مواطنون يشكون العمالة الأجنبية.. ويؤكدون: السوق يحتفظ بهويته
رصدت أمانة محافظة الأحساء، عددًا من المحال المستأجرة من الأمانة بسوق القيصرية، مغلقة، ما دفعها إلى فرض أنظمة بضرورة تشغيل تلك المحال، واستخراج الرخص المهنية في ذلك.
معلم سياحي
وأبدى عدد من زوار سوق القيصرية تذمرهم من إغلاق عدد من المحلات الموجودة داخل السوق، دون أي مبرر، مؤكدين أن فتحها يشكل أهمية كبيرة للزائر وللسائح، بدلًا مما هي عليه الآن، كون هذا السوق يُعد معلمًا سياحيًا هامًا بمحافظة الأحساء، وأحد أهم العناصر التي يتكون منها الوسط التاريخي لمدينة الهفوف.
هوية وطرازوقال المواطن «فرز الحسيني»: تربطني بسوق القيصرية علاقة وذكريات جميلة، وآخر زيارة لي لهذا السوق كانت منذ 24 سنة تقريبًا، واليوم أجد التنوع الكثير والتغيرات والتطورات لهذا السوق، الذي لا يزال يحتفظ بهويته وطرازه وتصميمه الجميل، فلا يزال يحتوي الكثير من المنسوجات والبهارات والتحف والملابس المتنوعة والكثير، وواقع هذا السوق يعيدك من جديد لتعيش الماضي.
تاريخ كبيروأوضح أنه لاحظ، فور وصوله السوق، أن كثيرًا من المحلات مغلقة، وأن هذه المحلات لا بدّ من أن تُفتح، خاصةً أن هذا السوق يعتبر معلمًا سياحيًا بالمحافظة، يقصده الكثيرون من السياح والزوار من مختلف مناطق ومدن المملكة، وكذلك أبناء دول الخليج، إذ يعود تاريخه لأكثر من 300 عام.
وطالب بإعادة فتح كافة المحلات، وأن يكون من يعمل بهذا السوق من أبناء الوطن، بدلًا من وجود العمالة الأجنبية التي نشاهدها، خاصةً أن العمالة موجودة وبكثرة وهذا الحال لم يكن موجودًا قبل 24 سنة، وأن الغالبية التي كانت تعمل في ذلك الوقت من أبناء الأحساء السعوديين.
إيجارات مرتفعةوبيّن صاحب محل «عدنان ناصر» أن إغلاق المحلات يؤثر على السوق، فالمحلات المغلقة منها أوقاف، ومنها أملاك خاصة، فأصحاب المهن السابقة، وقبل احتراق القيصرية وقبل التجديد كانت عامرة ومفتوحة جميعها، ولم يكن هناك محل مغلق، أما الآن، فمنها المعلق، ومنها ما تحول لمستودعات، وفي نفس الوقت هناك بعض المحلات لم تفعّل، فهناك مهن انتهت لا يجيدها إلا أهالي الأحساء.
وأوضح أن الإيجارات من أصحاب هذه المحلات الخاصة، مرتفعة جدًا، ولا يمكن تغطية مصروف الإيجار، مطالبًا أمانة محافظة الأحساء بالنظر لهذه المحلات، وحل المشكلة، وتلبية المطالب والملاحظات؛ لتطوير السوق، ومن ذلك تقوية الإنذارات، كما طالب أمين الأحساء عصام الملا، بزيارة السوق، ولقاء أصحاب المحلات والزوار؛ لمعرفة كل المتطلبات من أجل تطوير السوق.
توسعة الممرات
وأكدت المواطنة «كوثر الحسيني» أنها تزور محافظة الأحساء لأول مرة، وأن سوق القيصرية هو المعلم الجميل؛ كونه من الأماكن الجميلة التي تمثل تاريخ وتراث أهل الأحساء، التي تحظى بتاريخ عريق في مختلف المجالات، مضيفةً: «نتطلع لأن يكون السوق أفضل مما هو عليه الآن، من توسعة الممرات، وأن تكون أكبر من أجل سهولة الحركة».
عمالة أجنبيةوتابعت: «من الملاحظات الهامة والمزعجة، وجود العمالة الأجنبية ممن يتواجدون في المحلات لعملية البيع، وهذا أمر غير جيد، خاصةً أننا حينما نسأل عن إناء أو قطعة تراثية، لا نجد الإجابة الوافية من هذا العامل، والأفضل أن يتواجد في هذه المحلات السعوديون، وتطبيق السعودة، خاصة أن أهل الأحساء هم أصحاب المحلات، وإن لم يتواجد صاحب المحل، فعلى أقل تقدير هي فرصة لتوظيف الشباب السعوديين».
تأثير سلبي وأكد المرشد السياحي «عيسى العليان» أن سوق القيصرية يُعدّ أحد المعالم الرئيسية والهامة في محافظة الأحساء، ولذلك يحرص الكثيرون على زيارتها، وأن وجود محلات مغلقة، بلا شك يؤثر على السوق، خاصةً أن الزائر يسأل عن سبب إغلاقها، ويريد التنوع، وكل ما هو جديد، كما أن إغلاقها يؤثر على منظر السوق بشكل عام، موضحًا أن من أهم الحلول، هو تحفيز أصحاب المحلات، وحثهم على فتحها من أجل النهوض بالأسواق التراثية ورفع سمعتها والتبضع منها.
حلول وتسهيلاتوبيَّن المرشد السياحي «عادل الشبعان» أن سوق القيصرية يعتبر ضمن أهم المواقع السياحية التي يرتادها السياح وزوار المحافظة، ومن الملاحظ بالفترات الأخيرة وجود مجموعة كبيرة من المحلات المغلقة، داعيًا أمانة الأحساء، وهي الجهة المشرفة عليه، بإيجاد الحلول المناسبة، وتقديم التسهيلات الممكنة، وتذليل الصعاب؛ لجذب أكبر عدد من الحرفيين والحرفيات، والمستثمرين؛ ليبقى كما هو عليه السوق الأشهر الذي يرتاده الأهالي والمقيمون والزوار وغيرهم.
معلم سياحي
وأبدى عدد من زوار سوق القيصرية تذمرهم من إغلاق عدد من المحلات الموجودة داخل السوق، دون أي مبرر، مؤكدين أن فتحها يشكل أهمية كبيرة للزائر وللسائح، بدلًا مما هي عليه الآن، كون هذا السوق يُعد معلمًا سياحيًا هامًا بمحافظة الأحساء، وأحد أهم العناصر التي يتكون منها الوسط التاريخي لمدينة الهفوف.
هوية وطرازوقال المواطن «فرز الحسيني»: تربطني بسوق القيصرية علاقة وذكريات جميلة، وآخر زيارة لي لهذا السوق كانت منذ 24 سنة تقريبًا، واليوم أجد التنوع الكثير والتغيرات والتطورات لهذا السوق، الذي لا يزال يحتفظ بهويته وطرازه وتصميمه الجميل، فلا يزال يحتوي الكثير من المنسوجات والبهارات والتحف والملابس المتنوعة والكثير، وواقع هذا السوق يعيدك من جديد لتعيش الماضي.
تاريخ كبيروأوضح أنه لاحظ، فور وصوله السوق، أن كثيرًا من المحلات مغلقة، وأن هذه المحلات لا بدّ من أن تُفتح، خاصةً أن هذا السوق يعتبر معلمًا سياحيًا بالمحافظة، يقصده الكثيرون من السياح والزوار من مختلف مناطق ومدن المملكة، وكذلك أبناء دول الخليج، إذ يعود تاريخه لأكثر من 300 عام.
وطالب بإعادة فتح كافة المحلات، وأن يكون من يعمل بهذا السوق من أبناء الوطن، بدلًا من وجود العمالة الأجنبية التي نشاهدها، خاصةً أن العمالة موجودة وبكثرة وهذا الحال لم يكن موجودًا قبل 24 سنة، وأن الغالبية التي كانت تعمل في ذلك الوقت من أبناء الأحساء السعوديين.
إيجارات مرتفعةوبيّن صاحب محل «عدنان ناصر» أن إغلاق المحلات يؤثر على السوق، فالمحلات المغلقة منها أوقاف، ومنها أملاك خاصة، فأصحاب المهن السابقة، وقبل احتراق القيصرية وقبل التجديد كانت عامرة ومفتوحة جميعها، ولم يكن هناك محل مغلق، أما الآن، فمنها المعلق، ومنها ما تحول لمستودعات، وفي نفس الوقت هناك بعض المحلات لم تفعّل، فهناك مهن انتهت لا يجيدها إلا أهالي الأحساء.
وأوضح أن الإيجارات من أصحاب هذه المحلات الخاصة، مرتفعة جدًا، ولا يمكن تغطية مصروف الإيجار، مطالبًا أمانة محافظة الأحساء بالنظر لهذه المحلات، وحل المشكلة، وتلبية المطالب والملاحظات؛ لتطوير السوق، ومن ذلك تقوية الإنذارات، كما طالب أمين الأحساء عصام الملا، بزيارة السوق، ولقاء أصحاب المحلات والزوار؛ لمعرفة كل المتطلبات من أجل تطوير السوق.
توسعة الممرات
وأكدت المواطنة «كوثر الحسيني» أنها تزور محافظة الأحساء لأول مرة، وأن سوق القيصرية هو المعلم الجميل؛ كونه من الأماكن الجميلة التي تمثل تاريخ وتراث أهل الأحساء، التي تحظى بتاريخ عريق في مختلف المجالات، مضيفةً: «نتطلع لأن يكون السوق أفضل مما هو عليه الآن، من توسعة الممرات، وأن تكون أكبر من أجل سهولة الحركة».
عمالة أجنبيةوتابعت: «من الملاحظات الهامة والمزعجة، وجود العمالة الأجنبية ممن يتواجدون في المحلات لعملية البيع، وهذا أمر غير جيد، خاصةً أننا حينما نسأل عن إناء أو قطعة تراثية، لا نجد الإجابة الوافية من هذا العامل، والأفضل أن يتواجد في هذه المحلات السعوديون، وتطبيق السعودة، خاصة أن أهل الأحساء هم أصحاب المحلات، وإن لم يتواجد صاحب المحل، فعلى أقل تقدير هي فرصة لتوظيف الشباب السعوديين».
تأثير سلبي وأكد المرشد السياحي «عيسى العليان» أن سوق القيصرية يُعدّ أحد المعالم الرئيسية والهامة في محافظة الأحساء، ولذلك يحرص الكثيرون على زيارتها، وأن وجود محلات مغلقة، بلا شك يؤثر على السوق، خاصةً أن الزائر يسأل عن سبب إغلاقها، ويريد التنوع، وكل ما هو جديد، كما أن إغلاقها يؤثر على منظر السوق بشكل عام، موضحًا أن من أهم الحلول، هو تحفيز أصحاب المحلات، وحثهم على فتحها من أجل النهوض بالأسواق التراثية ورفع سمعتها والتبضع منها.
حلول وتسهيلاتوبيَّن المرشد السياحي «عادل الشبعان» أن سوق القيصرية يعتبر ضمن أهم المواقع السياحية التي يرتادها السياح وزوار المحافظة، ومن الملاحظ بالفترات الأخيرة وجود مجموعة كبيرة من المحلات المغلقة، داعيًا أمانة الأحساء، وهي الجهة المشرفة عليه، بإيجاد الحلول المناسبة، وتقديم التسهيلات الممكنة، وتذليل الصعاب؛ لجذب أكبر عدد من الحرفيين والحرفيات، والمستثمرين؛ ليبقى كما هو عليه السوق الأشهر الذي يرتاده الأهالي والمقيمون والزوار وغيرهم.