عبدالرحمن آل عويض - الدمام

رصدت «اليوم» تجمعات للعمالة، خلال جولة ميدانية بحي السوق وسط الدمام، بشكل يخالف تطبيق الإجراءات الاحترازية، للحد من انتشار فيروس «كورونا» المستجد «كوفيد- 19»، والتراخي في ارتداء الكمامات، وعدم تطبيق التباعد الاجتماعي.

بسطات عشوائية

وأكد المواطن «سعد العمري»، أن التجمع في منطقة حي السوق يكون مكثفا، وبشكل أكثر في أيام محددة، مثل يومي الخميس والجمعة.

غياب التباعد

وأوضح أن التباعد الاجتماعي يكون معدوما، ما يساعد على انتشار الفيروسات والأوبئة، خاصة في ظل أزمة فيروس «كورونا»، وأن هذا التزاحم يعطل الحركة المرورية في أوقات كثيرة، ويجعلها شبه متوقفة، مشيرا إلى أن وجود البسطات العشوائية يسبب منظرا غير حضاري.

بضائع مجهولة

وقال إن المنتجات التي تباع على هذه البسطات، ليست بجودة موثوقة، وإن بعض المخالفين يعملون بها بعيدا عن الأنظار، ولذلك يعتبر مصدر دخل مجهولا، مؤكدا أن في حال سماع أصحاب هذه البسطات بقدوم البلدية، لا يأخذون إلا ثواني معدودة، للاختفاء ببضائعهم، وأنه يجب التركيز على التنظيم وعدم العشوائية.

انتشار الأوبئة

وبين المواطن «عبدالرحمن المطيري» أن حي السوق يشهد تجمعات بشكل يومي من قبل العمالة، بدون أي تطبيق للتباعد، أو الإجراءات الاحترازية، وأن هناك الكثيرين لا يرتدون الكمامات، موضحا أن مثل هذه التجمعات العشوائية تكون بؤرة لانتشار الفيروسات، وانتقال العدوى لفئة كبيرة.

وأوضح أنه ضد وجود البسطات العشوائية، التي لا تبيع منتجات سليمة، خاصة أن العمالة فيها بلا شهادة صحية، مضيفا: «مثل هذه البسطات تجعل العمالة تتجمع بشكل أكبر وأكثر، وتربك حركة المرور».

تجمعات عشوائية

من جهته، قال المواطن «عبدالله شومان»: إن مجتمع حي السوق غير منظم بشكل كبير، من حيث عدم الالتزام، والتهاون في التعليمات والأوامر الصادرة بخصوص التعامل مع العمالة الوافدة، وأن مثل هذه التجمعات تزيد من نسبة تفشي فيروس «كورونا»، مؤكدا أن أحد أهم أسباب زيادة الإصابات في الفترة الماضية، هو تجمع العمالة بهذه الطريقة العشوائية.

زيادة يومية

وبين أن هذه التجمعات تزداد وبشكل يومي، وكل يوم عما قبله، وليس هناك أي تطبيق للإجراءات الاحترازية، موضحا أن أصحاب البسطات العشوائية من أهم أسباب التجمعات، ووجود الازدحام، وأنه على الجهات المختصة منع هذه البسطات، وتكثيف حملات الرقابة عليها، وعدم التهاون فيها.