على مائدة الإفطار الرمضانية يجد الصائم نفسه بعد صيام 12 ساعة وأكثر أمام مائدة غنية وشهية، لعلها عين الصائم تشبع بما لذ وطاب من شتى أنواع المأكولات والحلويات والمشروبات الرمضانية الغنية بالسكريات، حيث ارتبط هذا الشهر الفضيل بظواهر لا تمت إلى مفاهيمه بصلة؛ فارتبط بالإسراف في الطعام والشراب والكسل والخمول وقلة الحركة، وهكذا تمر أيام رمضان إفطارًا بعد آخر وما أن ينتهي الشهر الفضيل إلا وتبدأ قصة المعاناة مع زيادة الوزن.
هناك بعض الأخطاء الشائعة، التي يمارسها الصائم في رمضان تؤدي لزيادة الوزن:
- أكل كميات كبيرة دفعة واحدة على وجبة الإفطار، والأفضل تقسيم وجبة الإفطار إلى قسمين؛ تجنبًا للإصابة بالتخمة وعسر الهضم.
- شرب الماء البارد مباشرة خلال فترة الفطور، والأفضل شرب الماء بدرجة معقولة منعًا لأي مشاكل هضمية.
- تناول المعجنات المقلية والسمبوسك والاعتماد عليها على وجبة الإفطار، والأفضل أكلها بطريقة الفرن وإدخال السلطات والشوربات ضمن الإفطار دون حرمان، أي لا إفراط ولا تفريط.
- الاعتماد على الشوربات الجاهزة المليئة بالدهون والزيوت، والأفضل استبدالها بالشوربات المحضرة منزليًا؛ لأنها أكثر قيمة غذائية وأقل دهونًا.
- الاعتماد على العصائر الرمضانية بشكل تام خلال رمضان لتعويض العطش، وهذه المشروبات مليئة بالسكريات وتؤدي لزيادة الوزن ورفع مستويات السكر وزيادة العطش، والأفضل شرب العصير مرة واحدة باليوم، وباقي اليوم يعتمد على الماء والشوربات لتعويض الجفاف الذي يحصل خلال فترة رمضان، خاصة أن رمضان هذا العام في فترة الصيف.
- الإكثار من الحلويات وتناولها بعد الإفطار مباشرة، والأفضل إيجاد بدائل صحية للحلويات في رمضان، مثل: (الفواكه المجففة - المكسرات - المهلبية)، وتأجيلها لما بعد الإفطار بساعتين، تجنبًا للإصابة بالتخمة.
- الإكثار من الأغذية التي تحتوي على الملح، والقهوة والشاي بكميات كبيرة في وقت السحور، يؤدي إلى إدرار البول وبالتالي فقدان بعض الأملاح وزيادة الإحساس بالعطش، والأفضل الاعتماد في السحور على الأغذية الغنية بالبروتين.
- عدم ممارسة الرياضة في شهر رمضان يؤدي إلى تراكم المزيد من الدهون وزيادة الوزن، والأفضل ممارسة المشي الخفيف قبل الإفطار وممارسة تمارين الأوزان بعد الإفطار بثلاث ساعات.
أخصائية التغذية
هناك بعض الأخطاء الشائعة، التي يمارسها الصائم في رمضان تؤدي لزيادة الوزن:
- أكل كميات كبيرة دفعة واحدة على وجبة الإفطار، والأفضل تقسيم وجبة الإفطار إلى قسمين؛ تجنبًا للإصابة بالتخمة وعسر الهضم.
- شرب الماء البارد مباشرة خلال فترة الفطور، والأفضل شرب الماء بدرجة معقولة منعًا لأي مشاكل هضمية.
- تناول المعجنات المقلية والسمبوسك والاعتماد عليها على وجبة الإفطار، والأفضل أكلها بطريقة الفرن وإدخال السلطات والشوربات ضمن الإفطار دون حرمان، أي لا إفراط ولا تفريط.
- الاعتماد على الشوربات الجاهزة المليئة بالدهون والزيوت، والأفضل استبدالها بالشوربات المحضرة منزليًا؛ لأنها أكثر قيمة غذائية وأقل دهونًا.
- الاعتماد على العصائر الرمضانية بشكل تام خلال رمضان لتعويض العطش، وهذه المشروبات مليئة بالسكريات وتؤدي لزيادة الوزن ورفع مستويات السكر وزيادة العطش، والأفضل شرب العصير مرة واحدة باليوم، وباقي اليوم يعتمد على الماء والشوربات لتعويض الجفاف الذي يحصل خلال فترة رمضان، خاصة أن رمضان هذا العام في فترة الصيف.
- الإكثار من الحلويات وتناولها بعد الإفطار مباشرة، والأفضل إيجاد بدائل صحية للحلويات في رمضان، مثل: (الفواكه المجففة - المكسرات - المهلبية)، وتأجيلها لما بعد الإفطار بساعتين، تجنبًا للإصابة بالتخمة.
- الإكثار من الأغذية التي تحتوي على الملح، والقهوة والشاي بكميات كبيرة في وقت السحور، يؤدي إلى إدرار البول وبالتالي فقدان بعض الأملاح وزيادة الإحساس بالعطش، والأفضل الاعتماد في السحور على الأغذية الغنية بالبروتين.
- عدم ممارسة الرياضة في شهر رمضان يؤدي إلى تراكم المزيد من الدهون وزيادة الوزن، والأفضل ممارسة المشي الخفيف قبل الإفطار وممارسة تمارين الأوزان بعد الإفطار بثلاث ساعات.
أخصائية التغذية