صحيفة اليوم

بيَّن د. ماجد العبدلي استشاري أعصاب بمستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر، أن الصداع الذي يصيب البعض أثناء شهر رمضان هو صداع شائع يشابه في وصفه صداع التوتر، ويكون ذات شدة طفيفة إلى متوسطة الحدة؛ بضغطة على جانبي الرأس، وقد يعاني منه في بعض الإحصائيات الحديثة ما يقارب الـ 40% من مجمل الصائمين.

وأوضح أنه يشيع ظهوره في الأيام الأولى من بدء الصوم ‏وللمرضى المصابين بصداع الشقيقة القابلية الكبرى في أن يصابوا بهذا الصداع، ‏ولهذا الصداع مسببات عديدة منها على سبيل المثال لا الحصر انخفاض السكر في الدم والآثار الانسحابية من ترك مادة الكافيين والجفاف والتغير في العادات السلوكية اليومية كاعتلالات ساعات النوم وتقلُّب الساعة البيولوجية للصائم.

وأضاف علاج هذه الحالات من الصداع يبدأ بعلاج مسبباتها من حيث التركيز على تغذية الجسم بالسكريات المعقدة لا السكريات البسيطة وتقليل أخذ الكافيين بشكل يومي متدرج لتقليل الأعراض الانسحابية، ويضاف لذلك استعاضة السوائل المفقودة خلال ساعات الصيام؛ وينتهي علاج هذا الصداع بالمحافظة على ساعات النوم الكافية وعدم اختلال الساعة البيولوجية‏، وقد يلجأ في الحالات التي لا تستجيب للعلاج بتصحيح المسببات إلى أخذ بعض المسكنات البسيطة تحت إشراف الطبيب المختص