عبدالعزيز العمري - جدة

نقلة نوعية متطورة وشاملة

بيّنت استشاري الأمراض المعدية بمستشفى الملك فهد بالمدينة المنورة د. سناء الرحيلي أن قرار تخصيص القطاع الصحي سيكون مواكبًا للتطور الضخم، الذي تشهده المملكة في كل القطاعات، ومختلف المستويات، وسيحدث نقلة نوعية متطورة وشاملة في الخدمات الصحية المقدمة للمواطن والمقيم.

وتابعت: «ستسهم الخصخصة في رفع كفاءة المستشفيات والخدمات الصحية، وتؤهلها لمنافسة خدمات القطاع الخاص، في تقديم أفضل خدمة طبية».

زيادة السعة السريرية في المستشفيات

لفتت استشاري الباطنة والأمراض المعدية ومكافحة العدوى د. فاطمة الشهراني إلى أن خصخصة القطاع الصحي، ورفع نسبة التأمين للمواطنين، يجوّد الخدمة الصحية، ويزيد من السعة السريرية في المستشفيات، بإشراك القطاع الخاص في المنظومة الصحية.

تحسين جودة الخدمات وتقليل تكلفتها

قالت استشاري الأمراض الباطنية بمستشفى الملك فهد الجامعي في جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، د. عائشة العصيل: إن مصلحة المواطن هي الهدف الرئيس لرؤية 2030، إضافةً إلى تقديم جميع الخدمات بجودة عالية.

وأوضحت أن برنامج التخصيص يستهدف تعزيز دور القطاع الخاص في تقديم الخدمات، وإتاحة الأصول الحكومية أمامه، ما يحسّن من جودة الخدمات المقدمة ويسهم في تقليل تكلفتها، ما يؤدي إلى خلق جو تنافسي بين المستشفيات، وبالتالي تقديم أفضل خدمة في أقل وقت.

وأشارت إلى أن وجود بوليصة التأمين لأكبر عدد من المواطنين، يعني تأمينا صحيا بخدمات مميزة، وهذا ما ترقى به الرؤية، إضافةً إلى وجود مصدر دخل مادي من خلال الخصخصة، يعني التوسع وتوفير الأسرّة، والأجنحة، وحتى الأجهزة الطبية.

أكد أطباء ومختصون لـ«اليوم» أن برنامج تخصيص القطاع الصحي، الذي أعلن عنه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، يستهدف تعزيز دور القطاع الخاص في تقديم الخدمات، وإتاحة الأصول الحكومية أمامه، بما يحسّن من جودة الخدمات المقدمة، إضافة إلى خلق جو تنافسي بين المستشفيات.

وشددوا على أن برنامج التحول في القطاع الصحي، سيحدث تغييرًا كبيرًا بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين.

أبدى استشاري الطب الباطني والمستشفيات د. علي بالحارث، اعتزازه وفخره بما توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله- من اهتمام، في توفير كل سبل الرعاية الصحية لكل السكان، وتعزيز النُظم الصحية، وجعلها أكثر تطورًا وازدهارًا، باستخدام أحدث التكنولوجيات الطبية على مستوى العالم؛ للارتقاء بكل المؤسسات الصحية.

وأوضح أن البرنامج يستهدف توفير التأمين لأكبر عدد ممكن من السكان، وتلبية كل الخدمات الصحية التي يحتاجون إليها، دون التعرض لضائقة مالية، وهي تشمل المجموعة الكاملة من الخدمات الصحية الضرورية والممتازة، ابتداء من تعزيز الصحة إلى الوقاية والعلاج والتأهيل والرعاية الملطفة.

استخدام أحدث التكنولوجيات الطبية