استعرض أمين المنطقة الشرقية م. فهد الجبير، الخطط المستقبلية لحملة «شرقية نظيفة» (شيل كيستك ونظف ديرتك)، ضمن برنامج «إماطة»، تحت عنوان «إجازة نظيفة»، وذلك خلال الاجتماع الذي عقده، أمس، في قاعة الاجتماعات بالأمانة، بحضور كل الإدارات المعنية، بالتزامن مع إجازة الصيف؛ لنشر ثقافة الوعي حول أهمية النظافة، وتكريس هذا المفهوم لدى كل أفراد المجتمع، وتعزيز ثقافة التطوع ورفع الشراكة المجتمعية، وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في رفع مستوى الشراكة المجتمعية لثقافة التطوع.
وأعرب م. الجبير، عن بالغ شكره لما تحقق من جهود وإنجازات لحملة النظافة من خلال ما قامت به الإدارات المعنية والبلديات بالأمانة، وكل الأجهزة المشاركة والمتطوعين في الحملة خلال الفترة الماضية منذ بداية 2021م، مؤكدا أن هذه الحملة تحمل في طياتها الكثير من المعاني والأهداف، التي تركز على المحافظة على نظافة الأماكن العامة وكل المكتسبات الوطنية ومن الواجب على كل فرد أن يعي هذه المسؤولية ويشارك فيها سواء على مستوى جميع القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية وكل فئات المجتمع من المواطنين والمقيمين، بدءا من الأسرة كمكون أساسي لهذه الثقافة.
وطالب باستمرارية هذه الحملة في كل مدن ومحافظات المنطقة الشرقية لتحقيق أهدافها، التي أنشئت من أجلها، كما شدد على مخالفة كل مَنْ تثبت مخالفته سواء في النظافة العامة أو الإضرار بالبيئة، أو أي عمل يؤدي إلى التشوه البصري، وفقا للائحة الغرامات والمخالفات البلدية، مشيرا معاليه إلى أن التزام المجتمع بالنظافة العامة سوف تكون له انعكاسات إيجابية، على كل المستويات.
وأعرب م. الجبير، عن بالغ شكره لما تحقق من جهود وإنجازات لحملة النظافة من خلال ما قامت به الإدارات المعنية والبلديات بالأمانة، وكل الأجهزة المشاركة والمتطوعين في الحملة خلال الفترة الماضية منذ بداية 2021م، مؤكدا أن هذه الحملة تحمل في طياتها الكثير من المعاني والأهداف، التي تركز على المحافظة على نظافة الأماكن العامة وكل المكتسبات الوطنية ومن الواجب على كل فرد أن يعي هذه المسؤولية ويشارك فيها سواء على مستوى جميع القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية وكل فئات المجتمع من المواطنين والمقيمين، بدءا من الأسرة كمكون أساسي لهذه الثقافة.
وطالب باستمرارية هذه الحملة في كل مدن ومحافظات المنطقة الشرقية لتحقيق أهدافها، التي أنشئت من أجلها، كما شدد على مخالفة كل مَنْ تثبت مخالفته سواء في النظافة العامة أو الإضرار بالبيئة، أو أي عمل يؤدي إلى التشوه البصري، وفقا للائحة الغرامات والمخالفات البلدية، مشيرا معاليه إلى أن التزام المجتمع بالنظافة العامة سوف تكون له انعكاسات إيجابية، على كل المستويات.