شعاع الدحيلان تكتب: shuaa_ad@

أعلنت مؤسسة محمد بن سلمان الخيرية (مسك الخيرية)، عن تقريرها لعام ٢٠٢٠، فالأرقام أقرب إلى معرفة عمق الإنجازات، في تمكين وريادة الشباب ورفع مستوى السمة القيادية لهم، لتصبح كيانا تنمويا غير ربحي، يسعى للإسهام في ترسيخ المسؤولية المجتمعية، من أجل فرض بيئة مستدامة ذات أدوات تدريبية متكاملة، بما يحقق التأثير الإبداعي.

وفي سبيل تكوين بيئة دافعة، حققت المؤسسة خلال العام الماضي جملة إنجازات لها الأثر الفعلي، فنفذت ٧٧ برنامحا منوعا و٥٤ مبادرة، مع ٢٤ ورقة بحثية، ودعم ١٠٠ شركة ناشئة بنحو ٢٠٠ مليون ريال كمبالغ استثمارية لدعم المؤسسات الناشئة، واستطاع أكثر من ٨٥٨ ألف مستفيد، نيل عمق الفائدة، لتعم على المجتمع، وعلى الرغم من استثنائية عام ٢٠٢٠، لظهور وانتشار جائحة كورونا، إلا أن المؤسسة تمكنت من فرض قنوات إلكترونية تدريبية لسير برامجها وفق رؤية مطورة، تتماشى مع رؤية المملكة ٢٠٣٠، حيث سارعت مسك الخيرية لدراسة الآثار المترتبة على الجائحة وإعادة تهيئة خططها وبرامجها بما يحقق التكيف الملائم، حيث نفذت جملة برامح كان أبرزها الحملة الإلكترونية «لا تقطع»، وتنفيذ معارض التوظيف، وفتح منافذ التطوع الإلكتروني، ناهيك عن برامج أخرى تنموية، ضمن حملة «لا تقطع» كالأفلام القصيرة التوعوية وأخرى وثائقية، حظيت بمعدلات حضور عالية، والمسابقات ذات محتوى الدبلجة، لتصبح القنوات الافتراضية بديلا لاستمرار نهج صناعة الأثر.

لمؤسسة مسك الخيرية تاريخ عريق، وهي مدعاة للفخر في تخريج كفاءات ودعم ناشئين من أجل التمكين، حيث واجهت المؤسسة العام الاستثنائي ٢٠٢٠، بمنظومة برامج ذات شمولية، لمنح آفاق جديدة أمام المستفيدين، والعمل بديمومة من أجل تنمية المجتمع والعمل المشترك لدعم المنظمات والمبادرات غير الربحية في المملكة، فالمهمة التي تقودها تمكين الشباب لتنمية المهارات الشخصية والقيادية لتأهيل قادة ٢٠٣٠، كما أن لدورها الريادي أثرا في صناعة الإبداع والأثر على المستويين المحلي والعالمي، إلى جانب دعم الثقافة والفنون لإلهام الإبداعات الوطنية واكتشاف المواهب الصاعدة، التي لطالما تسعى إلى تعزيز وإثراء وصقل مواهبها وتنمية قدراتها الذاتية، للحصول على الفرص المستدامة التي تعزز من شأن مسيرة العمل الوطني.