إيران نيوز واير

سلط موقع «إيران نيوز واير» الضوء على المأزق الذي يواجهه نظام الملالي في طهران بخصوص الانتخابات الرئاسية المقبلة، في ظل دعاوى مقاطعتها وعدم إعلان النظام عن مرشحه المفضل رسميا.

وبحسب مقال لـ«أدينة نعمة»، لم يعلن نظام الملالي بعد عن مرشحيه رسميا في الانتخابات الرئاسية المقبلة، رغم أن ما يفصل البلاد عن موعدها شهران فقط.

وتابع الكاتب يقول: لكن هذا ليس الشيء الوحيد الذي يميز الانتخابات الإيرانية هذا العام. دعا عدد غير مسبوق من الإيرانيين على وسائل التواصل الاجتماعي وأثناء احتجاجات الشوارع إلى مقاطعة الانتخابات. حتى إن وسائل الإعلام الإيرانية التي تديرها الدولة تصف انتخابات 18 يونيو القادمة بأنها أغرب انتخابات رئاسية.

وأردف: فعل النظام شيئا آخر زاد من غرابة تلك الانتخابات. طلب 220 من أعضاء البرلمان، في رسالة مشتركة، من إبراهيم رئيسي رئيس السلطة القضائية في إيران الترشح للرئاسة. رئيسي هو الخيار الواضح للمتشددين لمنصب الرئيس. لكن الأهم من ذلك أنه الفرصة الوحيدة أمام المرشد الأعلى للنظام لتوطيد سلطته. يعتقد الكثيرون أن خامنئي كان وراء رسالة النواب إلى رئيسي.

ومضى يقول: إذا نجح خامنئي في جعل إبراهيم رئيسي رئيسا، فإن ذلك سيعني المزيد من القمع والوحشية، لا سيما ضد الاحتجاجات المناهضة للنظام. علينا أن نتذكر أن رئيسي ترشح للرئاسة وخسر خلال الجولة الأخيرة من الانتخابات بسبب مشاركته في القتل الجماعي لأكثر من 30 ألف سجين سياسي في أواخر الثمانينيات.

وبحسب الكاتب، هذا هو بالضبط نوع الأشخاص الذي يحتاج إليه خامنئي في وقت فقد ملايين الإيرانيين صبرهم مع النظام، لا سيما أنهم يلقون باللوم على خامنئي في مئات الآلاف من الوفيات والعديد من الإصابات الأخرى بفيروس كورونا.

وأضاف: أدت الاحتجاجات التي عمت البلاد في عامي 2018 و 2019، عندما هتف الآلاف من أجل سقوط خامنئي، إلى تقليص قوته إلى حد كبير.

وخلص الكاتب إلى أيا ما كانت نتيجة صناديق الاقتراع، فإن الشيء الوحيد المؤكد هو أنه لا يوجد شيء يمكن أن يمنع ملايين الإيرانيين الغاضبين من استعادة بلادهم من رجال الدين الحاكمين.