دشنها «براعم عنك» في حديقة الخزامي
أطلقت بلدية محافظة القطيف مبادرة «القطيف خضراء» التي دشنها براعم مدينة عنك في حديقة الخزامي.
وتستهدف المبادرة في مرحلتها الأولى زراعة 50 ألف شجرة يشارك في تنفيذها المتطوعون والمتطوعات من أبناء المجتمع، بهدف زيادة الرقعة الخضراء والحد من التلوث البيئي والتشجيع على زراعة الأشجار المحلية والمحافظة عليها.
قال رئيس بلدية المحافظة م. محمد الحسيني، إن المبادرة تهدف إلى المحافظة على سلامة البيئة، وتنقية الهواء، وتجميل الأحياء، وتوافر الظل، وتعزيز مساحة المناطق الخضراء، وحماية البيئة، وضرورة تنمية الغطاء النباتي الطبيعي من خلال دعم التشجير وتجميل المدن بزيادة الرقعة الخضراء في مسطحات المدن وشوارعها وميادينها، مع التقيد بالإجراءات الاحترازية، كما تهدف إلى تعزيز الشراكة المجتمعية مع المتطوعين وخاصة الناشئة، وتعزيز دورهم في جوانب المسؤولية المجتمعية، وتحفيز ودعم المتطوعين للمشاركة في الفعاليات والمبادرات التي تطلقها البلدية وتمثل قيمة إضافية للمتطوعين والمجتمع في الجوانب الاجتماعية والمعنوية، إضافة إلى التوعية بأهمية الشراكة المجتمعية في التشجيع على الزراعة والمحافظة على الأشجار، ودعم التشجير، وزيادة الرقعة الخضراء داخل المدن والبلدات لتحسين المشهد الحضري، ورفع جودة الحياة بما يتوافق مع أهداف رؤية المملكة 2030.
وأشار إلى أنه روعي اختيار أنواع معينة من الأشجار التي لا تستهلك الكثير من المياه، وتتحمل العطش والحرارة والملوحة، بالإضافة إلى سرعة النمو وجمالية المنظر، وتتضمن أشجار السدر، والجهنمية، والياسمين البلدي والهندي، واللبخ، وغيرها من الأشجار التي تتناسب مع مناخ وطبيعة المحافظة، لافتًا إلى أن الفرق التطوعية سوف تواصل أعمال التشجير في نطاق البلديات الفرعية وفقًا لأفضل المعايير؛ تحقيقا للأهداف التجميلية والبيئية.
وتستهدف المبادرة في مرحلتها الأولى زراعة 50 ألف شجرة يشارك في تنفيذها المتطوعون والمتطوعات من أبناء المجتمع، بهدف زيادة الرقعة الخضراء والحد من التلوث البيئي والتشجيع على زراعة الأشجار المحلية والمحافظة عليها.
قال رئيس بلدية المحافظة م. محمد الحسيني، إن المبادرة تهدف إلى المحافظة على سلامة البيئة، وتنقية الهواء، وتجميل الأحياء، وتوافر الظل، وتعزيز مساحة المناطق الخضراء، وحماية البيئة، وضرورة تنمية الغطاء النباتي الطبيعي من خلال دعم التشجير وتجميل المدن بزيادة الرقعة الخضراء في مسطحات المدن وشوارعها وميادينها، مع التقيد بالإجراءات الاحترازية، كما تهدف إلى تعزيز الشراكة المجتمعية مع المتطوعين وخاصة الناشئة، وتعزيز دورهم في جوانب المسؤولية المجتمعية، وتحفيز ودعم المتطوعين للمشاركة في الفعاليات والمبادرات التي تطلقها البلدية وتمثل قيمة إضافية للمتطوعين والمجتمع في الجوانب الاجتماعية والمعنوية، إضافة إلى التوعية بأهمية الشراكة المجتمعية في التشجيع على الزراعة والمحافظة على الأشجار، ودعم التشجير، وزيادة الرقعة الخضراء داخل المدن والبلدات لتحسين المشهد الحضري، ورفع جودة الحياة بما يتوافق مع أهداف رؤية المملكة 2030.
وأشار إلى أنه روعي اختيار أنواع معينة من الأشجار التي لا تستهلك الكثير من المياه، وتتحمل العطش والحرارة والملوحة، بالإضافة إلى سرعة النمو وجمالية المنظر، وتتضمن أشجار السدر، والجهنمية، والياسمين البلدي والهندي، واللبخ، وغيرها من الأشجار التي تتناسب مع مناخ وطبيعة المحافظة، لافتًا إلى أن الفرق التطوعية سوف تواصل أعمال التشجير في نطاق البلديات الفرعية وفقًا لأفضل المعايير؛ تحقيقا للأهداف التجميلية والبيئية.