يستعد لتقديم متحف افتراضي دائم لأبرز الأعمال الفنية في العالم
تستمر فعاليات ملتقى الفيديو آرت في دورته الثالثة، والمقام في جمعية الثقافة والفنون بالدمام، بعرض ٧٠ عملًا فنيًّا من ٣٢ دولة من مختلف دول العالم، فتم افتتاح المعرض يوم الثلاثاء الماضي، وزائروه موعودون على مدى ٧ أيام بالأعمال الفنية ذات الرسائل والجمالية المتنوعة والمبدعة، كما تتوازى معها البرامج والورش، ويتخللها لقاءات وتواصل ثري بين الباحثين والمختصين والفنانين.
ويُعد الملتقى الأول من نوعه خليجيًّا المختص بفن الفيديو، وشكَّل فرصة لخلق فضاءات عرض للأعمال الفنية، وتعاون وعمل فني وبحثي على مستوى الفنانين والمهتمين وصناع الأفلام، والخبرات الأكاديمية والفنية السعودية والعالمية.
مستوى عالمي
وأوضحت المستشار الفني للملتقى الأميرة طرفة بنت فهد، أن فن الفيديو أحد الطرق التي تعبر عن ذاتها كفنانة، إلا أنها تفاجأت من مستوى الأعمال المشاركة، فالكثير من الأعمال ذات مستوى عالمي وفائزة بجوائز عالمية، وذلك بحد ذاته كان ملهمًا لها كفنانة وللمجتمع السعودي بشكل عام، كونه يشاهد هذا المستوى العالي من الفن، خصوصًا فن الفيديو الذي يُعد مختلفًا عن صناعة الأفلام.
مستقبل مشرقوحول الأعمال المحلية المشاركة، قالت: هناك أعمال ذات مستوى ممتاز ومتمكن، ومع ذلك حين نرى مستوى الفنانين العالميين ممن لهم باع طويل في فن الفيديو، نلاحظ الفارق، ولكننا اخترنا مجموعة رائعة من الفنانين السعوديين ممن قدموا أعمالهم، وكانت جميلة ومميزة وتصل بسهولة، وتُعبِّر عن ماهية الفيديو آرت كما يجب أن يكون، كما أرى أن هناك تقدمًا ملحوظًا ومستقبلًا مشرقًا في فن الفيديو لدى الفنانين السعوديين.
خلطة مهمةوأكدت الأميرة طرفة أهمية هذه الفرص ودمج الأعمال المحلية بالعالمية، كونها تتيح للفنان معرفة مستواه وقياسه على المستوى العالمي، وهذه «خلطة» مهمة في جميع أنواع الفنون، خصوصًا فن الفيديو لأنه جديد علينا في المملكة، وأشارت إلى أن كثرة الإقبال والمشاركات والتنافس من قبل الفنانين العالميين للمشاركة في الملتقى تدل على ارتفاع المستوى، الذي يستقطب هذه الأعمال، ويعني أنه يقدم مستوى عالميًا قويًّا وجاذبًا، ما يؤكد أهمية الإيمان بالملتقى والجمعية ودعمهما بشكل أكبر، فالملتقى له ثقله الكبير، ويقدم شيئًا قويًّا للعالم وليس فقط على نطاق المملكة أو الوطن العربي، وتنافس الفنانين على المشاركة وتقديم ورش العمل يدل على ذلك.
تجربة رائعةوحول تجربتها كمستشار فني للملتقى، قالت: تجربة رائعة أتمنى أن أكررها وأن أكبر معهم، كما أتمنى أن أعرض أعمالي في المرات المقبلة، وأشكر جهود الجمعية، ويبهرني في كل مرة أحضر فيها للجمعية مستوى الروح العالي والبساطة والقرب والشغف الفني.
متحف افتراضيوقال مدير جمعية الثقافة والفنون في الدمام يوسف الحربي إن الملتقى سينتقل إلى عدة مناطق للعرض والتعرف أكثر على التجارب الفنية من 32 دولة، معلنًا أن الملتقى سيقدم متحفًا افتراضيًّا دائمًا لأبرز الأعمال الفنية في العالم، التي ستخضع إلى لجان متخصصة في الاختيار والعرض والآلية المتبعة في المتحف، ويأتي ذلك للإقبال المميز من المشاركات الفنية الدولية، ومطالبة كثير من الجماهير الاطلاع ومشاهدة الأعمال القيِّمة والثرية، مشيرًا أيضًا إلى أن الملتقى يستعد لطرح مسابقة خاصة بفن الفيديو بالدورة القادمة في عدة محاور سيعلن عنها فور الاستعداد لها.
شعار الدورةوحول شعار الدورة الثالثة للملتقى «داخل الضوء خارج الفراغ» أوضح الحربي أن الشعار يحمل رؤى مطلعة على العناصر الفنية، فهو يعكس حضور المكون الأساسي للعمل الفني التشكيلي من ناحية بصرية «الضوء - الفراغ»، وبما أن الفيديو آرت يقع ضمن الفنون التشكيلية المعاصرة وفنون ما بعد الحداثة، فلا يمكن تجاوز هذه العناصر من عدة جوانب تهم المفهوم والشكل، لذلك حمل الشعار رؤية أبعد تتناسب مع خصوصيات المنجز ومع الصورة العميقة للفن المعاصر تقنيًّا، وكذلك حمل الشعار واقعية تحديات المرحلة التي سعينا من خلالها للخروج من الفراغ، بحكمة بصرية وامتلاء واضح ونفاد نحو الضوء المنتصر للحضور التعبيري المحاكي لكل ما تشهده المملكة من تطور وانفتاح، ونهضة ثقافية بهويتها وعمق خصوصياتها وطاقاتها البشرية.
ويُعد الملتقى الأول من نوعه خليجيًّا المختص بفن الفيديو، وشكَّل فرصة لخلق فضاءات عرض للأعمال الفنية، وتعاون وعمل فني وبحثي على مستوى الفنانين والمهتمين وصناع الأفلام، والخبرات الأكاديمية والفنية السعودية والعالمية.
مستوى عالمي
وأوضحت المستشار الفني للملتقى الأميرة طرفة بنت فهد، أن فن الفيديو أحد الطرق التي تعبر عن ذاتها كفنانة، إلا أنها تفاجأت من مستوى الأعمال المشاركة، فالكثير من الأعمال ذات مستوى عالمي وفائزة بجوائز عالمية، وذلك بحد ذاته كان ملهمًا لها كفنانة وللمجتمع السعودي بشكل عام، كونه يشاهد هذا المستوى العالي من الفن، خصوصًا فن الفيديو الذي يُعد مختلفًا عن صناعة الأفلام.
مستقبل مشرقوحول الأعمال المحلية المشاركة، قالت: هناك أعمال ذات مستوى ممتاز ومتمكن، ومع ذلك حين نرى مستوى الفنانين العالميين ممن لهم باع طويل في فن الفيديو، نلاحظ الفارق، ولكننا اخترنا مجموعة رائعة من الفنانين السعوديين ممن قدموا أعمالهم، وكانت جميلة ومميزة وتصل بسهولة، وتُعبِّر عن ماهية الفيديو آرت كما يجب أن يكون، كما أرى أن هناك تقدمًا ملحوظًا ومستقبلًا مشرقًا في فن الفيديو لدى الفنانين السعوديين.
خلطة مهمةوأكدت الأميرة طرفة أهمية هذه الفرص ودمج الأعمال المحلية بالعالمية، كونها تتيح للفنان معرفة مستواه وقياسه على المستوى العالمي، وهذه «خلطة» مهمة في جميع أنواع الفنون، خصوصًا فن الفيديو لأنه جديد علينا في المملكة، وأشارت إلى أن كثرة الإقبال والمشاركات والتنافس من قبل الفنانين العالميين للمشاركة في الملتقى تدل على ارتفاع المستوى، الذي يستقطب هذه الأعمال، ويعني أنه يقدم مستوى عالميًا قويًّا وجاذبًا، ما يؤكد أهمية الإيمان بالملتقى والجمعية ودعمهما بشكل أكبر، فالملتقى له ثقله الكبير، ويقدم شيئًا قويًّا للعالم وليس فقط على نطاق المملكة أو الوطن العربي، وتنافس الفنانين على المشاركة وتقديم ورش العمل يدل على ذلك.
تجربة رائعةوحول تجربتها كمستشار فني للملتقى، قالت: تجربة رائعة أتمنى أن أكررها وأن أكبر معهم، كما أتمنى أن أعرض أعمالي في المرات المقبلة، وأشكر جهود الجمعية، ويبهرني في كل مرة أحضر فيها للجمعية مستوى الروح العالي والبساطة والقرب والشغف الفني.
متحف افتراضيوقال مدير جمعية الثقافة والفنون في الدمام يوسف الحربي إن الملتقى سينتقل إلى عدة مناطق للعرض والتعرف أكثر على التجارب الفنية من 32 دولة، معلنًا أن الملتقى سيقدم متحفًا افتراضيًّا دائمًا لأبرز الأعمال الفنية في العالم، التي ستخضع إلى لجان متخصصة في الاختيار والعرض والآلية المتبعة في المتحف، ويأتي ذلك للإقبال المميز من المشاركات الفنية الدولية، ومطالبة كثير من الجماهير الاطلاع ومشاهدة الأعمال القيِّمة والثرية، مشيرًا أيضًا إلى أن الملتقى يستعد لطرح مسابقة خاصة بفن الفيديو بالدورة القادمة في عدة محاور سيعلن عنها فور الاستعداد لها.
شعار الدورةوحول شعار الدورة الثالثة للملتقى «داخل الضوء خارج الفراغ» أوضح الحربي أن الشعار يحمل رؤى مطلعة على العناصر الفنية، فهو يعكس حضور المكون الأساسي للعمل الفني التشكيلي من ناحية بصرية «الضوء - الفراغ»، وبما أن الفيديو آرت يقع ضمن الفنون التشكيلية المعاصرة وفنون ما بعد الحداثة، فلا يمكن تجاوز هذه العناصر من عدة جوانب تهم المفهوم والشكل، لذلك حمل الشعار رؤية أبعد تتناسب مع خصوصيات المنجز ومع الصورة العميقة للفن المعاصر تقنيًّا، وكذلك حمل الشعار واقعية تحديات المرحلة التي سعينا من خلالها للخروج من الفراغ، بحكمة بصرية وامتلاء واضح ونفاد نحو الضوء المنتصر للحضور التعبيري المحاكي لكل ما تشهده المملكة من تطور وانفتاح، ونهضة ثقافية بهويتها وعمق خصوصياتها وطاقاتها البشرية.