إعمار المساجد وإعانة الفقراء والدورات الرياضية تمتد لما بعد الشهر
تحافظ منطقة الباحة على إقامة المظاهر الرمضانية المشهورة عنها، مع تطبيق الإجراءات الاحترازية للحد من فيروس كورونا، فتنتشر البسطات بمختلف أسواق وطرق المنطقة، حاملة معها العديد من أنواع وأصناف الأكلات والخضار والعصائر التي تشهد إقبالًا منقطع النظير من الأهالي والزوار، كونها تقدم منتجاتها بأسعار منافسة وبجودة عالية، فضلًا عن إشراف وإنتاج الأسر المنتجة على غالبية هذه الأكلات التي جعلت من شهر رمضان المبارك موسمًا لبيع مصنوعاتها.
الأسواق الشعبية
وتكتظ أسواق الباحة بمرتاديها الذين يفدون إليها في مختلف الأوقات، فأسواق الخضار والفواكه ومحال الحلويات والمطاعم تستقبل يوميًا من بعد صلاة العصر حتى أذان المغرب أعدادًا كبيرة من الأهالي، فيما تستقبلهم الأسواق المركزية والأسواق الشعبية ومحال بيع الملابس والعطور والإكسسوارات وغيرها في الفترة المسائية التي تبدأ من بعد صلاة التراويح حتى الساعات الأولى من الصباح.
أطباق رمضانية
وتحظى مبيعات التمور واللحوم ومنتجات الدقيق بنصيب الأسد بين مختلف المبيعات، إذ يحرص الأهالي على شراء أنواع متعددة من التمور والرطب، وكذلك اللحوم والدقيق لاستخدامها في العديد من الأطباق الرمضانية التي تمتاز بها المنطقة، مثل الخبزة والمرق والقرصان والمخاويض والمشاريق التي يصحبها اللبن والسمن والقهوة والقشر، فضلًا عن الأكلات الأخرى، ومن بينها السمبوسك والشوربة واللقيمات وكيكة الدخن بالتمر وغيرها.
الدورات الرمضانية
وتُشَكِلُ الدورات الرياضية الرمضانية جزءًا آخر من مظاهر الشهر الكريم بالمنطقة، إذ لا تكاد تخلو قرية من دورة رياضية لأبنائها، سواءً في كرة القدم أو الطائرة أو التنس، أو في باقي الألعاب الأخرى التي تزيد من وشائج المحبة والإخاء بين أفراد القرية، بينما تنشط العديد من لجان التنمية الاجتماعية والأندية الرياضية في تنظيم دورات أخرى، تكون شاملة لمختلف قرى ومحافظات المنطقة ومراكزها.
عطايا الرحمن
ويُقبِلُ أهالي المنطقة أيضًا على مساجدها في شهر رمضان المبارك، لينهلوا من فيض عطايا الرحمن في أجواء روحانية لأنفس مقبلة على الخير، تطرق بذلك باب السماء، كما هو حالها في كل أيام العام، في حين تَنشط في شهر الخير المؤسسات الخيرية لتُشارك ببرامجها المتنوعة التي تشمل إعانة المعوزين والفقراء، ومد يد الحنان لهم عبر سلال غذائية متنوعة، وصرف مبالغ نقدية تعينهم على صيام وقيام شهر رمضان المبارك، إلى جانب رعايتهم إلى آخر يوم في شهر الخير، لتبدأ مرحلة جديدة من العطاء والرعاية تشمل كسوة العيد؛ لتكتمل بذلك أفراحهم، وترتسم البسمة على محيا الجميع.
الأسواق الشعبية
وتكتظ أسواق الباحة بمرتاديها الذين يفدون إليها في مختلف الأوقات، فأسواق الخضار والفواكه ومحال الحلويات والمطاعم تستقبل يوميًا من بعد صلاة العصر حتى أذان المغرب أعدادًا كبيرة من الأهالي، فيما تستقبلهم الأسواق المركزية والأسواق الشعبية ومحال بيع الملابس والعطور والإكسسوارات وغيرها في الفترة المسائية التي تبدأ من بعد صلاة التراويح حتى الساعات الأولى من الصباح.
أطباق رمضانية
وتحظى مبيعات التمور واللحوم ومنتجات الدقيق بنصيب الأسد بين مختلف المبيعات، إذ يحرص الأهالي على شراء أنواع متعددة من التمور والرطب، وكذلك اللحوم والدقيق لاستخدامها في العديد من الأطباق الرمضانية التي تمتاز بها المنطقة، مثل الخبزة والمرق والقرصان والمخاويض والمشاريق التي يصحبها اللبن والسمن والقهوة والقشر، فضلًا عن الأكلات الأخرى، ومن بينها السمبوسك والشوربة واللقيمات وكيكة الدخن بالتمر وغيرها.
الدورات الرمضانية
وتُشَكِلُ الدورات الرياضية الرمضانية جزءًا آخر من مظاهر الشهر الكريم بالمنطقة، إذ لا تكاد تخلو قرية من دورة رياضية لأبنائها، سواءً في كرة القدم أو الطائرة أو التنس، أو في باقي الألعاب الأخرى التي تزيد من وشائج المحبة والإخاء بين أفراد القرية، بينما تنشط العديد من لجان التنمية الاجتماعية والأندية الرياضية في تنظيم دورات أخرى، تكون شاملة لمختلف قرى ومحافظات المنطقة ومراكزها.
عطايا الرحمن
ويُقبِلُ أهالي المنطقة أيضًا على مساجدها في شهر رمضان المبارك، لينهلوا من فيض عطايا الرحمن في أجواء روحانية لأنفس مقبلة على الخير، تطرق بذلك باب السماء، كما هو حالها في كل أيام العام، في حين تَنشط في شهر الخير المؤسسات الخيرية لتُشارك ببرامجها المتنوعة التي تشمل إعانة المعوزين والفقراء، ومد يد الحنان لهم عبر سلال غذائية متنوعة، وصرف مبالغ نقدية تعينهم على صيام وقيام شهر رمضان المبارك، إلى جانب رعايتهم إلى آخر يوم في شهر الخير، لتبدأ مرحلة جديدة من العطاء والرعاية تشمل كسوة العيد؛ لتكتمل بذلك أفراحهم، وترتسم البسمة على محيا الجميع.