اليوم- الدمام



كشف لقاء خاص لـ«اليوم» مع وزير الشؤون الإسلامية د. عبداللطيف آل الشيخ، يعود تاريخه إلى رمضان 2019، عن أن قرار قِصر استخدام مكبرات الصوت في الجوامع والمساجد على الأذان والإقامة، لم يكن وليد اللحظة بل سبقه مراحل عديدة أجرتها الوزارة.

وتحدث وزير الشؤون الإسلامية، خلال اللقاء، عن إشكالية حول المكبرات، خاصة خلال شهر رمضان، ويكون بعضها مرتفعًا فوق الطبيعي، مما يؤدي إلى تداخل الأصوات.

وأضاف قائلا: «الرسول الكريم أمرنا بالعناية والاهتمام بالجار، وجار المسجد أولى أن يهتم به، وأتمنى من الأئمة والمؤذنين أن يعتدلوا في رفع الصوت».

عامان مرّا على هذا التصريح، وبعد إجراء عديد من الدراسات أعلنت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد قصر استعمال مكبرات الصوت الخارجية على رفع الأذان والإقامة فقط، وهو مبنى على تحقيق المقاصد الشرعية التي دلت عليها نصوص الكتاب والسنة النبوية وأفتى بها جمع من العلماء الأجلاء.

فور صدور تعميمها، قامت بتوجيه فروع الوزارة وكافة منسوبي الجوامع والمساجد المساندة في صلاة الجمعة بمناطق المملكة باستخدام سماعة خارجية على حائط الجامع باتجاه المصلين في الصفوف الممتدة خارج الجوامع والمساجد المساندة لإسماعهم صوت الخطبة والصلاة، وذلك تلافيًا لعدم وصول صوت الإمام في الخطبة والصلاة لمن هم خارج الجامع.