استضافت القاعدة العسكرية «بنينا» في مدينة بنغازي الليبية، أمس السبت، أكبر استعراض عسكري في تاريخ ليبيا خلال السنوات الأخيرة.
وقال الناطق باسم الجيش الوطني الليبي اللواء أحمد المسماري: إن الاستعراض العسكري الذي نظمته قوات القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية، أمس، لا يستهدف أحدا، مضيفا: نحن في حالة حرب ضد الإرهاب والجريمة.
وأضاف المسماري: إن قوات القيادة العامة لاحظت خلال مداهمة أوكار وأماكن مشتبه بها انخفاض حدة الإرهاب خصوصا في الجنوب الغربي. مؤكدا أن هناك سجلات بأسماء الإرهابيين، والحرب ضد الإرهاب مستمرة في جميع دول العالم.
وتابع: قدمنا للشعب الليبي هذا الاستعراض ليطمئنوا على وطنهم وسيادة وكرامة الدولة الليبية، والجهود لم تأت وليدة اللحظة، لكنها استغرقت سنوات من القتال ضد المجموعات المتطرفة والمجرمين، إضافة إلى عمل من إعادة الهيكلة والتسلح، ونجحنا في جميع المعارك.
شارك في العرض كافة الوحدات العسكرية من القوات البرية والقوات البحرية والقوات الجوية وقوات الدفاع الجوي وحرس الحدود وقوات إدارة الصاعقة والمظلات.
سياسيا، أكد الرئيس التونسي قيس سعيد، مساندة بلاده للشعب الليبي؛ لإنجاح المسار السياسي الراهن، الذي ينتهي بإقامة الانتخابات الرئاسية في ديسمبر القادم.
وشدد سعيّد في مؤتمر صحفي أمس السبت بقصر قرطاج مع رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، على أهمية إعادة بناء مؤسسات الدولة الليبية وتأمين المرحلة الانتقالية ليعبر المواطن الليبي عن إرادته ليختار من يريد ويمثله بدون وصاية.
وأسفرت مباحثات قيس سعيّد، ومحمد المنفي عن تشكيل لجنة مشتركة تونسية ليبية لوضع تصورات لتفعيل العلاقات بين البلدين في كافة القضايا المشتركة.
بدوره، ثمن رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي دور تونس الداعم لبلاده، مضيفا إن زيارته تركز على مناقشة العديد من الملفات المشتركة بين البلدين. وأشار إلى أهمية التنسيق الأمني بين البلدين، لا سيما في تلك الظروف الحساسة، وتطرق إلى أن هناك مزيدا من تفعيل التعاون بين الجانبين في العديد من المجالات الاقتصادية والثقافية والتعليمية.
من جهته، قال وزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي لويجي دي مايو إن إيطاليا والاتحاد الأوروبي يؤكدان التزامهما بالسلام والاستقرار في ليبيا.
وأضاف دي مايو في تصريحات من طرابلس مساء الجمعة التي يزورها مع المفوض الأوروبي للتوسع وسياسة الجوار أوليفر فارهيلي ونظيره المالطي إيفاريست بارتولو، إن «الاجتماعات تمثل دليلاً آخر على الالتزام الإيطالي والأوروبي بسلام واستقرار البلاد»، فضلا عن «دعم السلطة الموحدة الانتقالية».
وأردف: نحن هنا لإعادة تأكيد دعم الاتحاد الأوروبي للسلطات الليبية في العملية الصعبة المتمثلة بتحقيق الاستقرار وإعادة الإعمار الاقتصادي والمصالحة الوطنية.
وقال الناطق باسم الجيش الوطني الليبي اللواء أحمد المسماري: إن الاستعراض العسكري الذي نظمته قوات القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية، أمس، لا يستهدف أحدا، مضيفا: نحن في حالة حرب ضد الإرهاب والجريمة.
وأضاف المسماري: إن قوات القيادة العامة لاحظت خلال مداهمة أوكار وأماكن مشتبه بها انخفاض حدة الإرهاب خصوصا في الجنوب الغربي. مؤكدا أن هناك سجلات بأسماء الإرهابيين، والحرب ضد الإرهاب مستمرة في جميع دول العالم.
وتابع: قدمنا للشعب الليبي هذا الاستعراض ليطمئنوا على وطنهم وسيادة وكرامة الدولة الليبية، والجهود لم تأت وليدة اللحظة، لكنها استغرقت سنوات من القتال ضد المجموعات المتطرفة والمجرمين، إضافة إلى عمل من إعادة الهيكلة والتسلح، ونجحنا في جميع المعارك.
شارك في العرض كافة الوحدات العسكرية من القوات البرية والقوات البحرية والقوات الجوية وقوات الدفاع الجوي وحرس الحدود وقوات إدارة الصاعقة والمظلات.
سياسيا، أكد الرئيس التونسي قيس سعيد، مساندة بلاده للشعب الليبي؛ لإنجاح المسار السياسي الراهن، الذي ينتهي بإقامة الانتخابات الرئاسية في ديسمبر القادم.
وشدد سعيّد في مؤتمر صحفي أمس السبت بقصر قرطاج مع رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، على أهمية إعادة بناء مؤسسات الدولة الليبية وتأمين المرحلة الانتقالية ليعبر المواطن الليبي عن إرادته ليختار من يريد ويمثله بدون وصاية.
وأسفرت مباحثات قيس سعيّد، ومحمد المنفي عن تشكيل لجنة مشتركة تونسية ليبية لوضع تصورات لتفعيل العلاقات بين البلدين في كافة القضايا المشتركة.
بدوره، ثمن رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي دور تونس الداعم لبلاده، مضيفا إن زيارته تركز على مناقشة العديد من الملفات المشتركة بين البلدين. وأشار إلى أهمية التنسيق الأمني بين البلدين، لا سيما في تلك الظروف الحساسة، وتطرق إلى أن هناك مزيدا من تفعيل التعاون بين الجانبين في العديد من المجالات الاقتصادية والثقافية والتعليمية.
من جهته، قال وزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي لويجي دي مايو إن إيطاليا والاتحاد الأوروبي يؤكدان التزامهما بالسلام والاستقرار في ليبيا.
وأضاف دي مايو في تصريحات من طرابلس مساء الجمعة التي يزورها مع المفوض الأوروبي للتوسع وسياسة الجوار أوليفر فارهيلي ونظيره المالطي إيفاريست بارتولو، إن «الاجتماعات تمثل دليلاً آخر على الالتزام الإيطالي والأوروبي بسلام واستقرار البلاد»، فضلا عن «دعم السلطة الموحدة الانتقالية».
وأردف: نحن هنا لإعادة تأكيد دعم الاتحاد الأوروبي للسلطات الليبية في العملية الصعبة المتمثلة بتحقيق الاستقرار وإعادة الإعمار الاقتصادي والمصالحة الوطنية.