انتهت بلدية محافظة القطيف مؤخرًا من أعمال مبادرة «توعية»، للتأكد من اتباع الشروط الوقائية ضد انتشار فيروس «كورونا» بمساكن العمالة.
وتضمنت المبادرة التي نفذتها لجنة مساكن العمالة بمشاركة 65 متطوعًا ومتطوعة، حملات تفتيشية مفاجئة على مقار سكن العمالة الوافدة، بهدف تأكيد تطبيق الإجراءات الاحترازية والارتقاء بمنظومة السكن الجماعي للأفراد، ونشر ثقافة البيئة السكنية الصحية، والتعريف بإجراءات ترخيص المواقع، بالإضافة لتخفيف التكدس السكاني بالمساكن الجماعية للأفراد.
وبيَّن رئيس بلدية محافظة القطيف م. محمد الحسيني، أنه جرى تنفيذ أكثر من 180 زيارة تفتيشية لسكن العمالة الوافدة و6 مواقع لسكن عمالة شركات كبيرة ذات الأعداد الكبيرة للعمال، مشيرًا إلى أن الحملة شملت كلاً من: القطيف، سيهات، صفوى، تاروت، العوامية، الأوجام.
وأكد مواصلة المبادرات التوعوية والتفتيشية للتحقق من التزام المنشآت بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية كافة للحد من انتشار فيروس «كورونا»، واتخاذ جميع التدابير والاحتياطات لضمان سلامة العاملين لديها، والتي تنعكس على صحة وسلامة الفرد والمجتمع.
وتضمنت المبادرة التي نفذتها لجنة مساكن العمالة بمشاركة 65 متطوعًا ومتطوعة، حملات تفتيشية مفاجئة على مقار سكن العمالة الوافدة، بهدف تأكيد تطبيق الإجراءات الاحترازية والارتقاء بمنظومة السكن الجماعي للأفراد، ونشر ثقافة البيئة السكنية الصحية، والتعريف بإجراءات ترخيص المواقع، بالإضافة لتخفيف التكدس السكاني بالمساكن الجماعية للأفراد.
وبيَّن رئيس بلدية محافظة القطيف م. محمد الحسيني، أنه جرى تنفيذ أكثر من 180 زيارة تفتيشية لسكن العمالة الوافدة و6 مواقع لسكن عمالة شركات كبيرة ذات الأعداد الكبيرة للعمال، مشيرًا إلى أن الحملة شملت كلاً من: القطيف، سيهات، صفوى، تاروت، العوامية، الأوجام.
وأكد مواصلة المبادرات التوعوية والتفتيشية للتحقق من التزام المنشآت بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية كافة للحد من انتشار فيروس «كورونا»، واتخاذ جميع التدابير والاحتياطات لضمان سلامة العاملين لديها، والتي تنعكس على صحة وسلامة الفرد والمجتمع.