شدد الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، على التزام القيادة بإجراء الانتخابات وفق المراسيم الرئاسية والمواعيد المحددة.
وأضاف في تصريحات له اليوم، أنه لن يجري تغيير أو تعطيل أي شيء يتعارض مع المصلحة الفلسطينية كون هذه الانتخابات مطلب فلسطيني، وأن كل عملية التشويش المستمرة من هنا أو هناك لا قيمة لها.
وأكد أبو ردينة، أن القدس خط أحمر وأن الشعب الفلسطيني لن يتنازل عنها ولن يقبل بدولة ذات حدود مؤقتة، ولا بأي مشاريع تتناقض مع قرارات المجلس الوطني وقرارات الشرعية الدولية، مشددا على أنه لن يُتخذ أي قرار فيما يتعلق بالقدس بأي شكل من الأشكال دون العودة للقيادة وللفصائل ولكل القوى.
وقال أبو ردينة: إن الانتخابات ستجري في موعدها وأن الجهود مستمرة مع الاطراف كافة ومنها الاتحاد الأوروبي الذي يحاول بذل كل جهد ممكن، إلا أنه غير قادر أن يفرض على إسرائيل إجراء الانتخابات.
وشدد على أن السلام والعلاقة مع أمريكا لن يكونا بأي ثمن سوى إقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 67 وعاصمتها القدس.
وأضاف أن العلاقة مع الإدارة الأمريكية لا تزال جيدة، معربا عن أمله بأن تتطور بالشكل الذي يؤدي لتحقيق مناخ يقود إلى سلام يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة برمتها.
وأضاف في تصريحات له اليوم، أنه لن يجري تغيير أو تعطيل أي شيء يتعارض مع المصلحة الفلسطينية كون هذه الانتخابات مطلب فلسطيني، وأن كل عملية التشويش المستمرة من هنا أو هناك لا قيمة لها.
وأكد أبو ردينة، أن القدس خط أحمر وأن الشعب الفلسطيني لن يتنازل عنها ولن يقبل بدولة ذات حدود مؤقتة، ولا بأي مشاريع تتناقض مع قرارات المجلس الوطني وقرارات الشرعية الدولية، مشددا على أنه لن يُتخذ أي قرار فيما يتعلق بالقدس بأي شكل من الأشكال دون العودة للقيادة وللفصائل ولكل القوى.
وقال أبو ردينة: إن الانتخابات ستجري في موعدها وأن الجهود مستمرة مع الاطراف كافة ومنها الاتحاد الأوروبي الذي يحاول بذل كل جهد ممكن، إلا أنه غير قادر أن يفرض على إسرائيل إجراء الانتخابات.
وشدد على أن السلام والعلاقة مع أمريكا لن يكونا بأي ثمن سوى إقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 67 وعاصمتها القدس.
وأضاف أن العلاقة مع الإدارة الأمريكية لا تزال جيدة، معربا عن أمله بأن تتطور بالشكل الذي يؤدي لتحقيق مناخ يقود إلى سلام يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة برمتها.