انسحاب الإنجليز كان بمثابة الضربة القاضية
وجهت الأندية الإنجليزية الستة الضربة القاضية لمشروع دوري السوبر الأوروبي، الذي أطلقه 12 من كبار الأندية الأوروبية.
ومات دوري السوبر الأوروبي الذي كان مقررا إقامته فعليا بدون مساندة أندية إنجلترا وألمانيا وباتت الأندية الكبرى مطالبة بترشيد الانفاق لمواجهة مشاكلها المالية الحالية.
وانسحبت كل الأندية الإنجليزية الستة التي كانت قد انضمت في البداية لدوري السوبر من المشروع الجديد ولحق بها على الفور إنتر ميلان وأتليتيكو مدريد. ولم توافق الفرق الألمانية ومن بينها العملاق بايرن ميونيخ على الانضمام إلى هذا المشروع.
وأصر فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد على أن دوري السوبر لم يمت وقد يتم عرضه بصيغة مختلفة مجددا.
بدوره، قال جوان لابورتا رئيس برشلونة إن هناك حاجة لدوري السوبر الأوروبي لكنه أكد معارضته لإقامة مسابقة مغلقة ويريد الإبقاء على حوار مفتوح مع الاتحاد الأوروبي.
وقال لابورتا «سنتحدث أكثر عن ذلك عندما يحين الوقت لكننا ندرك الآن أن هناك حاجة لدوري السوبر على الرغم من ضرورة تصديق أعضاء النادي على هذه الخطوة.» الأندية الكبرى تتكبد الكثير من الأموال ومن الضروري للغاية أن يكون لنا كلمتنا بشأن توزيع الأموال (في كرة القدم الأوروبية).
«يجب أن يكون دوري السوبر مسابقة جذابة قائمة على الجدارة الرياضية وسندافع أيضا عن مسابقات الدوري الوطنية. نحن منفتحون على إجراء حوار مفتوح مع اليويفا».
لكن خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم الذي يعارض دوري السوبر منذ فترة طويلة قال إن البطولة المقترحة انهارت بالفعل.
وقال تيباس «دوري السوبر مات فعليا بدون مشاركة أندية إنجلترا وألمانيا. يجب أن نتحلى بالواقعية. انتهى بالفعل.»
«لا يمكنهم تأسيس المشروع الذي يريدونه. بعد 20 عاما من التهديد باقامة دوري السوبر تحقق لهم ما أرادوا بإعلان خطتهم التي اختفت من الوجود خلال 48 ساعة فقط». وقال بيريز «إن هناك حاجة ماسة لدوري السوبر للحيلولة دون إفلاس الأندية بعد أن تضررت ايراداتها بشدة جراء جائحة فيروس كورونا».
وأضاف تيباس: إن الوضع ليس بهذه الصعوبة التي يصورها بيريز مشيرا إلى أن الأندية التي أصيبت بالشلل المالي تحتاج فقط للسيطرة على إنفاقها على رواتب اللاعبين ورسوم الانتقالات.
وقال «هذه ليست مشكلة في الإيرادات. هذه الأندية تحتاج إلى تقليل نفقاتها. لسنا بحاجة إلى الاستمرار في زيادة الانفاق حتى يتمكن اللاعبون من اقتناء سبع سيارات فيراري بدلا من ست».
ومات دوري السوبر الأوروبي الذي كان مقررا إقامته فعليا بدون مساندة أندية إنجلترا وألمانيا وباتت الأندية الكبرى مطالبة بترشيد الانفاق لمواجهة مشاكلها المالية الحالية.
وانسحبت كل الأندية الإنجليزية الستة التي كانت قد انضمت في البداية لدوري السوبر من المشروع الجديد ولحق بها على الفور إنتر ميلان وأتليتيكو مدريد. ولم توافق الفرق الألمانية ومن بينها العملاق بايرن ميونيخ على الانضمام إلى هذا المشروع.
وأصر فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد على أن دوري السوبر لم يمت وقد يتم عرضه بصيغة مختلفة مجددا.
بدوره، قال جوان لابورتا رئيس برشلونة إن هناك حاجة لدوري السوبر الأوروبي لكنه أكد معارضته لإقامة مسابقة مغلقة ويريد الإبقاء على حوار مفتوح مع الاتحاد الأوروبي.
وقال لابورتا «سنتحدث أكثر عن ذلك عندما يحين الوقت لكننا ندرك الآن أن هناك حاجة لدوري السوبر على الرغم من ضرورة تصديق أعضاء النادي على هذه الخطوة.» الأندية الكبرى تتكبد الكثير من الأموال ومن الضروري للغاية أن يكون لنا كلمتنا بشأن توزيع الأموال (في كرة القدم الأوروبية).
«يجب أن يكون دوري السوبر مسابقة جذابة قائمة على الجدارة الرياضية وسندافع أيضا عن مسابقات الدوري الوطنية. نحن منفتحون على إجراء حوار مفتوح مع اليويفا».
لكن خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم الذي يعارض دوري السوبر منذ فترة طويلة قال إن البطولة المقترحة انهارت بالفعل.
وقال تيباس «دوري السوبر مات فعليا بدون مشاركة أندية إنجلترا وألمانيا. يجب أن نتحلى بالواقعية. انتهى بالفعل.»
«لا يمكنهم تأسيس المشروع الذي يريدونه. بعد 20 عاما من التهديد باقامة دوري السوبر تحقق لهم ما أرادوا بإعلان خطتهم التي اختفت من الوجود خلال 48 ساعة فقط». وقال بيريز «إن هناك حاجة ماسة لدوري السوبر للحيلولة دون إفلاس الأندية بعد أن تضررت ايراداتها بشدة جراء جائحة فيروس كورونا».
وأضاف تيباس: إن الوضع ليس بهذه الصعوبة التي يصورها بيريز مشيرا إلى أن الأندية التي أصيبت بالشلل المالي تحتاج فقط للسيطرة على إنفاقها على رواتب اللاعبين ورسوم الانتقالات.
وقال «هذه ليست مشكلة في الإيرادات. هذه الأندية تحتاج إلى تقليل نفقاتها. لسنا بحاجة إلى الاستمرار في زيادة الانفاق حتى يتمكن اللاعبون من اقتناء سبع سيارات فيراري بدلا من ست».