تنمية المحتوى المحلي ودعم الشركات السعودية وتحقيق التنافسية
رصد مستشار ومدرب اللوجيستيات وسلاسل الإمداد نشمي الحربي، عدة مزايا لقرار تطبيق العمر التشغيلي المعتمد على المركبات الأجنبية، من بينها دعم مصحة شركات النقل السعودية والتاجر السعودي وتنمية المحتوى المحلي.
سوق سوداء
وقال: إن كثيرا من ملاك الشاحنات وأساطيل النقل والشركات العاملة في المملكة تشتكي من وجود شاحنات ومعدات أجنبية قديمة جدًا باستمارات ولوحات أجنبية، مشيرًا إلى أنها شكّلت سوقا سوداء انعكست سلبًا على عمليات النقل الداخلي بالمملكة وعلى ملاك الشاحنات محليًا.
وأضاف «يبدو أن الهيئة العامة للنقل تجاوبت لمطالب المتضررين لذلك فرضت عمرا تشغيليا معتمدا للمركبات الأجنبية بالتنسيق مع الهيئة العامة للجمارك».
المنتج المحلي
وأعرب الحربي عن تأييده لهذا القرار، مشيرا إلى أنه يصب في مصلحة شركات النقل السعودية والتاجر السعودي، إضافة إلى تنمية المحتوى المحلي، إذ إن من ضمن الأهداف الإستراتيجية للمحتوى المحلي دعم الشركات الوطنية، التي تحمل الصفة الاعتبارية السعودية، موضحًا أن القرار مطبق مسبقًا على مركبات الناقل الوطني وبتطبيق ذات القرار على الناقل الأجنبي ستكون المنافسة شريفة بين جميع الأطراف.
مواجهة المعوقات
وبيَّن أن القرار يقضي على التداعيات السلبيىة على عمليات النقل الداخلي بالمملكة والشاحنات المحلية.
وأضاف قائلاً: الحمد لله نحن في بلد الخير والعدالة والتطور، وستنعكس هذه التشريعات على تحسين التدفقات الحيوية والتخلص من الشاحنات والمعدات، التي كانت تؤخر عمليات سلاسل الإمداد.
وكانت الهيئة العامة للنقل بالتنسيق مع الهيئة العامة للجمارك عن تطبيق العمر التشغيلي المعتمد على المركبات الأجنبية القاصدة لأراضي المملكة عبر المنافذ البرية، حيث بدأ تطبيق القرار اعتبارًا من يوم الأحد الثاني والعشرين من شعبان الماضي.
وأفادت هيئة النقل بأنه لن يسمح بدخول المركبات الأجنبية، التي تجاوزت العمر التشغيلي المعتمد، وحددت عمر 5 سنوات لسيارات الأجرة، و10 سنوات للحافلات، و20 سنة للشاحنات، ويحسب العمر التشغيلي منذ بداية سنة الصنع، ويأتي ذلك بهدف رفع مستوى السلامة على الطرق وضمان عدالة المنافسة بين الناقل الوطني والأجنبي.
سوق سوداء
وقال: إن كثيرا من ملاك الشاحنات وأساطيل النقل والشركات العاملة في المملكة تشتكي من وجود شاحنات ومعدات أجنبية قديمة جدًا باستمارات ولوحات أجنبية، مشيرًا إلى أنها شكّلت سوقا سوداء انعكست سلبًا على عمليات النقل الداخلي بالمملكة وعلى ملاك الشاحنات محليًا.
وأضاف «يبدو أن الهيئة العامة للنقل تجاوبت لمطالب المتضررين لذلك فرضت عمرا تشغيليا معتمدا للمركبات الأجنبية بالتنسيق مع الهيئة العامة للجمارك».
المنتج المحلي
وأعرب الحربي عن تأييده لهذا القرار، مشيرا إلى أنه يصب في مصلحة شركات النقل السعودية والتاجر السعودي، إضافة إلى تنمية المحتوى المحلي، إذ إن من ضمن الأهداف الإستراتيجية للمحتوى المحلي دعم الشركات الوطنية، التي تحمل الصفة الاعتبارية السعودية، موضحًا أن القرار مطبق مسبقًا على مركبات الناقل الوطني وبتطبيق ذات القرار على الناقل الأجنبي ستكون المنافسة شريفة بين جميع الأطراف.
مواجهة المعوقات
وبيَّن أن القرار يقضي على التداعيات السلبيىة على عمليات النقل الداخلي بالمملكة والشاحنات المحلية.
وأضاف قائلاً: الحمد لله نحن في بلد الخير والعدالة والتطور، وستنعكس هذه التشريعات على تحسين التدفقات الحيوية والتخلص من الشاحنات والمعدات، التي كانت تؤخر عمليات سلاسل الإمداد.
وكانت الهيئة العامة للنقل بالتنسيق مع الهيئة العامة للجمارك عن تطبيق العمر التشغيلي المعتمد على المركبات الأجنبية القاصدة لأراضي المملكة عبر المنافذ البرية، حيث بدأ تطبيق القرار اعتبارًا من يوم الأحد الثاني والعشرين من شعبان الماضي.
وأفادت هيئة النقل بأنه لن يسمح بدخول المركبات الأجنبية، التي تجاوزت العمر التشغيلي المعتمد، وحددت عمر 5 سنوات لسيارات الأجرة، و10 سنوات للحافلات، و20 سنة للشاحنات، ويحسب العمر التشغيلي منذ بداية سنة الصنع، ويأتي ذلك بهدف رفع مستوى السلامة على الطرق وضمان عدالة المنافسة بين الناقل الوطني والأجنبي.