رغم أن ريجيكامب هو أحد الأسماء المعروفة والمشهورة في رومانيا، فإن سجله التدريبي لا يحمل الكثير من النجاحات، خاصة فيما يتعلق بالبطولات القارية، وتحديدًا في أوروبا وآسيا.
الفشل الذي عانى منه المدرب في تلك البطولات، أصاب عشاق الأهلي بالكثير من القلق، قبل أن يتحول إلى تفاؤل بأن تجربته مع قلعة الكؤوس ستكون مختلفة.
ونجح المدرب الروماني في انتشال الفريق الأهلاوي من الانهيار، وأعاد له الروح والقتالية المفقودتين، قبل أن يصحح بعض المشاكل الفنية الرئيسية، وأهمها التنظيم الدفاعي الذي ظهر بمستوى مميز خلال لقاء استقلال طهران الإيراني، الذي عجز عن الوصول لمرمى العويس بعدما زارها 5 مرات في لقاء الدور الأول.
ريجيكامب يعلم أن الانتصار والتأهل للدور الثاني سيكونان البوابة الرئيسية لدخول قلوب الأهلاوية، ولذلك حاول تحضير الفريق نفسيًا وفنيًا لهذه المهمة الصعبة، وهو ما انعكس على روح أفراد الفريق الذين عادت لهم الابتسامة بعد طول غياب.
الفشل الذي عانى منه المدرب في تلك البطولات، أصاب عشاق الأهلي بالكثير من القلق، قبل أن يتحول إلى تفاؤل بأن تجربته مع قلعة الكؤوس ستكون مختلفة.
ونجح المدرب الروماني في انتشال الفريق الأهلاوي من الانهيار، وأعاد له الروح والقتالية المفقودتين، قبل أن يصحح بعض المشاكل الفنية الرئيسية، وأهمها التنظيم الدفاعي الذي ظهر بمستوى مميز خلال لقاء استقلال طهران الإيراني، الذي عجز عن الوصول لمرمى العويس بعدما زارها 5 مرات في لقاء الدور الأول.
ريجيكامب يعلم أن الانتصار والتأهل للدور الثاني سيكونان البوابة الرئيسية لدخول قلوب الأهلاوية، ولذلك حاول تحضير الفريق نفسيًا وفنيًا لهذه المهمة الصعبة، وهو ما انعكس على روح أفراد الفريق الذين عادت لهم الابتسامة بعد طول غياب.