أظهرت إحدى الدراسات أدلة قوية على خصائص الزنجبيل المضادة للالتهابات، والتي قد تكون مفيدة في علاج حالات مثل التهاب المفاصل والسرطان وغيرها، كما أنه مصدر ممتاز لمضادات الأكسدة، حيث يُنظر إلى جذر الزنجبيل على أنه مركّب محتمل للوقاية من سرطان القولون على وجه التحديد، وذلك وفقًا لما ذكره موقع «إكسبريس».
وأشار مؤلفو الدراسة إلى أن الاستخدام الأكثر شيوعًا للزنجبيل هو تخفيف القيء والغثيان المرتبطين بالحمل والناتجين أيضًا عن الخضوع للعلاج الكيميائي وبعض أنواع الجراحة، كما يساعد الزنجبيل في تقليل نسبة الكوليسترول الضار في الدم، ما يترتب عليه تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وداء السكري.
من جانبهم، أوضح باحثون من جامعة تكساس أن سرطان الجهاز الهضمي من أكثر أنواع السرطانات شيوعًا حول العالم، واهتم فريق البحث بتحليل خصائص الزنجبيل المضادة للسرطان، حيث أظهرت الدراسات التجريبية أن الزنجبيل ومكوناته النشطة تكافح سرطان الجهاز الهضمي الذى يشمل عدة أنواع وهي سرطان المريء والبنكرياس والمعدة والقولون «الأمعاء» والمستقيم والكبد.
وفي بحث آخر، أجرته جامعة طهران للعلوم الطبية بإيران تبيّن أن الزنجبيل لديه القدرة على تحسين حساسية الأنسولين، لذلك يمكن اعتباره علاجًا فعّالًا للوقاية من مضاعفات مرض السكري.
وأشار مؤلفو الدراسة إلى أن الاستخدام الأكثر شيوعًا للزنجبيل هو تخفيف القيء والغثيان المرتبطين بالحمل والناتجين أيضًا عن الخضوع للعلاج الكيميائي وبعض أنواع الجراحة، كما يساعد الزنجبيل في تقليل نسبة الكوليسترول الضار في الدم، ما يترتب عليه تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وداء السكري.
من جانبهم، أوضح باحثون من جامعة تكساس أن سرطان الجهاز الهضمي من أكثر أنواع السرطانات شيوعًا حول العالم، واهتم فريق البحث بتحليل خصائص الزنجبيل المضادة للسرطان، حيث أظهرت الدراسات التجريبية أن الزنجبيل ومكوناته النشطة تكافح سرطان الجهاز الهضمي الذى يشمل عدة أنواع وهي سرطان المريء والبنكرياس والمعدة والقولون «الأمعاء» والمستقيم والكبد.
وفي بحث آخر، أجرته جامعة طهران للعلوم الطبية بإيران تبيّن أن الزنجبيل لديه القدرة على تحسين حساسية الأنسولين، لذلك يمكن اعتباره علاجًا فعّالًا للوقاية من مضاعفات مرض السكري.