تساءلت مجلة «ذي دبلومات» الأمريكية، المتخصصة في شؤون منطقة الإندوباسيفيك، عن احتمالات عودة كوريا الشمالية إلى الدبلوماسية.
وبحسب مقال لـ«إيسوزاكي اتسوهيتو»، الأستاذ بجامعة كيو اليابانية، بعد تفشي الوباء، تراجعت التجارة الثنائية لكوريا الشمالية مع الصين بأكثر من 90% على أساس سنوي، وهو ما يمثل إلى جانب العقوبات طويلة الأمد، ضربة كبيرة لاقتصادها.
وتابع يقول: إذا كان رئيس البلاد كيم جونغ أون يرغب في تحقيق نمو اقتصادي على المديين المتوسط والطويل، فمن الضروري أن يعمل على رفع العقوبات، ما يعني أن المفاوضات مع الولايات المتحدة حتمية.
وأردف يقول: بعد انتهاء القمة بين رئيسي البلدين في هانوي قبل عامين بشكل مفاجئ، أكد كيم أن مفتاح العلاقات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية هو أن توقف الولايات المتحدة سياستها العدائية. وهذا يعني أن كوريا الشمالية ليست على استعداد لتقديم تنازلات أحادية الجانب. بالتالي، يجب على واشنطن وبيونغ يانغ العمل في وقت واحد.
ومضى يقول: أعقب القمة مأزق طويل تفاقم بسبب تفشي وباء فيروس كورونا، وبدا أن الدبلوماسية ككل توقفت. لكن الآن بدأت تظهر بوادر على أن الدبلوماسية قد تستأنف.
وبحسب الكاتب، فإن المؤتمر الثامن لحزب العمال الكوري شهد تعديلات في ميثاق الحزب وفي كوادره تؤكد أن كيم جونغ أون يخطو في تحضيرات لتحول دبلوماسي. ولفت إلى أن التغييرات التي طالت كوادر الحزب كانت طفيفة فيما يخص كبار الموظفين المشاركين في الدبلوماسية، حيث تم انتخاب وزير الخارجية ري سون غون في المكتب السياسي. بينما انتخب كيم سونغ نام مدير الدائرة الدولية كعضو مناوب.
ولفت إلى أنه في 16 مارس الماضي، أصدرت شقيقة كيم جونغ أون، كيم يو جونغ، بيانا ينتقد إدارة مون في كوريا الجنوبية، ردا على التدريبات العسكرية المشتركة، التي قامت بها واشنطن وسول، لكن اللهجة كانت أكثر تحفظًا من التهديد، الذي جرى في يونيو من العام الماضي بنسف مكتب الاتصال المشترك بين الكوريتين.
وأردف يقول: صدر التصريح بعد أسبوع من بدء التدريبات، مما يشير إلى أن كوريا الشمالية تحاول تقييم سياسة إدارة بايدن تجاه كوريا الشمالية بعناية.
وأضاف الكاتب: للمضي قدما، يحتاج كيم إلى استئناف التجارة بين كوريا الشمالية والصين، والمفاوضات مع الولايات المتحدة بهدف تخفيف العقوبات الاقتصادية، والدعم اللوجيستي من حكومة كوريا الجنوبية التقدمية.
وتابع: على ما يبدو فإن كوريا الشمالية تفكر منذ فترة طويلة وصعبة من أين تبدأ.
ولفت إلى أن مشكلة دبلوماسية كوريا الشمالية تكمن في جمودها، مضيفا: أشار كيم مرارا وتكرارا إلى أن المبادئ، التي قررتها اللجنة المركزية يجب اتباعها دون استثناء. وأردف يقول: إذا تم تطبيق هذا التفكير على السياسة الخارجية، فإن بيونغ يانغ ستفقد حتما المرونة الدبلوماسية، لأن التنازلات ضرورية في الدبلوماسية بين الدول ذات المصالح المتضاربة.
ومضى يقول: هذه الدبلوماسية الصارمة واضحة أيضا في سياسة كوريا الشمالية في جنوب شرق آسيا.
وتابع: في 19 مارس، قررت كوريا الشمالية قطع العلاقات الدبلوماسية مع ماليزيا، ردا على قرارها بتسليم الكوريين الشماليين للولايات المتحدة لمواجهة تهم تتعلق بغسيل الأموال.
وأضاف: سمحت ماليزيا منذ فترة طويلة للكوريين الشماليين بالدخول بدون تأشيرة. ومع ذلك، فقد توترت العلاقات مع ماليزيا بسرعة منذ أن استغلت كوريا الشمالية هذا الوصول لاغتيال كيم جونغ نام في عام 2017. ربما كان إنهاء كوريا الشمالية للعلاقات الدبلوماسية بمثابة رفض لماليزيا، لكنها ستكون أيضًا نقطة تحول في تدهور صورة كوريا الشمالية في دول الآسيان.
وبحسب مقال لـ«إيسوزاكي اتسوهيتو»، الأستاذ بجامعة كيو اليابانية، بعد تفشي الوباء، تراجعت التجارة الثنائية لكوريا الشمالية مع الصين بأكثر من 90% على أساس سنوي، وهو ما يمثل إلى جانب العقوبات طويلة الأمد، ضربة كبيرة لاقتصادها.
وتابع يقول: إذا كان رئيس البلاد كيم جونغ أون يرغب في تحقيق نمو اقتصادي على المديين المتوسط والطويل، فمن الضروري أن يعمل على رفع العقوبات، ما يعني أن المفاوضات مع الولايات المتحدة حتمية.
وأردف يقول: بعد انتهاء القمة بين رئيسي البلدين في هانوي قبل عامين بشكل مفاجئ، أكد كيم أن مفتاح العلاقات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية هو أن توقف الولايات المتحدة سياستها العدائية. وهذا يعني أن كوريا الشمالية ليست على استعداد لتقديم تنازلات أحادية الجانب. بالتالي، يجب على واشنطن وبيونغ يانغ العمل في وقت واحد.
ومضى يقول: أعقب القمة مأزق طويل تفاقم بسبب تفشي وباء فيروس كورونا، وبدا أن الدبلوماسية ككل توقفت. لكن الآن بدأت تظهر بوادر على أن الدبلوماسية قد تستأنف.
وبحسب الكاتب، فإن المؤتمر الثامن لحزب العمال الكوري شهد تعديلات في ميثاق الحزب وفي كوادره تؤكد أن كيم جونغ أون يخطو في تحضيرات لتحول دبلوماسي. ولفت إلى أن التغييرات التي طالت كوادر الحزب كانت طفيفة فيما يخص كبار الموظفين المشاركين في الدبلوماسية، حيث تم انتخاب وزير الخارجية ري سون غون في المكتب السياسي. بينما انتخب كيم سونغ نام مدير الدائرة الدولية كعضو مناوب.
ولفت إلى أنه في 16 مارس الماضي، أصدرت شقيقة كيم جونغ أون، كيم يو جونغ، بيانا ينتقد إدارة مون في كوريا الجنوبية، ردا على التدريبات العسكرية المشتركة، التي قامت بها واشنطن وسول، لكن اللهجة كانت أكثر تحفظًا من التهديد، الذي جرى في يونيو من العام الماضي بنسف مكتب الاتصال المشترك بين الكوريتين.
وأردف يقول: صدر التصريح بعد أسبوع من بدء التدريبات، مما يشير إلى أن كوريا الشمالية تحاول تقييم سياسة إدارة بايدن تجاه كوريا الشمالية بعناية.
وأضاف الكاتب: للمضي قدما، يحتاج كيم إلى استئناف التجارة بين كوريا الشمالية والصين، والمفاوضات مع الولايات المتحدة بهدف تخفيف العقوبات الاقتصادية، والدعم اللوجيستي من حكومة كوريا الجنوبية التقدمية.
وتابع: على ما يبدو فإن كوريا الشمالية تفكر منذ فترة طويلة وصعبة من أين تبدأ.
ولفت إلى أن مشكلة دبلوماسية كوريا الشمالية تكمن في جمودها، مضيفا: أشار كيم مرارا وتكرارا إلى أن المبادئ، التي قررتها اللجنة المركزية يجب اتباعها دون استثناء. وأردف يقول: إذا تم تطبيق هذا التفكير على السياسة الخارجية، فإن بيونغ يانغ ستفقد حتما المرونة الدبلوماسية، لأن التنازلات ضرورية في الدبلوماسية بين الدول ذات المصالح المتضاربة.
ومضى يقول: هذه الدبلوماسية الصارمة واضحة أيضا في سياسة كوريا الشمالية في جنوب شرق آسيا.
وتابع: في 19 مارس، قررت كوريا الشمالية قطع العلاقات الدبلوماسية مع ماليزيا، ردا على قرارها بتسليم الكوريين الشماليين للولايات المتحدة لمواجهة تهم تتعلق بغسيل الأموال.
وأضاف: سمحت ماليزيا منذ فترة طويلة للكوريين الشماليين بالدخول بدون تأشيرة. ومع ذلك، فقد توترت العلاقات مع ماليزيا بسرعة منذ أن استغلت كوريا الشمالية هذا الوصول لاغتيال كيم جونغ نام في عام 2017. ربما كان إنهاء كوريا الشمالية للعلاقات الدبلوماسية بمثابة رفض لماليزيا، لكنها ستكون أيضًا نقطة تحول في تدهور صورة كوريا الشمالية في دول الآسيان.