخل غرفة العناية المركزة، توفي الطفل «تركي الحمد»، «13 عامًا»، يوم الأحد الماضي، إثر تعرضه لنهش كلاب ضالة، هجمت عليه أثناء نزهته مع أسرته في شاطئ العقير.
جروح وكدمات
وقعت الحادثة في مطلع شوال الجاري، وتعد الثانية من نوعها خلال 15 شهرا، حين هجمت مجموعة كلاب ضالة على طفل بشاطئ العقير، وسط محاولات من والده، الذي نجح في تخليصه من بين أنيابها، بعد أن هشمت أجزاء من جسمه، مخلفة للطفل جروحا وكدمات، نُقل على أثرها عن طريق سيارات الهلال الأحمر إلى مستشفى العيون.
فرق إسعافية
من ناحيته، أوضح التجمع الصحي في محافظة الأحساء في بيانٍ لوسائل الإعلام، أن الطفل بعد تلقيه العلاج اللازم في مستشفى العيون، نُقل إلى مستشفى الملك فهد بالهفوف، بواسطة فرق إسعافية تابعة للشؤون الصحية في المحافظة، وأجريت له عمليتا عظام وتجميل.
مكافحة متقدمة
وأوضحت أمانة محافظة الأحساء أن جهات الاختصاص تؤدي برامجها المجدولة في تنفيذ خطط الإصحاح البيئي لمكافحة آفات الصحة العامة، بحسب التعليمات الوزارية بهذا الشأن، من خلال استخدام أساليب مكافحة متقدمة، ومن ذلك مكافحة الكلاب الضالة، مضيفةً إن أعمال الإصحاح البيئي في القضاء على تواجد بعضها في شاطئ العقير، يتم بصفة دائمة، كون السلامة البيئية في المدن والبلدات والمرافق العامة ضمن الأولويات، التي يتم العمل على برمجتها بصفة مستمرة، بما من شأنه مكافحة الكلاب الضالة، حفاظًا على الصحة العامة لكل شرائح المجتمع.
وسائل للبلاغات
وخصصت الأمانة وسائل تواصل عدة للإبلاغ عن وجود مثل هذه الآفات، ومنها مركز العمليات المركزية والطوارئ «940»، والرقم الموحد «920011050»، إضافةً إلى قناة التواصل الاجتماعي «واتساب 0548368888»، لتؤدي الأمانة دورها، عبر الإدارة المختصة، في معالجة الملاحظات، ومكافحة الآفات.
توسعة أفقية
وأوضح عضو الجمعية السعودية للرفق بالحيوان والرئيس السابق لمجلس إدارة الجمعية الطبية البيطرية السعودية بالقطيف د. محمود الخميس، أن التغير الذي يطال البيئة الزراعية مع التوسعة الأفقية العمرانية وقلة مصادر الغذاء الطبيعية للكلاب تجبرها على البحث عن غذائها داخل المدينة من خلال مخلفات المنازل والمطاعم والمقاهي والبوفيهات والمسالخ وأسواق النفع العام، في ظل عدم رفع المخلفات بشكل دوري خصوصا المحال التي يمتد عملها إلى ساعات متأخرة.
مزارع واستراحات
وقال: إن سوء التسوير للمزارع والاستراحات أو عدم وجود جسور شبكية على الطرق السريعة يسهل للكلاب الوصول إلى التجمعات السكنية.
تفاقم المشكلة
وأضاف إن تأخر تفعيل الطرق الرحيمة في الحد من انتشار الكلاب سيؤدي لازدياد وتفاقم المشكلة؛ لأن وجود الكلاب الضالة نتيجة وليس سببا، ولفت إلى أن أنثى الكلب تلد ما يقارب 3 - 5 جراء خلال فترة الحمل التي تمتد بين 58 إلى 62 يوما.
مراقبة الأطفال
وشدد على الأهالي والأسر بمراقبة الأطفال ومنعهم من الاقتراب من الأماكن التي تتواجد فيها الكلاب؛ لأن عدم إدراك الكلاب أو معرفتها بسلمية أو نوايا من أمامهم قد يؤدي لهجومها عليهم.
جروح وكدمات
وقعت الحادثة في مطلع شوال الجاري، وتعد الثانية من نوعها خلال 15 شهرا، حين هجمت مجموعة كلاب ضالة على طفل بشاطئ العقير، وسط محاولات من والده، الذي نجح في تخليصه من بين أنيابها، بعد أن هشمت أجزاء من جسمه، مخلفة للطفل جروحا وكدمات، نُقل على أثرها عن طريق سيارات الهلال الأحمر إلى مستشفى العيون.
فرق إسعافية
من ناحيته، أوضح التجمع الصحي في محافظة الأحساء في بيانٍ لوسائل الإعلام، أن الطفل بعد تلقيه العلاج اللازم في مستشفى العيون، نُقل إلى مستشفى الملك فهد بالهفوف، بواسطة فرق إسعافية تابعة للشؤون الصحية في المحافظة، وأجريت له عمليتا عظام وتجميل.
مكافحة متقدمة
وأوضحت أمانة محافظة الأحساء أن جهات الاختصاص تؤدي برامجها المجدولة في تنفيذ خطط الإصحاح البيئي لمكافحة آفات الصحة العامة، بحسب التعليمات الوزارية بهذا الشأن، من خلال استخدام أساليب مكافحة متقدمة، ومن ذلك مكافحة الكلاب الضالة، مضيفةً إن أعمال الإصحاح البيئي في القضاء على تواجد بعضها في شاطئ العقير، يتم بصفة دائمة، كون السلامة البيئية في المدن والبلدات والمرافق العامة ضمن الأولويات، التي يتم العمل على برمجتها بصفة مستمرة، بما من شأنه مكافحة الكلاب الضالة، حفاظًا على الصحة العامة لكل شرائح المجتمع.
وسائل للبلاغات
وخصصت الأمانة وسائل تواصل عدة للإبلاغ عن وجود مثل هذه الآفات، ومنها مركز العمليات المركزية والطوارئ «940»، والرقم الموحد «920011050»، إضافةً إلى قناة التواصل الاجتماعي «واتساب 0548368888»، لتؤدي الأمانة دورها، عبر الإدارة المختصة، في معالجة الملاحظات، ومكافحة الآفات.
توسعة أفقية
وأوضح عضو الجمعية السعودية للرفق بالحيوان والرئيس السابق لمجلس إدارة الجمعية الطبية البيطرية السعودية بالقطيف د. محمود الخميس، أن التغير الذي يطال البيئة الزراعية مع التوسعة الأفقية العمرانية وقلة مصادر الغذاء الطبيعية للكلاب تجبرها على البحث عن غذائها داخل المدينة من خلال مخلفات المنازل والمطاعم والمقاهي والبوفيهات والمسالخ وأسواق النفع العام، في ظل عدم رفع المخلفات بشكل دوري خصوصا المحال التي يمتد عملها إلى ساعات متأخرة.
مزارع واستراحات
وقال: إن سوء التسوير للمزارع والاستراحات أو عدم وجود جسور شبكية على الطرق السريعة يسهل للكلاب الوصول إلى التجمعات السكنية.
تفاقم المشكلة
وأضاف إن تأخر تفعيل الطرق الرحيمة في الحد من انتشار الكلاب سيؤدي لازدياد وتفاقم المشكلة؛ لأن وجود الكلاب الضالة نتيجة وليس سببا، ولفت إلى أن أنثى الكلب تلد ما يقارب 3 - 5 جراء خلال فترة الحمل التي تمتد بين 58 إلى 62 يوما.
مراقبة الأطفال
وشدد على الأهالي والأسر بمراقبة الأطفال ومنعهم من الاقتراب من الأماكن التي تتواجد فيها الكلاب؛ لأن عدم إدراك الكلاب أو معرفتها بسلمية أو نوايا من أمامهم قد يؤدي لهجومها عليهم.