عند دقات الثالثة فجرا من يوم الخميس الماضي، تلقى أحد المواطنين اتصالا هاتفيا، من مستشفى النعيرية، مفاده وصول والدته وأخيه وزوجة شقيقه، مصابين جراء حادث طريق.
مع أول هبوب لنسمات فجر اليوم العاشر لشهر رمضان الكريم، هرع الأخ، مستقلا سيارته إلى المستشفى، تتصارع في ذهنه، احتمالات لا حصر لها عن سبب الحادث، وسرعان ما نزفت مشاعر التوجس في صدره، جراء الخوف على أسرته، خاصة والدته المصابة بالسرطان.
أسباب الحوادث كثيرة ومتعددة، فمن الجائز انقلاب السيارة على الطريق، أو اصطدامها بأخرى، لكن الاحتمال الصائب لم يدر في ذهنه، أو ربما مر بسرعة وسط دوامة من المشاعر المنصهرة بداخله، وهو ارتطام سيارة الأسرة، التي كانت عائدة من جلسة علاج لوالدته المصابة بالسرطان، بـ«الإبل السائبة».
بعد 5 ساعات، انتظار خارج حجرة العمليات بالمستشفى، وتحديدا في العاشرة صباحا، أبلغه الأطباء بفشل محاولاتهم في إنقاذ شقيقه، الذي فارق الحياة، بينما لا تزال كل من والدته وزوجة شقيقه، تخضعان لأجهزة الرعاية الفائقة، في محاولة لإنقاذهما.
أنهت الأسرة دفن المتوفى بحفر الباطن، وبعد ساعات تلقى اتصالا آخر، بوفاة الزوجة، لتكتمل المأساة بوفاة الأخ وزوجته بينما لا تزال الأم في إحدى حجرات العناية المركزة.
يقول الأخ «بعد تلقينا الاتصال أتينا للنعيرية فوراً، وكان أخي لا يزال بغرفة العمليات وخرج منها الساعة الـ10 صباحاً ولكن قضاء الله كان أسرع وانتكست حالته وحاول الأطباء جميعاً إنعاشه، وفارق الحياة، وبعد دفنه بساعات تلقينا خبرا من شقيق زوجة أخي، بوفاتها الأخرى، أما الوالدة فترقد في وحدة العناية المركزة في حالة حرجة»، مطالبا بضروة وضع حد للحوادث الناتجة عن الإبل السائبة.
مع أول هبوب لنسمات فجر اليوم العاشر لشهر رمضان الكريم، هرع الأخ، مستقلا سيارته إلى المستشفى، تتصارع في ذهنه، احتمالات لا حصر لها عن سبب الحادث، وسرعان ما نزفت مشاعر التوجس في صدره، جراء الخوف على أسرته، خاصة والدته المصابة بالسرطان.
أسباب الحوادث كثيرة ومتعددة، فمن الجائز انقلاب السيارة على الطريق، أو اصطدامها بأخرى، لكن الاحتمال الصائب لم يدر في ذهنه، أو ربما مر بسرعة وسط دوامة من المشاعر المنصهرة بداخله، وهو ارتطام سيارة الأسرة، التي كانت عائدة من جلسة علاج لوالدته المصابة بالسرطان، بـ«الإبل السائبة».
بعد 5 ساعات، انتظار خارج حجرة العمليات بالمستشفى، وتحديدا في العاشرة صباحا، أبلغه الأطباء بفشل محاولاتهم في إنقاذ شقيقه، الذي فارق الحياة، بينما لا تزال كل من والدته وزوجة شقيقه، تخضعان لأجهزة الرعاية الفائقة، في محاولة لإنقاذهما.
أنهت الأسرة دفن المتوفى بحفر الباطن، وبعد ساعات تلقى اتصالا آخر، بوفاة الزوجة، لتكتمل المأساة بوفاة الأخ وزوجته بينما لا تزال الأم في إحدى حجرات العناية المركزة.
يقول الأخ «بعد تلقينا الاتصال أتينا للنعيرية فوراً، وكان أخي لا يزال بغرفة العمليات وخرج منها الساعة الـ10 صباحاً ولكن قضاء الله كان أسرع وانتكست حالته وحاول الأطباء جميعاً إنعاشه، وفارق الحياة، وبعد دفنه بساعات تلقينا خبرا من شقيق زوجة أخي، بوفاتها الأخرى، أما الوالدة فترقد في وحدة العناية المركزة في حالة حرجة»، مطالبا بضروة وضع حد للحوادث الناتجة عن الإبل السائبة.