اقتصاد الكربون الدائري أحد اقتصادات المستقبل الواعدة، وقد خطت المملكة خطوة ريادية كبيرة في هذا المجال وقدمته خلال رئاستها لقمة مجموعة العشرين بشمول واسع يجعلها تمتلك رؤية أوسع في التكيف معه على المدى البعيد.
هذا الاقتصاد يرتبط باقتصاد المعرفة والطاقة المتجددة ومفهوم أساسي وهو تقليل الانبعاثات الكربونية، وهو مجال خطت فيه بلادنا أيضا خطوات كبيرة وقدمت جهدا واضحا يضعها بين الأفضل عالميا في الحد من الانبعاثات بين المنتجين والمصنّعين العالميين.
أخيرا، أعلنت وزارة الطاقة، أن المملكة ستنضم إلى الولايات المتحدة وكندا والنرويج وقطر لتأسيس منتدى جديد هو «منتدى الحياد الصفري للمنتجين»، وهو منصة تناقش من خلالها الدول المنتجة للبترول والغاز كيفية دعم تطبيق اتفاقية باريس للتغير المناخي، التي يمثل الوصول بالانبعاثات إلى مستوى الحياد الصفري أحد أهدافها.
مثل هذه المبادرة تؤكد مسؤولية المملكة وأدوارها الكبيرة والمؤثرة في العالم، فقضية محورية مثل التغير المناخي من الأهمية بما يجعل كبار العالم يعملون بجد من أجل التعامل العلمي معها، والمملكة لها حضورها في اتفاقية باريس وهي من خلال أرامكو السعودية لها عضوية قوية في مبادرة شركات النفط والغاز بشأن المناخ.
تشكيل منتدى تعاوني من الأهمية بما يجعل سلامة العالم في أولويات هذه الدول، التي ستعمل على تطوير استراتيجيات عملية للوصول بالانبعاثات إلى الحياد الصفري، تشمل الحد من انبعاثات الميثان، وتعزيز نهج الاقتصاد الدائري للكربون، وتطوير ونشر تقنيات الطاقة النظيفة واحتجاز الكربون وتخزينه، وتنويع مصادر دخل لا تعتمد على إيرادات المواد الهيدروكربونية، وإجراءات أخرى تتوافق مع الظروف الوطنية لكل دولة.
تظل المملكة المنتج الأهم والأكثر التزاما ومسؤولية بقضايا التغير المناخي والحد من الانبعاثات، ولا شك أن وجودها في مثل هذا المنتدى العالمي يعزز دورها الرائد في الحد من الآثار السالبة للتغير المناخي، وفتح فرص اقتصاد جديد له جدواه على المدى البعيد مع كثير من التقنيات، التي يمكن توظيفها وتسمح بتنويع الاقتصاد ونظم إنتاج الطاقة بأقل انبعاثات وصولا بها إلى الصفر كهدف استراتيجي في عمليات الإنتاج.
هذا الاقتصاد يرتبط باقتصاد المعرفة والطاقة المتجددة ومفهوم أساسي وهو تقليل الانبعاثات الكربونية، وهو مجال خطت فيه بلادنا أيضا خطوات كبيرة وقدمت جهدا واضحا يضعها بين الأفضل عالميا في الحد من الانبعاثات بين المنتجين والمصنّعين العالميين.
أخيرا، أعلنت وزارة الطاقة، أن المملكة ستنضم إلى الولايات المتحدة وكندا والنرويج وقطر لتأسيس منتدى جديد هو «منتدى الحياد الصفري للمنتجين»، وهو منصة تناقش من خلالها الدول المنتجة للبترول والغاز كيفية دعم تطبيق اتفاقية باريس للتغير المناخي، التي يمثل الوصول بالانبعاثات إلى مستوى الحياد الصفري أحد أهدافها.
مثل هذه المبادرة تؤكد مسؤولية المملكة وأدوارها الكبيرة والمؤثرة في العالم، فقضية محورية مثل التغير المناخي من الأهمية بما يجعل كبار العالم يعملون بجد من أجل التعامل العلمي معها، والمملكة لها حضورها في اتفاقية باريس وهي من خلال أرامكو السعودية لها عضوية قوية في مبادرة شركات النفط والغاز بشأن المناخ.
تشكيل منتدى تعاوني من الأهمية بما يجعل سلامة العالم في أولويات هذه الدول، التي ستعمل على تطوير استراتيجيات عملية للوصول بالانبعاثات إلى الحياد الصفري، تشمل الحد من انبعاثات الميثان، وتعزيز نهج الاقتصاد الدائري للكربون، وتطوير ونشر تقنيات الطاقة النظيفة واحتجاز الكربون وتخزينه، وتنويع مصادر دخل لا تعتمد على إيرادات المواد الهيدروكربونية، وإجراءات أخرى تتوافق مع الظروف الوطنية لكل دولة.
تظل المملكة المنتج الأهم والأكثر التزاما ومسؤولية بقضايا التغير المناخي والحد من الانبعاثات، ولا شك أن وجودها في مثل هذا المنتدى العالمي يعزز دورها الرائد في الحد من الآثار السالبة للتغير المناخي، وفتح فرص اقتصاد جديد له جدواه على المدى البعيد مع كثير من التقنيات، التي يمكن توظيفها وتسمح بتنويع الاقتصاد ونظم إنتاج الطاقة بأقل انبعاثات وصولا بها إلى الصفر كهدف استراتيجي في عمليات الإنتاج.