سلّطت صحيفة «كريستيان ساينس مونيتور» الأمريكية الضوء على الجهود التي يبذلها مهاجر سنغالي يعمل كبائع متجوّل لمكافحة الاختلالات العرقية التي تشهدها إسبانيا.
وقال تقرير الصحيفة، الذي نقلته عن وكالة «أسوشييتد برس»: إن سيرين مباي بائع متجوّل تحوّل من مهاجر سنغالي غير شرعي إلى مواطن إسباني ويسعى للفوز بمقعد في البرلمان الإقليمي حتى يتسنى له إثارة نقاش حول تلك القضية التي يتم تجاهلها.
وبحسب التقرير، لا يريد سيرين مباي محاربة ما يعتبره «عنصرية هيكلية» ضد المهاجرين الأفارقة فحسب، بل يريد أيضًا تحدي تاريخ من التمثيل الناقص للمجتمع الأسود والأشخاص الآخرين الملونين في السياسة الإسبانية.
وأشار إلى أن مباي، الذي كان يمثل مجموعة من الباعة المتجولين معظمهم من السود، أصبح واحدًا من أكثر الأصوات ضد قانون الأجانب الإسباني، قائلًا «إنه يربط المهاجرين الذين يصلون بشكل غير قانوني بالاقتصاد السري، بل ويعاقبهم بالسجن لارتكابهم جرائم بسيطة، مما يترك لهم سجلًا جنائيًا يضر بفرصهم في الحصول على تصريح إقامة».
وأكد مباي أن موت رفيقه الذي كان بصحبته على متن القارب إلى إسبانيا يرجع إلى قانون جائر يدين ويعاقب الجميع، مضيفًا: قد يقضي البعض منا 20 عامًا في حلقة مفرغة بدون أوراق.
وتابع التقرير يقول: يتنافس مباي على بطاقة مع حزب «متحدون نستطيع» المناهض للتقشف، الشريك الأصغر في الائتلاف الحاكم بقيادة الاشتراكيين.
وأضاف: لم ينجح سوى عدد قليل من السود على أعلى مستوى في السياسة الإسبانية، أصبحت ريتا بوساهو المولودة في غينيا الاستوائية، وهي الآن مديرة التنوع العرقي والإثني في وزارة المساواة الإسبانية، في 2015 أول نائبة من السود على المستوى الوطني خلال 4 عقود من الحكم الديمقراطي، كما فاز لوك أندريه ضيوف، الذي هاجر من السنغال، أيضًا بمقعد في مجلس النواب الإسباني في 2019، على المستوى المحلي، يريد مباي إظهار أن مدريد متنوعة.
ونقل عن مباي، قوله: إن وجود شخص أسود في القوائم قد فاجأ الكثيرين، بهذه الطريقة، هذا يجعل الكثير من الناس يفكرون.
وبحسب التقرير، فإن حزب «فوكس» اليميني المتطرف ذا النفوذ المتزايد في البلاد، رد على ترشيح مباي عبر منشور على «إنستجرام» بالتعهد بترحيله، على الرغم من أن ذلك مستحيل لأن مباي أصبح مواطنًا إسبانيًا.
ونقل التقرير عن مباي، قوله: إنهم يقولون ذلك بشكل أساسي لأنني أسود فلا مكان لي هنا، هذا هو نوع الرسائل التي تجرمنا والتي نتلقاها بشكل مستمر.
ونقل التقرير عن أنتومي تواسيجي، المؤرخ الذي يرأس المجلس الوطني لمناهضة التمييز العرقي والعنصري، قوله: إن صعود اليمين المتطرف والاستقطاب في وسائل التواصل الاجتماعي أدى إلى تطبيع خطاب الكراهية في إسبانيا.
وتابع تواسيجي: قادت حركة «حياة السود مهمة» العام الماضي إلى بعض أكبر الاحتجاجات ضد العنصرية التي شهدتها إسبانيا، لكن بينما أدان الكثيرون قتل المواطنين السود على يد الشرطة في الولايات المتحدة، فإن القليل من ذلك انعكس على العنصرية المحلية أو تاريخ إسبانيا الخاص بالاستعمار والعبودية الذي كان تقليدًا طويلًا من محاولات إجراء التطهير العرقي.
وبحسب التقرير، قدّرت دراسة حكومية حديثة عدد السود في إسبانيا بما يزيد قليلًا على 700 ألف.
وقال تقرير الصحيفة، الذي نقلته عن وكالة «أسوشييتد برس»: إن سيرين مباي بائع متجوّل تحوّل من مهاجر سنغالي غير شرعي إلى مواطن إسباني ويسعى للفوز بمقعد في البرلمان الإقليمي حتى يتسنى له إثارة نقاش حول تلك القضية التي يتم تجاهلها.
وبحسب التقرير، لا يريد سيرين مباي محاربة ما يعتبره «عنصرية هيكلية» ضد المهاجرين الأفارقة فحسب، بل يريد أيضًا تحدي تاريخ من التمثيل الناقص للمجتمع الأسود والأشخاص الآخرين الملونين في السياسة الإسبانية.
وأشار إلى أن مباي، الذي كان يمثل مجموعة من الباعة المتجولين معظمهم من السود، أصبح واحدًا من أكثر الأصوات ضد قانون الأجانب الإسباني، قائلًا «إنه يربط المهاجرين الذين يصلون بشكل غير قانوني بالاقتصاد السري، بل ويعاقبهم بالسجن لارتكابهم جرائم بسيطة، مما يترك لهم سجلًا جنائيًا يضر بفرصهم في الحصول على تصريح إقامة».
وأكد مباي أن موت رفيقه الذي كان بصحبته على متن القارب إلى إسبانيا يرجع إلى قانون جائر يدين ويعاقب الجميع، مضيفًا: قد يقضي البعض منا 20 عامًا في حلقة مفرغة بدون أوراق.
وتابع التقرير يقول: يتنافس مباي على بطاقة مع حزب «متحدون نستطيع» المناهض للتقشف، الشريك الأصغر في الائتلاف الحاكم بقيادة الاشتراكيين.
وأضاف: لم ينجح سوى عدد قليل من السود على أعلى مستوى في السياسة الإسبانية، أصبحت ريتا بوساهو المولودة في غينيا الاستوائية، وهي الآن مديرة التنوع العرقي والإثني في وزارة المساواة الإسبانية، في 2015 أول نائبة من السود على المستوى الوطني خلال 4 عقود من الحكم الديمقراطي، كما فاز لوك أندريه ضيوف، الذي هاجر من السنغال، أيضًا بمقعد في مجلس النواب الإسباني في 2019، على المستوى المحلي، يريد مباي إظهار أن مدريد متنوعة.
ونقل عن مباي، قوله: إن وجود شخص أسود في القوائم قد فاجأ الكثيرين، بهذه الطريقة، هذا يجعل الكثير من الناس يفكرون.
وبحسب التقرير، فإن حزب «فوكس» اليميني المتطرف ذا النفوذ المتزايد في البلاد، رد على ترشيح مباي عبر منشور على «إنستجرام» بالتعهد بترحيله، على الرغم من أن ذلك مستحيل لأن مباي أصبح مواطنًا إسبانيًا.
ونقل التقرير عن مباي، قوله: إنهم يقولون ذلك بشكل أساسي لأنني أسود فلا مكان لي هنا، هذا هو نوع الرسائل التي تجرمنا والتي نتلقاها بشكل مستمر.
ونقل التقرير عن أنتومي تواسيجي، المؤرخ الذي يرأس المجلس الوطني لمناهضة التمييز العرقي والعنصري، قوله: إن صعود اليمين المتطرف والاستقطاب في وسائل التواصل الاجتماعي أدى إلى تطبيع خطاب الكراهية في إسبانيا.
وتابع تواسيجي: قادت حركة «حياة السود مهمة» العام الماضي إلى بعض أكبر الاحتجاجات ضد العنصرية التي شهدتها إسبانيا، لكن بينما أدان الكثيرون قتل المواطنين السود على يد الشرطة في الولايات المتحدة، فإن القليل من ذلك انعكس على العنصرية المحلية أو تاريخ إسبانيا الخاص بالاستعمار والعبودية الذي كان تقليدًا طويلًا من محاولات إجراء التطهير العرقي.
وبحسب التقرير، قدّرت دراسة حكومية حديثة عدد السود في إسبانيا بما يزيد قليلًا على 700 ألف.