تحقيقا لرؤية المملكة 2030 في الوصول إلى مليون متطوع
يساهم المتطوعون في المملكة بجهود جبارة ومتواصلة، من خلال المشاركة في المبادرات والأعمال التطوعية، التي تنفذها الجهات والقطاعات الحكومية والخاصة.
ويأتي عمل المتطوعين في هذا الشهر الفضيل، مغايرًا عن السنوات الماضية؛ لما له من جوانب مختلفة أجبرتها جائحة «كورونا»، ومن ذلك يأتي الحديث عن التطوع في ظل الجائحة، وأساليب العمل التطوعي مع رمضان هذا العام.
تحقيق الهدف
وقال المتطوع «مرزق اليامي»: إن العمل التطوعي في ظل هذه الأوقات يأتي التزامًا منا كمتطوعين من أجل خدمة أفراد المجتمع، وهذا أقل ما يقدم في ظل هذه الظروف التي يعيشها العالم، وكان لجائحة «كورونا» تأثير كبير على سير الكثير من الأعمال، إلا أن التطوع أصبح النشاط الثابت الذي من خلاله استطعنا مشاركة بعضنا البعض في كيفية خدمة المجتمع مع تطبيق الإجراءات الاحترازية والعمل بروح الفريق الواحد لتحقيق الهدف المنشود.
توعية صحية
ونوه المتطوع «عبدالعزيز السعد» بأهمية الاستمرار في العمل التطوعي سواء في المراكز التجارية أو المتنزهات، أو غيرها، وذلك تحقيقًا للغاية التي ننشدها، وهذا الذي نعمل عليه من أجل زرع هذه القيمة في أنفس المجتمع، وأن نؤكد لهم أننا متواجدون لخدمتهم، من خلال المشاركات التي قدمتها مع زملائي في العديد من المرافق والأماكن والتي نعمل من أجل التوعية الصحية وتطبيق الاحترازات وغيرها من الأمور التي نرى أنها ستحدث فارقًا في العملية التطوعية في الشرقية وخارجها.
القطاع الثالث
وذكرت المتطوعة «نورة الجبلي» أن المبادرات التي شاركنا فيها كمتطوعين كانت من أهم المبادرات سواء مع الجهات الصحية أو أمانة المنطقة الشرقية وغيرها، وهذا ما يؤكد حرصنا على تحقيق رغبة القطاع الثالث وهو التطوع في العمل نحو إبهار المجتمع تحقيقا لرؤية المملكة 2030 في الوصول إلى مليون متطوع، وأن نعمل إلى جانب الزملاء والزميلات في المجال من أجل التعاون وجلب أكبر قدر من المتطوعين وإيجاد الرعاية المناسبة التي من شأنها أن تحقق المبدأ الذي نعمل عليه وإيصال الرسالة السامية من أجل التطوع.
صفات المتطوع
فيما قالت المتطوعة «شيماء بيطار»: «منذ دخولي مجال التطوع من سنوات، وأنا أناشد الجميع العمل في هذا المجال المتميز الذي تجد فيه لذة العمل وحب الناس نظرًا لما نقدمه لهم من خدمات، وأود التنويه بأن المتطوع يجب أن يتسم بعدد من الصفات التي يجب أن يلتزم بها ويكون خير ممثل وانعكاسا حقيقيا لزملائه، وهي أن يكون مبتسمًا، وأن يهم بالمساعدة، سواء طفلا أو كبير سن وغيره، وأن يلتزم بالمواعيد والوعود التي هي صلب العمل التطوعي متمنيةً التوفيق والنجاح للجميع».
فريق واحد
وأكملت: «في حاضرة الدمام نعمل كفريق واحد من أجل تقديم المساعدة والعمل بروح التطوع من خلال مجموعة من المتطوعين يصل عددهم إلى 300 متطوع يشكلون مختلف القطاعات، واختلف الوضع في رمضان، حيث يتم العمل لمدة 3 ساعات لمدة شهرين»، مشيرةً إلى التوأمة بين المتطوعين في أعمالهم وهذا ما سيحدث الفارق.
ويأتي عمل المتطوعين في هذا الشهر الفضيل، مغايرًا عن السنوات الماضية؛ لما له من جوانب مختلفة أجبرتها جائحة «كورونا»، ومن ذلك يأتي الحديث عن التطوع في ظل الجائحة، وأساليب العمل التطوعي مع رمضان هذا العام.
تحقيق الهدف
وقال المتطوع «مرزق اليامي»: إن العمل التطوعي في ظل هذه الأوقات يأتي التزامًا منا كمتطوعين من أجل خدمة أفراد المجتمع، وهذا أقل ما يقدم في ظل هذه الظروف التي يعيشها العالم، وكان لجائحة «كورونا» تأثير كبير على سير الكثير من الأعمال، إلا أن التطوع أصبح النشاط الثابت الذي من خلاله استطعنا مشاركة بعضنا البعض في كيفية خدمة المجتمع مع تطبيق الإجراءات الاحترازية والعمل بروح الفريق الواحد لتحقيق الهدف المنشود.
توعية صحية
ونوه المتطوع «عبدالعزيز السعد» بأهمية الاستمرار في العمل التطوعي سواء في المراكز التجارية أو المتنزهات، أو غيرها، وذلك تحقيقًا للغاية التي ننشدها، وهذا الذي نعمل عليه من أجل زرع هذه القيمة في أنفس المجتمع، وأن نؤكد لهم أننا متواجدون لخدمتهم، من خلال المشاركات التي قدمتها مع زملائي في العديد من المرافق والأماكن والتي نعمل من أجل التوعية الصحية وتطبيق الاحترازات وغيرها من الأمور التي نرى أنها ستحدث فارقًا في العملية التطوعية في الشرقية وخارجها.
القطاع الثالث
وذكرت المتطوعة «نورة الجبلي» أن المبادرات التي شاركنا فيها كمتطوعين كانت من أهم المبادرات سواء مع الجهات الصحية أو أمانة المنطقة الشرقية وغيرها، وهذا ما يؤكد حرصنا على تحقيق رغبة القطاع الثالث وهو التطوع في العمل نحو إبهار المجتمع تحقيقا لرؤية المملكة 2030 في الوصول إلى مليون متطوع، وأن نعمل إلى جانب الزملاء والزميلات في المجال من أجل التعاون وجلب أكبر قدر من المتطوعين وإيجاد الرعاية المناسبة التي من شأنها أن تحقق المبدأ الذي نعمل عليه وإيصال الرسالة السامية من أجل التطوع.
صفات المتطوع
فيما قالت المتطوعة «شيماء بيطار»: «منذ دخولي مجال التطوع من سنوات، وأنا أناشد الجميع العمل في هذا المجال المتميز الذي تجد فيه لذة العمل وحب الناس نظرًا لما نقدمه لهم من خدمات، وأود التنويه بأن المتطوع يجب أن يتسم بعدد من الصفات التي يجب أن يلتزم بها ويكون خير ممثل وانعكاسا حقيقيا لزملائه، وهي أن يكون مبتسمًا، وأن يهم بالمساعدة، سواء طفلا أو كبير سن وغيره، وأن يلتزم بالمواعيد والوعود التي هي صلب العمل التطوعي متمنيةً التوفيق والنجاح للجميع».
فريق واحد
وأكملت: «في حاضرة الدمام نعمل كفريق واحد من أجل تقديم المساعدة والعمل بروح التطوع من خلال مجموعة من المتطوعين يصل عددهم إلى 300 متطوع يشكلون مختلف القطاعات، واختلف الوضع في رمضان، حيث يتم العمل لمدة 3 ساعات لمدة شهرين»، مشيرةً إلى التوأمة بين المتطوعين في أعمالهم وهذا ما سيحدث الفارق.