تُعد السباحة من أشهر الرياضات وأكثرها ممارسة، فمع حلول فصل الصيف يزاول الناس عادة هذه الرياضة التي تترافق مع التهابات الأذن الخارجية، إذ يشعر المصاب بالتهاب الأذن الخارجية البسيط، فيشعر بآلام في الأذن وما حولها، بجانب انسدادها وربما إفرازات منها أيضًا.
وأوضح استشاري جراحة الأنف والأذن والحنجرة والرأس والعنق د. يوسف الجذلاني، أن هناك نوعين من التهابات الأذن الخارجية، قائلاً: هناك نوع بسيط وشائع بسبب السباحة، والثاني معقد وصعب، ويكون لدى المرضى الذين يعانون نقص المناعة ومرضى السكري، والتهاب الأذن الخارجية يختلف عن التهاب الأذن الوسطى، فيكون النوع البسيط منه عادة إما بسبب تنظيف حاد للشمع أو جرح أو سباحة، وأعراضه تكون ألمًا شديدًا واحمرارًا وانسدادًا بالأذن، وإفرازات في بعض الأحيان، وعلاجها يكون بالقطرات في حالة لم يحدث ضيق تام بالقناة، ويمكن أن نُدخل شاشًا داخل الأذن مشبعًا بالمضاد الحيوي وكريم الكورتيزون «يقوم بذلك الطبيب فقط».
وأشار إلى النوع المعقد منه، والذي يحدث عند المرضى ذوي المناعة المنخفضة وأهمهم مرضى السكري، الأمر فيه أكثر تعقيدًا، وقد يشمل إصابة أحد الأعصاب الرأسية، وقد يصل إلى عظم قاع الجمجمة، وهذه الحالة تستدعي التنويم والعلاج بالمضادات الحيوية المطولة عن طريق الوريد، والقطرات، ومتابعة المريض بالأشعة، خاصة في الالتهاب النخري «حيث ينخر عظم قاع الجمجمة الجانبي»، ويشعر المريض بألم عميق وشديد، خاصة إذا كانت مدته أكثر من شهر، وإفرازات ولحميات وحدوث انسداد في الأذن، مع إصابة أحد الأعصاب الرأسية، أهمها العصب السابع.
وأوضح استشاري جراحة الأنف والأذن والحنجرة والرأس والعنق د. يوسف الجذلاني، أن هناك نوعين من التهابات الأذن الخارجية، قائلاً: هناك نوع بسيط وشائع بسبب السباحة، والثاني معقد وصعب، ويكون لدى المرضى الذين يعانون نقص المناعة ومرضى السكري، والتهاب الأذن الخارجية يختلف عن التهاب الأذن الوسطى، فيكون النوع البسيط منه عادة إما بسبب تنظيف حاد للشمع أو جرح أو سباحة، وأعراضه تكون ألمًا شديدًا واحمرارًا وانسدادًا بالأذن، وإفرازات في بعض الأحيان، وعلاجها يكون بالقطرات في حالة لم يحدث ضيق تام بالقناة، ويمكن أن نُدخل شاشًا داخل الأذن مشبعًا بالمضاد الحيوي وكريم الكورتيزون «يقوم بذلك الطبيب فقط».
وأشار إلى النوع المعقد منه، والذي يحدث عند المرضى ذوي المناعة المنخفضة وأهمهم مرضى السكري، الأمر فيه أكثر تعقيدًا، وقد يشمل إصابة أحد الأعصاب الرأسية، وقد يصل إلى عظم قاع الجمجمة، وهذه الحالة تستدعي التنويم والعلاج بالمضادات الحيوية المطولة عن طريق الوريد، والقطرات، ومتابعة المريض بالأشعة، خاصة في الالتهاب النخري «حيث ينخر عظم قاع الجمجمة الجانبي»، ويشعر المريض بألم عميق وشديد، خاصة إذا كانت مدته أكثر من شهر، وإفرازات ولحميات وحدوث انسداد في الأذن، مع إصابة أحد الأعصاب الرأسية، أهمها العصب السابع.