اعترضت الشرطة التركية بشارع استقلال الشهير في إسطنبول شابين رفعا لافتة ضد عصابات المافيا.
وبعد ثوانٍ من رفعهما لافتة كتب عليها «سنهدم نظام المافيا، وسنسترد ما سرقتموه منا»، بادرت الشرطة لاعتقال الشابين على الفور.
وبحسب موقع صحيفة زمان التركية فإن الموجودين في شارع استقلال عبروا عن تقديرهم لشجاعة الشابين من خلال التصفيق الحار لهما، بينما كانت الشرطة قد أحكمت قبضتها عليهما.
وتسببت تصريحات زعيم المافيا التركي سادات بكر بحالة من الجدل في تركيا، إذ جددت لدى المواطنين الاعتقاد بأن هناك تعاملا بين السلطات والمافيا.
وكشفت دراسة أجرتها شركة تركية أن 52 % من الأتراك يعتقدون بصحة الاتهامات التي وجهها زعيم المافيا لكبار المسؤولين بالتورط في تجارة المخدرات والأسلحة ووقائع اغتيال المعارضين.
كما أن هناك استطلاعات رأي تكشف أن قاعدة أردوغان، بما فيهم قادة من حزب العدالة والتنمية، مستاؤون من طريقة تعامل أردوغان مع الفضائح التي يكشف عنها زعيم المافيا سادات بكر.
من جهة أخرى يواجه عمدة إسطنبول أكرم إمام أوغلو إجراءات قانونية في تركيا بشأن تصريحات أدلى بها تتعلق بانتخابات البلدية لعام 2019، حيث طالب الادعاء بسجنه لمدة أربع سنوات.
وذكرت وكالة الأناضول التركية الحكومية للأنباء أن إمام أوغلو، عضو حزب الشعب الجمهوري المعارض الرئيسي، متهم بإهانة أعضاء السلطة الانتخابية في تركيا علنا. وطالب الادعاء بالسجن لمدة أربع سنوات، وفقا للائحة الاتهام.
وقالت الوكالة إن إمام أوغلو نفى هذه المزاعم في تحقيق سابق.
ووفقا لتقرير الوكالة، لم يتحدث عن أفراد محددين، لكنه «وجه انتقادات سياسية قوية».
ووفقا لصحيفة صباح الموالية للحكومة، وصف عمدة إسطنبول أولئك المسؤولين عن إلغاء انتخابات البلدية في مارس عام 2019 بأنهم «أغبياء».
وقالت الأناضول إن التصريحات صدرت في مؤتمر صحفي في نوفمبر عام 2019.
كان إمام أوغلو قد فاز بهامش بسيط بالانتخابات البلدية ضد رئيس الوزراء السابق بن علي يلدريم بحزب العدالة والتنمية.
غير أن لجنة الانتخابات أبطلت النتائج بناء على طلب من حزب العدالة والتنمية. وجرت انتخابات أخرى في يونيو، فاز بها مجددا إمام أوغلو. وينظر إلى إمام أوغلو بأنه منافس محتمل للرئيس رجب طيب أردوغان في الانتخابات المقررة في عام 2023.
وبعد ثوانٍ من رفعهما لافتة كتب عليها «سنهدم نظام المافيا، وسنسترد ما سرقتموه منا»، بادرت الشرطة لاعتقال الشابين على الفور.
وبحسب موقع صحيفة زمان التركية فإن الموجودين في شارع استقلال عبروا عن تقديرهم لشجاعة الشابين من خلال التصفيق الحار لهما، بينما كانت الشرطة قد أحكمت قبضتها عليهما.
وتسببت تصريحات زعيم المافيا التركي سادات بكر بحالة من الجدل في تركيا، إذ جددت لدى المواطنين الاعتقاد بأن هناك تعاملا بين السلطات والمافيا.
وكشفت دراسة أجرتها شركة تركية أن 52 % من الأتراك يعتقدون بصحة الاتهامات التي وجهها زعيم المافيا لكبار المسؤولين بالتورط في تجارة المخدرات والأسلحة ووقائع اغتيال المعارضين.
كما أن هناك استطلاعات رأي تكشف أن قاعدة أردوغان، بما فيهم قادة من حزب العدالة والتنمية، مستاؤون من طريقة تعامل أردوغان مع الفضائح التي يكشف عنها زعيم المافيا سادات بكر.
من جهة أخرى يواجه عمدة إسطنبول أكرم إمام أوغلو إجراءات قانونية في تركيا بشأن تصريحات أدلى بها تتعلق بانتخابات البلدية لعام 2019، حيث طالب الادعاء بسجنه لمدة أربع سنوات.
وذكرت وكالة الأناضول التركية الحكومية للأنباء أن إمام أوغلو، عضو حزب الشعب الجمهوري المعارض الرئيسي، متهم بإهانة أعضاء السلطة الانتخابية في تركيا علنا. وطالب الادعاء بالسجن لمدة أربع سنوات، وفقا للائحة الاتهام.
وقالت الوكالة إن إمام أوغلو نفى هذه المزاعم في تحقيق سابق.
ووفقا لتقرير الوكالة، لم يتحدث عن أفراد محددين، لكنه «وجه انتقادات سياسية قوية».
ووفقا لصحيفة صباح الموالية للحكومة، وصف عمدة إسطنبول أولئك المسؤولين عن إلغاء انتخابات البلدية في مارس عام 2019 بأنهم «أغبياء».
وقالت الأناضول إن التصريحات صدرت في مؤتمر صحفي في نوفمبر عام 2019.
كان إمام أوغلو قد فاز بهامش بسيط بالانتخابات البلدية ضد رئيس الوزراء السابق بن علي يلدريم بحزب العدالة والتنمية.
غير أن لجنة الانتخابات أبطلت النتائج بناء على طلب من حزب العدالة والتنمية. وجرت انتخابات أخرى في يونيو، فاز بها مجددا إمام أوغلو. وينظر إلى إمام أوغلو بأنه منافس محتمل للرئيس رجب طيب أردوغان في الانتخابات المقررة في عام 2023.