عبدالرحمن آل عويض - الدمام

باعة: الحواجز تشكل عائقا كبيرا.. والمكان غير مناسب

اشتكى عدد من أصحاب مظلات بيع المنتجات الموسمية والمزارعين في سوق الخضار المركزي بالدمام، من نقل مظلاتهم إلى آخر السوق، ما جعل وصول الزبائن لهم، مهمة صعبة، وتسبب في تكدس منتجاتهم، وبالتالي تلفها، مشيرين إلى أنهم يتكبدون خسائر مالية كبيرة جراء ذلك.

وطالبوا بضرورة إيجاد مظلات في واجهة السوق لهم، في أسرع وقت، لتجنب المزيد من الخسائر، موضحين أن وجود الحواجز، وإقفال البوابات، من أبرز أسباب صعوبة وصول الزبائن لهم.

صعوبات كبيرة

وقال البائع «سلمان حسين»: إن البائعين كانوا في واجهة السوق منذ 30 عاما، وإنه تم نقلهم فجأة منذ 3 أيام لآخر السوق، وهو مكان غير مناسب - بحسب وصفه -، موضحا أن الشاحنات الكبيرة تتسبب في ضيق المكان، خاصة أنه مكان لـ «الجملة».

وأضاف أن هناك مظلة فارغة أمام محلات التمور، تم تجهيزها بشكل جيد، وهو مكان مناسب لهم، موضحا أنهم يعانون في مكانهم الحالي من أشعة الشمس الحارقة، إضافة إلى إغلاق البوابات، التي تصعب وصول الزبائن.

تلف البضائع

وأكد «فالح الدغيني» أن أغلب الطرق التي أصبحت تؤدي إليهم بعد نقلهم، مغلقة، وكذلك تم إغلاق البوابة القريبة منهم، والتي تسمح للزبون بالوصول إليهم، مؤكدا أنه تفاجأ بنقلهم لهذا المكان.

وأضاف أن بضائعهم لم تبع منذ 4 أو 5 أيام، وتتلف، لعدم قدرة الزبائن على الوصول إليهم، مطالبا بتوفير مكان أفضل لهم، خاصة بعد شراء طاولات تبلغ قيمتها 4500 ريال، منذ 3 أشهر، وبعد ذلك فوجئوا بطلب الخروج من أماكنهم.

خسائر يومية

وبين «محمد سليمان» أن البائعين كانوا يعرضون البضائع في سياراتهم الخاصة، وبعد فترة اضطروا لشراء طاولات بقيمة 4000 ريال، ويتم دفعها من قبل المزارعين أنفسهم، وتم تثبيتهم في واجهة السوق، والآن تم نقلهم بدون أي مقدمات لآخر السوق، وأصبحوا يعانون من صعوبة وصول الزبائن إليهم، متابعا أن خسائرهم اليومية تصل لنحو 8000 ريال.

حلول سريعة

وأشار «علي الحسن» إلى أن الزبائن أصيبوا بالملل بسبب المكان الجديد، خاصة أنه بعيد عن الواجهة الأصلية، وأنهم منذ سنوات كانوا في مقدمة السوق، موضحا أن تغيير المكان يؤثر على المشتري، وعلى البائع في نفس الوقت.

وطالب بضرورة تحسين مظلاتهم كي تقيهم من حرارة الشمس، خاصة في فصل الصيف، وضرورة النظر في معاناتهم، وحلها بأسرع وقت ممكن.

عشوائية وعوائق

فيما اشتكى «حسين علي» من الضرر الكبير الذي وقع على البائعين إثر هذه الخطوة، وأن الأمر أدى إلى عدم التنظيم والعشوائية، خاصة أن مكانهم السابق كان في واجهة السوق، ولم يجد الزبائن أي صعوبة في الوصول إليهم، متابعا أن الحواجز تشكل عائقا كبيرا بينهم وبين وصول الزبائن.

وتابع أن المنتجات تتلف بسبب تكدسها وعدم شرائها، وأنه يأتي ببضاعته من مزرعته بمحافظة الأحساء، ويتكبد عناء المسافة، لكنها تتلف.

صعوبة الوصول

وأفاد «أحمد آل ثاني» بأن جميع منتجاته المعروضة، هي من مزرعته الخاصة، وأن نقلهم من مكانهم السابق تسبب في ضرر كبير لهم، ولم يعد يصل إليهم الزبائن بسبب صعوبة الموقع، بسبب الحواجز، وسوء حالة الطرق، وإقفال بعض البوابات المؤدية إليهم، مطالبا بضرورة توفير مكان أفضل لهم.

إعادة التنظيم

وقال المواطن «عبدالرحمن الدوسري»: إنه اعتاد على مكان مظلات بيع المنتجات الموسمية لسنوات طويلة، وأنه وصل للمكان الجديد بعد طول عناء، مطالبا بإعادة تنظيم السوق ليكون الخضار مع الخضار في مظلات موحدة، وكذلك الحال مع الفواكه، ومنتجات المزارعين، والمنتجات الموسمية.

وأكد ضرورة تنظيم المظلات بشكل جمالي، لتعطي نبذة عن الحضارة في المملكة، وتجذب الزبائن أكثر.