دشن مدير عام التعليم بالمنطقة الشرقية د. سامي العتيبي، أمس، حملة التطعيم ضد فيروس «كورونا»، وذلك بالتعاون مع التجمع الصحي الأول بالمنطقة، والذي يستهدف منسوبي الإدارة، لمن لم يتلق الجرعة الأولى، وليس لديه موعد بعد، وذلك بمقر مكتب خدمة المستفيدين بمبنى تعليم المنطقة الرئيسي بالدمام.
وأشار د. العتيبي إلى الدور البارز لحكومتنا الرشيدة «أعزها الله» في اتخاذ التدابير اللازمة والعلمية للتصدي والوقاية من انتشار «كورونا»، حفاظا على صحة وسلامة أبنائها المواطنين والمواطنات والمقيمين على أرض هذه البلاد الطيبة.
وأضاف: من هذا المنطلق اتخذت وزارة التعليم بإشراف مباشر من وزيرها د. حمد آل الشيخ، حزمة من التدابير الاحترازية التي تصب جميعها في مصلحة تجاوز هذه الجائحة ومن ثمرة ذلك تنفيذ هذه الحملات التي تسهم في عودة الحياة إلى طبيعتها.
وتقدم بالشكر الجزيل لصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، ولسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز، على توجيهات سموهما السديدة بتطبيق توكلنا لدخول الجهات الحكومية والخاصة، وتشديد الإجراءات الاحترازية ورصد مخالفات عدم الالتزام بالبروتوكولات الصحية.
من ناحيته، لفت المتحدث الرسمي لتعليم الشرقية سعيد الباحص، إلى إقامة حملة مماثلة مع باكورة دوام صباح اليوم الأربعاء، لمنسوبات الإدارة لقطاع البنات بمقر قاعة المعرفة بمبنى الخدمات المساندة من الساعة 10:30 – 12:30، وذلك للاستمرار في حث الخطى وتجاوز مرحلة هذا الوباء وتوفير خدمات نوعية لمنسوبي ومنسوبات تعليم الشرقية ممن لم يتلق اللقاح.
ونبه بجدولة تعليم الشرقية خارطة واسعة من البرامج الصحية التي تستهدف رفع سقف التوعية بين أوساط كافة منسوبيها تجاه الطرق المثلى للتعامل مع الفيروس والحد من انتشاره وطرق العزل المنزلي، والوقوف على اللقاح، وصولا إلى أهمية الالتزام باتباع النصائح والمعلومات التوعوية للتعامل مع فيروس كورونا والتي تنشرها حسابات الصحة الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، والأرقام التي خصصتها لتلقي الاستفسارات وتقديم الاستشارات المتعلقة بكورونا.
وأشار د. العتيبي إلى الدور البارز لحكومتنا الرشيدة «أعزها الله» في اتخاذ التدابير اللازمة والعلمية للتصدي والوقاية من انتشار «كورونا»، حفاظا على صحة وسلامة أبنائها المواطنين والمواطنات والمقيمين على أرض هذه البلاد الطيبة.
وأضاف: من هذا المنطلق اتخذت وزارة التعليم بإشراف مباشر من وزيرها د. حمد آل الشيخ، حزمة من التدابير الاحترازية التي تصب جميعها في مصلحة تجاوز هذه الجائحة ومن ثمرة ذلك تنفيذ هذه الحملات التي تسهم في عودة الحياة إلى طبيعتها.
وتقدم بالشكر الجزيل لصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، ولسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز، على توجيهات سموهما السديدة بتطبيق توكلنا لدخول الجهات الحكومية والخاصة، وتشديد الإجراءات الاحترازية ورصد مخالفات عدم الالتزام بالبروتوكولات الصحية.
من ناحيته، لفت المتحدث الرسمي لتعليم الشرقية سعيد الباحص، إلى إقامة حملة مماثلة مع باكورة دوام صباح اليوم الأربعاء، لمنسوبات الإدارة لقطاع البنات بمقر قاعة المعرفة بمبنى الخدمات المساندة من الساعة 10:30 – 12:30، وذلك للاستمرار في حث الخطى وتجاوز مرحلة هذا الوباء وتوفير خدمات نوعية لمنسوبي ومنسوبات تعليم الشرقية ممن لم يتلق اللقاح.
ونبه بجدولة تعليم الشرقية خارطة واسعة من البرامج الصحية التي تستهدف رفع سقف التوعية بين أوساط كافة منسوبيها تجاه الطرق المثلى للتعامل مع الفيروس والحد من انتشاره وطرق العزل المنزلي، والوقوف على اللقاح، وصولا إلى أهمية الالتزام باتباع النصائح والمعلومات التوعوية للتعامل مع فيروس كورونا والتي تنشرها حسابات الصحة الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، والأرقام التي خصصتها لتلقي الاستفسارات وتقديم الاستشارات المتعلقة بكورونا.