طالب سياسيون ومختصون لبنانيون سلطات بلادهم، ببذل أقصى جهد لوقف عمليات التهريب، ومنع الإضرار بالمواطنين الأبرياء والمزارعين والصناعيين والاقتصاد اللبناني، مشيرين إلى أن قرار المملكة بوقف استيراد المنتجات الزراعية بسبب استخدامها كوسلية لتهريب المخدرات، سيفاقم معاناة اقتصاد بلادهم، وشددوا على أهمية العلاقات الجيدة والتاريخية بين السعودية ولبنان.
عمليات التهريب
وأكد وزير الخارجية اللبناني شربل وهبة أنه طلب من السلطات القضائية والجمركية والأمنية قمع كل عمليات التهريب، وأن وزارة الخارجية أبلغت رئيس مجلس الوزراء ورئاسة الجمهورية ووزير الداخلية ووزيرة الدفاع والمدير العام للأمن العام بالمذكرة التي تلقتها من المملكة.استعداد للتعاون
وقال وزير الداخلية اللبناني في حكومة تصريف الأعمال اللواء محمد فهمي: إن بلاده على استعداد للتعاون مع كل الدول لمكافحة تهريب المخدرات بعد الحظر السعودي.
تقاعس الإدارات
واستنكر رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، الحادث قائلا: «إنجاز جديد اليوم للعهد القوي وحلفائه، إذ تمكنوا من حرمان المزارعين اللبنانيين من سوق أساسي وحيوي لمنتجاتهم، وذلك بسبب تغطية الفرقاء من المجموعة الحاكمة لتجارة الممنوعات، كما بسبب تقاعس الإدارات والأجهزة اللبنانية المعنية بهذا الأمر للأسباب المعروفة».
من جهته غرّد وزير الصناعة في حكومة تصريف الأعمال عماد حب الله عبر «تويتر» قائلا «يجب الكشف عن المتورطين بتصدير المخدرات في شحنات الفاكهة والإعلان عن أسمائهم وملاحقتهم بأسرع وقت ممكن... القصة ما بدها أشهر...».
قرار سيادي
ويوضح المحامي الدولي د. إنطوان صفير، في تصريح لـ«اليوم»، أن القرار المتخذ من قبل المملكة يأتي في إطار القرارات السيادية. وأعرب عن أسفه لما آلت إليه الأمور بعدما كان اللبنانيون شركاء أساسيين لمملكة الخير التي أعطت لبنان مساحات واسعة من الاستثمار والدعم.
آثار سلبية
ويرى رئيس هيئة تنمية العلاقات اللبنانية الخليجية ايلي رزق، في تصريح لـ «اليوم»، أن القرار السعودي له آثار سلبية جداً على القطاع الزراعي في لبنان عموماً، خاصة أن قيمة صادرات المنتوجات الزراعية إلى دول الخليج تمر عبر الأراضي السعودية تناهز 175 مليون دولار أمريكي سنويا، لافتاً إلى أن حصة المملكة حوالي 25 مليون دولار أميركي.
السلطة مسؤولة
ويقول رئيس جهاز الإعلام والتواصل في حزب القوات اللبنانية المحلل السياسي شارل جبور، في تصريح لـ«اليوم»، إن «الفريق الحاكم لم يكتف بقطع أوصال علاقات لبنان مع عمقه العربي والخليجي، وعلاقات لبنان مع المجتمع الدولي، وهو يواصل في السياسات التي يعتمدها ويضرب ما تبقى من شراكات وآخر هذه الفصول المأساوية، فتح الحدود اللبنانية أمام تهريب المخدرات إلى الدول الخليجية وإلى دول العالم وتحديداً السعودية التي اتخذت قراراً واضحاً لجهة وضع حدّ لدخول المخدرات إلى وطنها وشعبها».
تحديات كبيرة
وقال سفير المملكة في لبنان وليد البخاري: إن تهريب المخدرات إلى المملكة وترويجها، يكشف عن حجم التحدي الذي تواجهه السعودية من شبكات الإجرام المحلية والدولية، فيما أكّد السفير اللبناني في الرياض، د.فوزي كباره أنَّ بلاده ستكثف الجهود الأمنية لعدم تهريب المخدرات مستقبلًا إلى السعودية، مشددًا على أن تهريب المخدرات يسيء إلى سمعة لبنان.
عمليات التهريب
وأكد وزير الخارجية اللبناني شربل وهبة أنه طلب من السلطات القضائية والجمركية والأمنية قمع كل عمليات التهريب، وأن وزارة الخارجية أبلغت رئيس مجلس الوزراء ورئاسة الجمهورية ووزير الداخلية ووزيرة الدفاع والمدير العام للأمن العام بالمذكرة التي تلقتها من المملكة.استعداد للتعاون
وقال وزير الداخلية اللبناني في حكومة تصريف الأعمال اللواء محمد فهمي: إن بلاده على استعداد للتعاون مع كل الدول لمكافحة تهريب المخدرات بعد الحظر السعودي.
تقاعس الإدارات
واستنكر رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، الحادث قائلا: «إنجاز جديد اليوم للعهد القوي وحلفائه، إذ تمكنوا من حرمان المزارعين اللبنانيين من سوق أساسي وحيوي لمنتجاتهم، وذلك بسبب تغطية الفرقاء من المجموعة الحاكمة لتجارة الممنوعات، كما بسبب تقاعس الإدارات والأجهزة اللبنانية المعنية بهذا الأمر للأسباب المعروفة».
من جهته غرّد وزير الصناعة في حكومة تصريف الأعمال عماد حب الله عبر «تويتر» قائلا «يجب الكشف عن المتورطين بتصدير المخدرات في شحنات الفاكهة والإعلان عن أسمائهم وملاحقتهم بأسرع وقت ممكن... القصة ما بدها أشهر...».
قرار سيادي
ويوضح المحامي الدولي د. إنطوان صفير، في تصريح لـ«اليوم»، أن القرار المتخذ من قبل المملكة يأتي في إطار القرارات السيادية. وأعرب عن أسفه لما آلت إليه الأمور بعدما كان اللبنانيون شركاء أساسيين لمملكة الخير التي أعطت لبنان مساحات واسعة من الاستثمار والدعم.
آثار سلبية
ويرى رئيس هيئة تنمية العلاقات اللبنانية الخليجية ايلي رزق، في تصريح لـ «اليوم»، أن القرار السعودي له آثار سلبية جداً على القطاع الزراعي في لبنان عموماً، خاصة أن قيمة صادرات المنتوجات الزراعية إلى دول الخليج تمر عبر الأراضي السعودية تناهز 175 مليون دولار أمريكي سنويا، لافتاً إلى أن حصة المملكة حوالي 25 مليون دولار أميركي.
السلطة مسؤولة
ويقول رئيس جهاز الإعلام والتواصل في حزب القوات اللبنانية المحلل السياسي شارل جبور، في تصريح لـ«اليوم»، إن «الفريق الحاكم لم يكتف بقطع أوصال علاقات لبنان مع عمقه العربي والخليجي، وعلاقات لبنان مع المجتمع الدولي، وهو يواصل في السياسات التي يعتمدها ويضرب ما تبقى من شراكات وآخر هذه الفصول المأساوية، فتح الحدود اللبنانية أمام تهريب المخدرات إلى الدول الخليجية وإلى دول العالم وتحديداً السعودية التي اتخذت قراراً واضحاً لجهة وضع حدّ لدخول المخدرات إلى وطنها وشعبها».
تحديات كبيرة
وقال سفير المملكة في لبنان وليد البخاري: إن تهريب المخدرات إلى المملكة وترويجها، يكشف عن حجم التحدي الذي تواجهه السعودية من شبكات الإجرام المحلية والدولية، فيما أكّد السفير اللبناني في الرياض، د.فوزي كباره أنَّ بلاده ستكثف الجهود الأمنية لعدم تهريب المخدرات مستقبلًا إلى السعودية، مشددًا على أن تهريب المخدرات يسيء إلى سمعة لبنان.