تباعد آمن وحرص على جلب المصليات
رصدت «اليوم» خلال جولة ميدانية العديد من الجوامع والمساجد بالدمام، التزام المصليات النساء بتطبيق الإجراءات الاحترازية وتوفير أجهزة لقياس الحرارة ووضع علامات أرضية تفيد بالتباعد الجسدي بين كل شخص وآخر، وتجهيز ساحات خارجية مخصصة للنساء في أحد الجوامع؛ منعًا للتكدس داخل المصلى النسائي، بالإضافة إلى الاهتمام بنظافة السجاد وحرص المصليات على جلب سجاداتهن الخاصة بهن للصلاة عليها وذلك للوقاية من انتشار فيروس كورونا، وكذلك قيام العمالة بتنظيف دورات المياه بشكل مستمر.
قلة الأعداد
وذكرت المواطنة رحمة الرفيدي أنه خلال ذهابها لأداء صلاة التراويح جماعة لاحظت أنه يوجد عدد قليل من النساء في مسجد الحي الذي تذهب إليه، وأكملت قائلة: إن بعض النساء لم يتحمسن للحضور إلى الجوامع والمساجد بسبب التخوف من العدوى، متابعة: «بالسابق كانت نساء الحي يتجمعن ويذهبن سويًا لأداء صلاة التراويح وتعد هذه العادة جزءا من العادات الرمضانية في أحياء المنطقة الشرقية، أما في وقتنا الحاضر فالوضع مختلف تمامًا».
أجواء روحانية
وعبرت المواطنة يارا الدسيماني عن سعادتها بالذهاب لأداء صلاة التراويح في المسجد قائلة: إنه شعور جميل لا يوصف عندما أذهب لأداء التراويح جماعةً في المسجد إذ أشعر بالأجواء الروحانية خلال شهر رمضان المبارك بعد عام من الانقطاع، وذكرت أنه لا يوجد هناك مانع يقف ضد قرار السماح للنساء بأداء التراويح في المساجد.
وعن الاهتمام بتطبيق الإجراءات الاحترازية في المساجد والاهتمام بنظافة دورات المياه قالت «الدسيماني»: لم تكن هناك أي مشكلة، وذهبت لأداء صلاة التراويح إلى ثلاثة مساجد مختلفة بأيام مختلفة وشاهدت تطبيق الاحترازات الوقائية والتباعد الجسدي على أكمل وجه بين المصليات.
تنظيم وتعقيم
وقالت المواطنة سارة العمري: فخورة جدًا بما رأيته من تنظيم في المساجد والالتزام بتطبيق الإجراءات الوقائية، متابعة: الحمد لله أن أنعم علينا هذا العام بحضور صلاة التراويح جماعةً رجالاً ونساءً بعد انقطاعنا عنها العام الماضي، وأتمنى زوال هذه الغمة والرجوع للحياة الطبيعية، حتى لا تتكرر أحداث العام الماضي ولا يتكرر تطبيق القرارات المؤلمة التي من ضمنها كان قرار إيقاف صلاة الجمعة والجماعة في المساجد والجوامع، وغيرها من القرارات الصارمة.
قلة الأعداد
وذكرت المواطنة رحمة الرفيدي أنه خلال ذهابها لأداء صلاة التراويح جماعة لاحظت أنه يوجد عدد قليل من النساء في مسجد الحي الذي تذهب إليه، وأكملت قائلة: إن بعض النساء لم يتحمسن للحضور إلى الجوامع والمساجد بسبب التخوف من العدوى، متابعة: «بالسابق كانت نساء الحي يتجمعن ويذهبن سويًا لأداء صلاة التراويح وتعد هذه العادة جزءا من العادات الرمضانية في أحياء المنطقة الشرقية، أما في وقتنا الحاضر فالوضع مختلف تمامًا».
أجواء روحانية
وعبرت المواطنة يارا الدسيماني عن سعادتها بالذهاب لأداء صلاة التراويح في المسجد قائلة: إنه شعور جميل لا يوصف عندما أذهب لأداء التراويح جماعةً في المسجد إذ أشعر بالأجواء الروحانية خلال شهر رمضان المبارك بعد عام من الانقطاع، وذكرت أنه لا يوجد هناك مانع يقف ضد قرار السماح للنساء بأداء التراويح في المساجد.
وعن الاهتمام بتطبيق الإجراءات الاحترازية في المساجد والاهتمام بنظافة دورات المياه قالت «الدسيماني»: لم تكن هناك أي مشكلة، وذهبت لأداء صلاة التراويح إلى ثلاثة مساجد مختلفة بأيام مختلفة وشاهدت تطبيق الاحترازات الوقائية والتباعد الجسدي على أكمل وجه بين المصليات.
تنظيم وتعقيم
وقالت المواطنة سارة العمري: فخورة جدًا بما رأيته من تنظيم في المساجد والالتزام بتطبيق الإجراءات الوقائية، متابعة: الحمد لله أن أنعم علينا هذا العام بحضور صلاة التراويح جماعةً رجالاً ونساءً بعد انقطاعنا عنها العام الماضي، وأتمنى زوال هذه الغمة والرجوع للحياة الطبيعية، حتى لا تتكرر أحداث العام الماضي ولا يتكرر تطبيق القرارات المؤلمة التي من ضمنها كان قرار إيقاف صلاة الجمعة والجماعة في المساجد والجوامع، وغيرها من القرارات الصارمة.