د. ريما البراهيمي تكتب:

أتى رمضان بروحانياته ليحسن ويهذب النفس، فصيام رمضان يحسن المزاج ويصفي الذهن فكلما كان الجوف فارغًا تهذب الفكر وتخلص الفرد من ضغوطات التفكير.

الصحة النفسية في رمضان تكمن في التوازن الجسدي والنفسي، خاصة أن جائحة كورونا لها تأثيرات كبيرة على الصحة النفسية فازدادت المشاكل النفسية بسبب العزلة وقلة التواصل الاجتماعي مع الآخرين، ولكي نحسن من الحالة النفسية في رمضان علينا باتباع نظام صحي نفسي، وذلك بالاستعداد للتعايش الجيد مع الأجواء الرمضانية والاهتمام بالساعة البيولوجية للجسم، فاختلالها بسبب اختلال في هرمونات الجسم واختلال الحالة المزاجية الذي بدوره يؤثر على السلوكيات، وبالتالي يصبح الفرد في ضغط نفسي يؤثر على صحته الجسدية.

قد تكون ساعات الصيام في نهار رمضان طويلة وقد يفقد بعض الناس السيطرة على مشاعرهم بسبب الشعور بالجوع والعطش وقد يخسر أقرب الناس إليه، لذلك أيها القارئ لا تدخل في نقاش أو حوار أو اتخاذ قرار عند الغضب قد يخرجك من السيطرة على مشاعرك، فالتوازن مطلوب، ابتعد، اهدأ، استغفر، تنفّس براحة، وتيقّن أن بيدك أن تبني وبيدك أن تهدم، فكن عنصرًا فعّالًا لتحافظ على مشاعرك ومشاعر الآخرين، خاصة أسرتك.

* مستشارة نفسية وأسرية