خالد أبو غانم يكتب:

الجميع يعلم ما مر به الهلال خلال مشاركته في البطولة الآسيوية السابقة من جراء إصابة عدد من لاعبيه بالكورونا؛ مما اضطر الفريق من الانسحاب حسب قوانين وأنظمة الاتحاد الآسيوي، والتي وافق عليها جميع المشتركين بما فيهم الأندية السعودية ومنهم الهلال..

بعد الانسحاب صب الكثير من المغردين والإعلاميين جام غضبهم على الاتحاد الآسيوي وأنه متقصد إخراج الهلال من البطولة وغيرها من الإدعاءات، ولم يسلم الاتحاد السعودي من هذا الهجوم ووصفه بإهمال دوره ودعمه للأندية المسئول عنها ومنها الهلال، وخص بذلك رئيس الاتحاد ياسر المسحل وإبراهيم القاسم وهذا الاتهام استمر أياما وأشهرا إلى أن أن جلت الحقيقة بتصريح واضح وصريح من نائب رئيس لجنة المسابقات في الاتحاد الآسيوي عبدالخالق مسعود، وهو ما أكده كاتب هذه الكلمات وعارضني بعض الزملاء..

هذا التصريح أنصف المسحل والقاسم وأوضح الدور الكبير الذي قاما فيه لإعفاء الهلال من العقوبة المقرة في نظام الاتحاد الآسيوي بحرمانه من المشاركة لبطولتين متتاليتين وكشف زيف من كان يدعي تقصير الإتحاد السعودي في دعم الهلال والأندية السعودية في المشاركات الخارجية والقضايا الأخرى..

هذه الحادثة تتطلب التمعن في الدور الكبير الذي يقوم به الاتحاد السعودي وما يقدمه للأندية، وأن كنا نختلف مع بعض لجانه وقراراتها العجيبة، بل وقد نختلف مع بعض قرارات رئيس الاتحاد نفسه لكن اختلافنا معهم في بعض الأمور لا يعطينا الحق بإنكار دورهم وما يقدمونه لخدمة أندية الوطن وأننا نساند القرارات التي تصب في صالح كرة القدم السعودية..

ترك لب المشكلة ومناقشة قشورها لن يخدم لا النادي ولا يصلح الخلل، ويجب أخذ العبر من الأخطاء لصناعة الغد، ودور الإعلام والإعلاميين النقد البناء الهادف، وليس الدفاع عن المخطىء..

أما المناكفات (الطقطقة) في فاكهة اللعبة – إن لم تخرج عن النص- وتعطي الأجواء الرياضية نوع الإثارة والحماس والمرح والفكاهة، وهو ما عم بين أنصار النصر والهلال في تويتر والواتساب كالمعتاد بعد أي حدث للفريقين، ولعل عنوان هذا المقال أكثر ما تداول هذه الأيام طبعا قبل خسارة الهلال الأخيرة التي طغت على السطح..

أختم برسالة لجماهير الأندية.. الكلام والأحكام العاطفية ورمي التقصير على الآخرين لن يخدم أنديتكم ولن يسهم في إصلاح الخلل، أما الاعترف به وتوجيه اللوم للمتسبب الحقيقي فيه ليعدل من خطائه لتحتفلوا بتحقيق البطولات..