هذا التساؤل يتم ترديده دائما بيننا كسعوديين وكل يدلي بدلوه من خبرته وقربه للأسواق. وأنا برأيي يجب أن يكون السؤال «هل نحن السعوديين تركنا التجارة وحل محلنا الأجانب؟» أو «هل نحن السعوديين سلمنا التجارة للأجانب»؟ نعم هكذا يجب أن يكون السؤال وهكذا يجب أن تكون نظرتنا للأسواق. لسنوات طويلة ركز «أغلبنا» على البحث عن وظائف بحثا عن دخل ثابت ومضمون لكي نفتح بيوتا ونتزوج مبكرا. التجارة كانت بنظرنا غير مضمونة الدخل ما عدا التجارة في العقار الذي لا يحتاج لأي جهد وعائده العالي شبه مضمون. ومن أهم الأسباب التي أبعدتنا عن الدخول بالتجارة سهولة التستر التجاري حيث إن الكثير يستخرج فيز عمالة أجنبية ويتفق معهم على إعطائه مبلغا شهريا ثابتا وهو نائم بالمنزل، والعمالة تكون لها مطلق الحرية بالعمل بالأسواق والعمل الشريف وغير الشريف والكفيل نائم بالمنزل. العمالة تجني الذهب وهو يحصل على الفتات.
استمر هذا الوضع لسنوات طويلة وصار هناك تجمعات وتحزبات في بعض أصناف التجارة جعلت دخول السعوديين لتلك الأنواع من التجارة صعبا، وساعد على ذلك أيضا قلة اليد العاملة المتعلمة من السعوديين والسعوديات بالإضافة إلى أنه أيضا لم تكن هناك قوانين رادعة ضد التستر. الآن حدثت صحوة تجارية عززتها قوانين صارمة ورادعة ضد التستر وأيضا دعم حكومي لا محدود بتشجيع السعوديين على الدخول في جميع أنواع التجارة وتوطين الكثير من الأعمال التجارية.
ذلك جعلنا نكتشف الأرباح الطائلة من الأعمال التجارية، وأصبحت التجارة بأنواعها من أهم الأعمال لدى أبنائنا وبناتنا. حتى إن هذه الصحوة أصابت الكثير من الرجال والنساء فأصبحوا يعملون من منازلهم بأعمال مختلفة وعززتهم القوانين الحكومية.
أنا شخصيا بدأت العمل بالتجارة بعد تقاعدي المبكر من شركة أرامكو السعودية، ودائما أتمنى لو أني دخلت بالتجارة مبكرا.
من هنا أنصح الجميع بالتفكير في الدخول بالأعمال التجارية ودراسة أي مشروع تجاري قبل الدخول فيه.
أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه أنتم وكل مَنْ تحبون.
استمر هذا الوضع لسنوات طويلة وصار هناك تجمعات وتحزبات في بعض أصناف التجارة جعلت دخول السعوديين لتلك الأنواع من التجارة صعبا، وساعد على ذلك أيضا قلة اليد العاملة المتعلمة من السعوديين والسعوديات بالإضافة إلى أنه أيضا لم تكن هناك قوانين رادعة ضد التستر. الآن حدثت صحوة تجارية عززتها قوانين صارمة ورادعة ضد التستر وأيضا دعم حكومي لا محدود بتشجيع السعوديين على الدخول في جميع أنواع التجارة وتوطين الكثير من الأعمال التجارية.
ذلك جعلنا نكتشف الأرباح الطائلة من الأعمال التجارية، وأصبحت التجارة بأنواعها من أهم الأعمال لدى أبنائنا وبناتنا. حتى إن هذه الصحوة أصابت الكثير من الرجال والنساء فأصبحوا يعملون من منازلهم بأعمال مختلفة وعززتهم القوانين الحكومية.
أنا شخصيا بدأت العمل بالتجارة بعد تقاعدي المبكر من شركة أرامكو السعودية، ودائما أتمنى لو أني دخلت بالتجارة مبكرا.
من هنا أنصح الجميع بالتفكير في الدخول بالأعمال التجارية ودراسة أي مشروع تجاري قبل الدخول فيه.
أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه أنتم وكل مَنْ تحبون.