أثبتت إدارة الهلال، من خلال التعامل مع ما حدث من ضجة إعلامية (مفتعلة) للتشويش على محافظة الفريق على الصدارة المستحقة، بعد النظر والتمكن في التركيز على الاستحقاق الأهم وهو الظفر ببطولة جديدة تضاف لخزينة البطل الممتلئة بالذهب.
رغم قسوة بعض المحبين على إدارة ابن نافل في الأيام الأخيرة، التي سبقت المباراة الأهم أمام الأهلي، والتي أضاف نقاطها نجوم الفريق في طريقهم نحو اللقب، ومع تجاوز بعض الأقلام في نقدهم إلى درجة التشكيك في قدرة الإدارة على المحافظة على مكتسبات الفريق في قادم الأيام إلا أن ابن نافل ورجاله استطاعوا في ساعات قليلة وبالحكمة والرزانة، التي يتمتع بها هذا القائد أن يسحب البساط من تحتهم، ويجعلهم يعودون إلى المربع الأول في دعمهم للفريق، وعدم التشكيك في قدرة هذه الإدارة المميزة على السير بالنادي لمزيد من البطولات.
يجب أن يقتنع كل مَنْ يشجع الفريق الأزرق أن هذه الإدارة قادرة وبكل تمكن على تحقيق طموحات الجماهير بعيدا عن الوصاية الجماهيرية والإعلامية غير المحسوبة.
الأحداث تثبت ومنذ تسلم هذه الإدارة أنهم على قدر كبير من الاحترافية في العديد من الملفات خلال الفترة الماضية.
نعم يعرف المتابع الرياضي أن الجماهير الزرقاء إرضاؤها صعب وطموحها كبير ولا تقبل بغير المقدمة والذهب...
ويعلم أيضا هذا المتابع أن ما حققه نجوم الفريق في عهد ابن نافل والفرح الكبير، الذي تحقق غير مسبوق في تاريخ الهلال.
العمل المدروس والهدوء المثالي وعدم الانسياق خلف الآراء المتعجلة والعاطفية هو سر الأسرار ونقطة القوة الفريدة، التي جعلت الهلال على ما هو عليه الآن.
هذا الوقت لمَنْ يعشق اللون الأزرق هو للدعم والتشجيع والمساندة الإيجابية، التي توصل الفريق لذهب الدوري، وبعد انتهاء هذا الاستحقاق من حق المحبين مناقشة الإدارة ومعرفة الخطط والبرامج، التي تضمن استمرارية توهج الهلال في قادم الاستحقاقات.
يستمر الهلال في تحقيق الذهب، ويستمر الآخرون في تحقيق بطولاتهم المعتادة في التعاقدات والمناكفات وغيرها من النجاحات، التي لا قيمة لها ولا يسجلها سوى مَنْ يستغفلون جماهيرهم بمثل هذه الفقاعات المسكنة، التي تغطي إخفاقاتهم المستمرة والمعتادة.
@khaled5Saba
رغم قسوة بعض المحبين على إدارة ابن نافل في الأيام الأخيرة، التي سبقت المباراة الأهم أمام الأهلي، والتي أضاف نقاطها نجوم الفريق في طريقهم نحو اللقب، ومع تجاوز بعض الأقلام في نقدهم إلى درجة التشكيك في قدرة الإدارة على المحافظة على مكتسبات الفريق في قادم الأيام إلا أن ابن نافل ورجاله استطاعوا في ساعات قليلة وبالحكمة والرزانة، التي يتمتع بها هذا القائد أن يسحب البساط من تحتهم، ويجعلهم يعودون إلى المربع الأول في دعمهم للفريق، وعدم التشكيك في قدرة هذه الإدارة المميزة على السير بالنادي لمزيد من البطولات.
يجب أن يقتنع كل مَنْ يشجع الفريق الأزرق أن هذه الإدارة قادرة وبكل تمكن على تحقيق طموحات الجماهير بعيدا عن الوصاية الجماهيرية والإعلامية غير المحسوبة.
الأحداث تثبت ومنذ تسلم هذه الإدارة أنهم على قدر كبير من الاحترافية في العديد من الملفات خلال الفترة الماضية.
نعم يعرف المتابع الرياضي أن الجماهير الزرقاء إرضاؤها صعب وطموحها كبير ولا تقبل بغير المقدمة والذهب...
ويعلم أيضا هذا المتابع أن ما حققه نجوم الفريق في عهد ابن نافل والفرح الكبير، الذي تحقق غير مسبوق في تاريخ الهلال.
العمل المدروس والهدوء المثالي وعدم الانسياق خلف الآراء المتعجلة والعاطفية هو سر الأسرار ونقطة القوة الفريدة، التي جعلت الهلال على ما هو عليه الآن.
هذا الوقت لمَنْ يعشق اللون الأزرق هو للدعم والتشجيع والمساندة الإيجابية، التي توصل الفريق لذهب الدوري، وبعد انتهاء هذا الاستحقاق من حق المحبين مناقشة الإدارة ومعرفة الخطط والبرامج، التي تضمن استمرارية توهج الهلال في قادم الاستحقاقات.
يستمر الهلال في تحقيق الذهب، ويستمر الآخرون في تحقيق بطولاتهم المعتادة في التعاقدات والمناكفات وغيرها من النجاحات، التي لا قيمة لها ولا يسجلها سوى مَنْ يستغفلون جماهيرهم بمثل هذه الفقاعات المسكنة، التي تغطي إخفاقاتهم المستمرة والمعتادة.
@khaled5Saba