محمد بن مفلح - الدمام

تهاون في تطبيق إجراءات الوقاية

رصدت «اليوم» خلال جولة ميدانية بالسوق المركزي للخضراوات والفواكه بالدمام، عدة ملاحظات وشكاوى من المواطنين والبائعين السعوديين، ومن بينها استمرار التكدس وعدم التباعد من قِبل الباعة والمستهلكين، إضافة إلى ضعف الرقابة، وغياب بعض الخدمات المهمة التي تدعم عمليات البيع والشراء في السوق.

صعوبة الدخول

وأفاد المواطن محمد المهنا بأن أغلب أبواب السوق مغلقة ولا يوجد إلا بوابتان مفتوحتان فقط، وهو ما يؤدي إلى التكدس وصعوبة الدخول بسبب الزحام، كما انتقد تفاوت الأسعار بشكل كبير بالسوق المركزي في الدمام، مطالبًا الجهات المسؤولة بوضع حد للارتفاع غير المفهوم في الأسعار، على حد قوله.

ورصد المواطن حسن البقال عددًا من الملاحظات من بينها التهاون في تطبيق الإجراءات الاحترازية، ومن بينها إبراز تطبيق «توكلنا» سواء عند الدخول من البوابة الرئيسية أو لدى البسطات، كذلك غياب فحص الحرارة والسؤال عن التطبيق والتأكد من ارتداء الكمامة.

أوقات العمل

وأشار البائع حسن أبو شاهين إلى ملاحقة البلدية للبائع السعودي، مبينًا أن نظيره الأجنبي يتمتع بمساحة أكبر من الحرية، مقارنة بالمواطن على حد قوله، وأضاف إن تلك التصرفات تسببت في قلة الباعة السعوديين، نظرًا للتضييق عليهم.

وانتقد أبو شاهين بعض إجراءات البلدية، ومن بينها منع وجود كرسي بالقرب من البسطة، وهو ما يعني أن البائع السعودي قد يقف لمدة ١٢ ساعة دون راحة، كما نوَّه بأن أوقات السوق في شهر رمضان حتى الخامسة عصرًا، وهو وقت ضئيل وغير مناسب، مطالبًا بتمديد الفترات حتى التاسعة ليلاً.

صرافات آلية

وأشار المواطن حسين الحميدي إلى عدم وجود لوحات إرشادية توضح مكان بيع الخضراوات والفواكه، إضافة إلى غياب الصرافات الآلية، التي يحتاجها الجميع لسحب النقود بغرض الشراء، وطالب بضرورة إنشاء صرافات بنكية يستطيع المستهلك من خلالها سحب النقود والشراء بشكل ميسر وبسهولة.

«اليوم» تنتظر الرد

«اليوم» أرسلت استفسارات المواطنين والمتضررين إلى المجلس البلدي بالمنطقة الشرقية، تطبيقًا لقرار مجلس الوزراء رقم 209 بتاريخ 29 /9 /1434هـ، القاضي في مادتيه الأولى والثانية بفتح الهيئات والمؤسسات العامة والأجهزة الحكومية قنوات التواصل والتعاون مع وسائل الإعلام، والرد على جميع أسئلتها واستفساراتها، ولا تزال تنتظر الرد.