يصف المتخصصون في دراسة سلوكيات الكائنات الحية، خاصية ذكور ضفدع «لابالما» الزجاجي، بـ«حراس الحدود»، حيث تصدر نقيقًا لتحذير الضفادع المتطفلة من الاقتراب من أماكن إقامتها.
ومن المثير للإعجاب دائمًا ملاحظة أن هذا الضفدع الصغير، الذي يبلغ طوله بضعة سنتيمترات ويعيش في الأمريكتين الوسطى والجنوبية، يطلق عليه اسم «الضفدع الزجاجي»؛ لأنه من خلال جلده يمكننا رؤية الرئتين والأمعاء والأعضاء الأخرى.
وتنشط تلك البرمائيات في الليل، وتختبئ في الغطاء النباتي على طول المجاري المائية.
ومن المثير للإعجاب دائمًا ملاحظة أن هذا الضفدع الصغير، الذي يبلغ طوله بضعة سنتيمترات ويعيش في الأمريكتين الوسطى والجنوبية، يطلق عليه اسم «الضفدع الزجاجي»؛ لأنه من خلال جلده يمكننا رؤية الرئتين والأمعاء والأعضاء الأخرى.
وتنشط تلك البرمائيات في الليل، وتختبئ في الغطاء النباتي على طول المجاري المائية.