تأثيرات سلبية على انسيابية تحميل وإنزال البضائع
طالب عدد من المواطنين، وأصحاب المتاجر، بحل عاجل لمشكلة إغلاق مواقف السيارات في شارع الملك فيصل بسوق الدمام، التي بدأت عمليات الصيانة والتخطيط فيها قبل عشرين يوما تقريبًا، ما أثر على ملّاك المتاجر في انسيابية عمليات تحميل وإنزال البضائع، وعلى مرتادي السوق، وتفضيلهم لمواقع أخرى بسبب الزحام المروري، وعدم توافر المواقف.
تذاكر خصم
وذكر مالك أحد المتاجر جمال مفتاح أنه لا توجد أماكن متاحة لوقوف العملاء، وحتى أصحاب المتاجر يستغرق الواحد منهم وقتًا طويلًا في البحث عن موقف فارغ، يصل لقرابة الساعة إلا ربع.
وأضاف إن المواقف نظامية وجيدة، ولكنها مكلفة لمَنْ يتواجد لساعات طويلة في السوق، فالموظف راتبه لا يتعدى ثلاثة آلاف ريال؛ فيضطر لدفع ثلث راتبه قيمة موقف السيارة.
واقترح فتح المواقف حتى الانتهاء من التصليحات، ووضع لافتات مسبقة تبين للجميع أن المواقف برسوم، ويقدم لأصحاب المتاجر تذاكر خصم خاصة لاستخدامهم المواقف يوميًا لفترات طويلة.
ماكينات ورسوم
وأوضح المواطن عايض محمد أن الإشكالية، التي تواجهه هي انخفاض المبيعات بنسبة 60% على مدار الأسبوعين الماضيين، بخلاف عدد من المحلات التجارية، التي أُغلقت الطرق المؤدية إليها، مضيفًا إن العميل غير مستعد للخوض في مغامرة طرق غير معبدة للوصول لتلك المحلات.
وأشار إلى أن مشكلة المواقف أمام المحلات يتشارك فيها العميل وموظفو المحل والسكان أيضًا وحتى المصلين في الجامع، وطالب بوضع ماكينات على المواقف أمام المحلات، أو بفتح ساحة المواقف ووضع الرسوم عليها.
تبكير للوصولوقال الموظف صادق الكعيبي: إنه يستعد للخروج مبكرًا من منزله؛ للوصول قبل بدء دوامه؛ للبحث عن موقف، وقد يركن سيارته بطريقة غير نظامية فيواجه بالمخالفات المرورية، ما دفعه لركن سيارته في مناطق بعيدة، والتوجه سيرًا على الأقدام في حال لم يجد موقفا فارغا. وأضاف إن فترات عمله في الصباح والمساء، ومن الممكن وجود أماكن فارغة في الفترة الصباحية لانشغال الناس بأعمالها، ولكن الصعوبة تكمن في الفترة المسائية واكتظاظ السوق بالزبائن.
لافتات مسبقةوأشار المقيم ومالك أحد المتاجر أبو محمد إلى أن ساحة المواقف في شارع الملك فيصل تحمل قرابة ألف سيارة، تجمع بين مراجعي إمارة المنطقة الشرقية، ومرتادي سوق الدمام، وبعض السكان في المنطقة.
وأضاف: إن البلدية وضعت لافتات سابقة بعدم الوقوف إطلاقًا، ما سبب مشكلة في نقل البضائع وتحميلها من الشوارع المجاورة، وإن تم وفتحت المواقف ستكون برسوم رمزية.
إثبات الحضوروشرح الموظف أحمد ناصر طريقة تعاملهم مع إنزال البضائع للمحل، بأنه أمام خيارين، إما وقوف الشاحنة بطريقة مخالفة، بما يعرضهم للمخالفات المرورية، أو استمرار السائق في البحث عن موقف بالقرب من المحل لمدة نصف ساعة وأكثر، وفي أحيانًا كثيرة لا تتوافر المواقف مما يدفعهم لوقوف الشاحنة في منتصف الطريق، وهذا الأمر مخالف للتعليمات المرورية لما فيه إغلاق للطريق وتسبب في الازدحام المروري.
وأضاف: إن الموظفين يحضرون في الوقت المحدد لبدء الدوام لتسجيل حضورهم ثم يذهبون للبحث عن مواقف لسياراتهم.
تذاكر خصم
وذكر مالك أحد المتاجر جمال مفتاح أنه لا توجد أماكن متاحة لوقوف العملاء، وحتى أصحاب المتاجر يستغرق الواحد منهم وقتًا طويلًا في البحث عن موقف فارغ، يصل لقرابة الساعة إلا ربع.
وأضاف إن المواقف نظامية وجيدة، ولكنها مكلفة لمَنْ يتواجد لساعات طويلة في السوق، فالموظف راتبه لا يتعدى ثلاثة آلاف ريال؛ فيضطر لدفع ثلث راتبه قيمة موقف السيارة.
واقترح فتح المواقف حتى الانتهاء من التصليحات، ووضع لافتات مسبقة تبين للجميع أن المواقف برسوم، ويقدم لأصحاب المتاجر تذاكر خصم خاصة لاستخدامهم المواقف يوميًا لفترات طويلة.
ماكينات ورسوم
وأوضح المواطن عايض محمد أن الإشكالية، التي تواجهه هي انخفاض المبيعات بنسبة 60% على مدار الأسبوعين الماضيين، بخلاف عدد من المحلات التجارية، التي أُغلقت الطرق المؤدية إليها، مضيفًا إن العميل غير مستعد للخوض في مغامرة طرق غير معبدة للوصول لتلك المحلات.
وأشار إلى أن مشكلة المواقف أمام المحلات يتشارك فيها العميل وموظفو المحل والسكان أيضًا وحتى المصلين في الجامع، وطالب بوضع ماكينات على المواقف أمام المحلات، أو بفتح ساحة المواقف ووضع الرسوم عليها.
تبكير للوصولوقال الموظف صادق الكعيبي: إنه يستعد للخروج مبكرًا من منزله؛ للوصول قبل بدء دوامه؛ للبحث عن موقف، وقد يركن سيارته بطريقة غير نظامية فيواجه بالمخالفات المرورية، ما دفعه لركن سيارته في مناطق بعيدة، والتوجه سيرًا على الأقدام في حال لم يجد موقفا فارغا. وأضاف إن فترات عمله في الصباح والمساء، ومن الممكن وجود أماكن فارغة في الفترة الصباحية لانشغال الناس بأعمالها، ولكن الصعوبة تكمن في الفترة المسائية واكتظاظ السوق بالزبائن.
لافتات مسبقةوأشار المقيم ومالك أحد المتاجر أبو محمد إلى أن ساحة المواقف في شارع الملك فيصل تحمل قرابة ألف سيارة، تجمع بين مراجعي إمارة المنطقة الشرقية، ومرتادي سوق الدمام، وبعض السكان في المنطقة.
وأضاف: إن البلدية وضعت لافتات سابقة بعدم الوقوف إطلاقًا، ما سبب مشكلة في نقل البضائع وتحميلها من الشوارع المجاورة، وإن تم وفتحت المواقف ستكون برسوم رمزية.
إثبات الحضوروشرح الموظف أحمد ناصر طريقة تعاملهم مع إنزال البضائع للمحل، بأنه أمام خيارين، إما وقوف الشاحنة بطريقة مخالفة، بما يعرضهم للمخالفات المرورية، أو استمرار السائق في البحث عن موقف بالقرب من المحل لمدة نصف ساعة وأكثر، وفي أحيانًا كثيرة لا تتوافر المواقف مما يدفعهم لوقوف الشاحنة في منتصف الطريق، وهذا الأمر مخالف للتعليمات المرورية لما فيه إغلاق للطريق وتسبب في الازدحام المروري.
وأضاف: إن الموظفين يحضرون في الوقت المحدد لبدء الدوام لتسجيل حضورهم ثم يذهبون للبحث عن مواقف لسياراتهم.